مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

شريط اخبار

مركز الميزان يستنكر العدوان الإسرائيلي المتصاعد على السكان المدنيين في قطاع غزة، الذي ذهب ضحيته (57) شهيداً، و(121) جريحاً ودمَّر عشرات المنازل السكنية والدونمات الزراعية

10-07-2006

أصدر مركز الميزان لحقوق الإنسان بياناً صحفياً استنكر فيه مواصلة قوات الاحتلال تصعيد عدوانها على السكان المدنيين وممتلكاتهم في قطاع غزة، الذي يستهدف السكان المدنيين وممتلكاتهم، وأشار البيان إلى أن عدد الشهداء الذين سقطوا منذ بداية هجوم قوات الاحتلال قد بلغ (57) شهيداً، وبلغ عدد الجرحى (121) جريحاً، من بينهم (31) طفلاً.
كما بلغ عدد المنازل المدمرة (103) منازل سكنية من بينها (14) منزلاً تعرضت للتدمير الكلي، فيما بلغ مجموع مساحات الأراضي الزراعية المجرفة (265) دونماً، وبلغ عدد المرضى العالقين على معبر رفح (33) مريضاً من بينهم خمسة تم إرجاعهم إلى المستشفيات المصرية بعد أن تدهورت حالتهم الصحية، حيث توفي المسن فهمي رباح عبد الرحمن داوود، البالغ من العمر (70) عاماً، حيث وصل إلى معبر رفح صباح يوم الأربعاء الموافق 28-6-2006، وتدهورت حالته الصحية بعد ظهر الجمعة 30-6 فتم نقله إلى مستشفى معهد ناصر للأورام، حيث توفي بتاريخ 1-7-2006 بعد أن أمضى ثلاثة أيام عالقاً على معبر رفح، فيما توفي الطفل محمد طياب عبد الرحمن شراب، البالغ من العمر (16) عاماً، بتاريخ 8-7-2006 وترقد جثتيهما في ثلاجة الموتى بسبب إصرار قوات الاحتلال على استمرار إغلاق المعبر.
كما بلغ عدد الفلسطينيين ممن لجأوا للإقامة الدائمة في مركزي الإيواء، اللذان أقامتهما وكالة الغوث الدولية (939) فرداً يتوزعون على (142)، فيما يتردد أفراد أكثر من (190) عائلة على مركزي الإيواء لتناول وجبات الطعام.
وحذر المركز في بيانه من مغبة استمرار الحصار المشدد المفروض على قطاع غزة، خاصة المرضى العالقين على معبر رفح البري، والعمل الفوري لرفع الحصار المشدد المفروض على الأراضي الفلسطينية المحتلة, والذي يهدد بموت الآلاف من الفلسطينيين لاسيما المرضى والأطفال، وسط تصعيد عمليات القصف والقتل والتدمير التي تستهدف سكان مدنيين ومنشآت مدنية، خاصة ذات الطابع الحيوي والتي لا غنى عنها لحياة السكان، فإنه يستنكر الإغلاق المتواصل للمعابر، ويؤكد على أنها جريمة تأتي في سياق العقوبات الجماعية التي تفرضها قوات الاحتلال على السكان المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وطالب المركز المجتمع الدولي، لاسيما الدول الأطراف المتعاقدة على اتفاقية جنيف- التي توجب عليها الاتفاقية احترامها وضمان احترامها في جميع الأحوال- بالتحرك العاجل والفاعل لوقف الجرائم الإسرائيلية، وتوفير الحماية الدولية للسكان المدنيين، في ظل استمرار وتصاعد جرائم الحرب المرتكبة بحقهم.
وأكد على أن استمرار حالة الصمت الدولي تجاه ما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة، تشكل عاملاً يشجع قوات الاحتلال الإسرائيلي على ارتكاب المزيد من جرائم الحرب بحق السكان المدنيين في قطاع غزة.
وأضاف البيان إن تحرك المجتمع الدولي يشكل واجباً قانونياً وأخلاقياً وضرورة ملحة في الوقت الراهن، خاصةً في ظل توسيع قوات الاحتلال لدائرة عدوانها، مستغلةً صمت المجتمع الدولي.

هذا الموضوع يتحدث عن / #IOF