مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

شريط اخبار

قوات الاحتلال الإسرائيلي تفتح النار تجاه الشبان قرب حدود الفصل وتصيب أحدهم بجراح خطيرة شرق جباليا

03-01-2014

فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حدود الفصل الشرقية، نيران أسلحتها وأطلقت عدداً من قنابل الغاز المسيل للدموع، عند حوالي الساعة 16:45 من يوم الجمعة الموافق 3/1/2014، تجاه عدد من الشبان الذين تواجدوا قرب الحدود شرقي مقبرة الشهداء الإسلامية شرق جباليا في محافظة شمال غزة، ما تسبب في إصابة الشاب: ثائر محمد عبد الرؤوف رابعة (25 عاماً)، بعيار ناري في الخاصرة اليسرى، ووصفت المصادر الطبية في مستشفى كمال عدوان جراحه بالخطيرة حيث اخترق العيار منطقة الحوض ونفذ من الظهر ما تسبب في حدوث نزيف للمصاب، وحولته للعلاج في قسم العناية المركزة في مستشفى الشفاء بمدينة غزة.
وأفاد الجريح المركز بأنه 'ذهب وأصدقاء له في نزهة خلوية إلى أرض زراعية تقع شمال شرق أحواض الصرف الصحي الجديدة شرق جباليا، وتبعد عن حدود الفصل مسافة تقدر بـ300 متراً، ويملكها أحد أصدقائه، وكانوا يستعدون للشواء وتحضير طعام الغذاء، وعند حوالي الساعة 15:00 من مساء الجمعة نفسه سمع صوت إطلاق نار وسط هدوء كان يعم المنطقة، وشاهد عدد من الشبان الذين تواجدوا إلى الجنوب من مكان تواجده وأصدقائه، وشاهد أحدهم يحمل- بدا وكأنه أصيب- وبعد دقائق شاهد عدد من جيبات الاحتلال تصل وتتوقف شرق منطقة تواجده داخل الحدود والجنود ينتشرون من حولها، ثم سمع إطلاق للنار، فقرر وأصدقائه انهاء الرحلة والابتعاد عن المنطقة، وأثناء جمعهم للحاجيات توقف هو على بوابة المزرعة عند حوالي الساعة 16:45 مساءاً، ففوجئ بشيء ما يضرب جنبه الأيمن كما سمع صوت يشبه الفرقعة في بطنه فصرخ وارتمى أرضاً من شدة الألم، وشعر بأصدقائه يحملوه ويجرون به، استمر حملهم اياه لمسافة طويلة تقدر بكيلو متر، وكان يشعر بدمائه تنزف، وقرب مفحمة أبو صفية نقله أحد الشبان على دراجة نارية حتى وصل مصنع أبو عيدة للباطون على طريق صلاح الدين وهناك كانت تتوقف سيارة اسعاف تابعة للهلال الأحمر نقلته إلى مستشفى كمال عدوان، وهناك لم يمكث طويلاً حيث حول للعلاج في مستشفى الشفاء، وبعد ساعات انتهى النزيف وزالت حالة الخطر وعادوا به إلى مستشفى كمال عدوان'.

هذا الموضوع يتحدث عن / #buffer zone