بيانات صحفية

مركز الميزان يستنكر اعتقال قوات الاحتلال مريضاً أثناء ذهابه لمقابلة المخابرات في معبر بيت حانون

    شارك :

2 يناير 2013 |المرجع 1/2013

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المريض رفيق أبو هربيد صباح الثلاثاء الموافق 1/1/2013، بعد أن وصل المعبر لإجراء مقابلة أمنية بطلب من جهاز المخابرات الإسرائيلي للتقرير في السماح له بالوصول إلى مستشفى المقاصد في القدس من عدمه.
هذا تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي سياسة الاعتقال التعسفي للفلسطينيين المسافرين عبر معبر بيت حانون (إيرز)، سواء كانوا مرضى أم مرافقي مرضى، كما تواصل استدعاء بعض المرضى ومرافقيهم للمقابلة الأمنية، وعدد المعتقلين بلغ خلال العام المنصرم 2012 إلى (6) معتقلين، من بينهم (4) مرضى و(2) من المرافقين.
ووثّق المركز اعتقال (22) مريضاً ومرافقاً من المعبر منذ بداية العام 2009 وحتى تاريخه، من بينهم (19) مريضاً، و(3) مرافقين لمرضى.
وحسب التحقيقات الميدانية التي أجراها باحثو مركز الميزان فقد اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على معبر بيت حانون (إيرز)، المريض: رفيق عايش محمود أبو هربيد (38 عاماً)، وهو من سكان بيت حانون في محافظة شمال غزة، عند حوالي الساعة 9:00 من صباح يوم الثلاثاء الموافق 1/1/2013، عند ذهابه لمقابلة جهاز المخابرات الإسرائيلية بغرض التوجه للعلاج في مستشفى المقاصد الخيرية في القدس.
ويعاني أبو هربيد من انزلاق غضروفي.
وحسب المعلومات التي حصل عليها مركز الميزان من ذوي المريض المعتقل فقد تلقوا اتصالاً من المخابرات الإسرائيلية، عند حوالي الساعة 17:30 من مساء اليوم نفسه، أبلغتهم فيه بأن رفيق معتقل لديها.
وتفيد المعلومات الميدانية أن أبو هربيد يعاني من انزلاق غضروفي في الفقرات الثالثة والرابعة، تسبب في صعوبة حركية في ساقه اليسرى، وكان حصل على تحويلة للذهاب للعلاج في مستشفى المقاصد في مدينة القدس.
  مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يعبر عن استنكاره الشديد لاعتقال المريض أبو هربيد، فإنه يستهجن مواصلة قوات الاحتلال لسياسة الاعتقال التعسفي واستدعاء المواطنين الفلسطينيين الراغبين بالسفر من خلال معبر بيت حانون للمقابلة الأمنية، ويرى في ذلك استمراراً لسياسة ابتزاز المسافرين، لاسيما المرضى والمرافقين منهم، واستغلالاً لمعاناتهم وظروفهم الصعبة ولاسيما المرضى المحولين للعلاج في المستشفيات الفلسطينية في الضفة أو داخل الخط الأخضر، في انتهاك يوضح مدى تحلل تلك القوات من التزاماتها القانونية التي تفرضها قواعد القانون الدولي الإنساني، خاصة اتفاقية جنيف الرابعة.
مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يجدد تحذيره من مواصلة الاحتلال لهذه السياسة التي تنتهك قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان وتلقي بآثار وتبعات جسدية ونفسية واجتماعية كارثية على أولئك المسافرين، فإنه يطالب المجتمع الدولي بالضغط على سلطات الاحتلال وإجبارها على الوفاء بالتزاماتها واحترام قواعد القانون الدولي في تعاملها مع المدنيين وتأمين العلاج الطبي للمرضى كافة وضمان سلامتهم ومرافقيهم، وضمان احترام حق السكان الأصيل في الرعاية الصحية وفي حرية الحركة والتنقل والسفر.
والمركز يعيد التأكيد على مطالباته المتكررة للمجتمع الدولي للتدخل العاجل والفعال إنهاء سياسة الاعتقال التعسفي والعمل على إطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين ولاسيما المعتقلين إدارياً.
  انتهى،