تقارير و دراسات
18 يونيو 2017
أشارت المعطيات التي أوردها التقرير إلى أن تلوث مياه بحر قطاع غزة بمياه الصرف الصحي يؤثر على جملة حقوق الإنسان باعتبارها تكاملية وغير قابلة للتجزئة. ولكن التهديد الأكبر، الذي يشكله التلوث هو تهديد حق سكان قطاع غزة في الحياة والأمان الشخصي[1]. كما يشكل انتهاكاً لحق كل شخص في مستوى معيشة يكفي لضمان الصحة والرفاهة له ولأسرته، خاصة على صعيد العناية الطبية وأمن المرض[2]، والتمتع بأعلى مستوى من الصحة الجسمية والعقلية يمكن بلوغه، وضمان تحسين جوانب الصحة البيئية، والوقاية من الأمراض الوبائية والمتوطنة والأخرى وعلاجها ومكافحتها[3].
لقد أصبح المتنفس الوحيد لسكان قطاع غزة غير آمن بل وينطوي على تهديد جدي لصحتهم وحياتهم، ولاسيما الأطفال منهم عند زيارة شاطئ البحر أو السباحة فيه مع احتمالية اصابته بالأمراض والبكتيريا القاتلة.
ويخلص التقرير إلى أنّ تلوث مياه البحر يشكل خطراً جدياً على حياة الإنسان، كما أن إغلاقه في وجه المصطافين وتحويله إلى مستنقع كبير من مياه الصرف الصحي يشكل كارثة بيئية كبيرة بكل المقاييس.
[1] انظر المادة (3) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والمادة (6) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
[2] انظر المادة (25) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
[3] انظر الفقرتين "1- 2" من المادة (12) من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
الميزان يدين بأشد العبارات اعتراض إسرائيل لسفن من أسطول الصمود في المياه الدولية ويطالب المجتمع الدولي بالتدخل لحماية المدنيين وفك الحصار وإنهاء الإبادة الجماعية
استمرار انخفاض عدد شاحنات المساعدات والسلع الأساسية وإغلاق معبر رفح البري
إسرائيل تواصل الإبادة الجماعية وتنكل بالمسافرين الفلسطينيين بالرغم من اتفاق وقف إطلاق النار
مركز الميزان يرحب بإعادة فتح معبر رفح ويحذر من أن يتحول لأداة إذلال ممنهجة وجريمة بحق المدنيين الفلسطينيين
قوات الاحتلال تعتقل مرافق مريض (طفل) من معبر كرم أبو سالم