مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

قوات الاحتلال تصعّد من عدوانها: أربعة شهداء وعشرات الجرحى، وتدمير للمنازل السكنية، ورفح تغرق في الظلام

27-09-2001

صعَّدت قوات الاحتلال من عدوانها، على المدنيين وممتلكاتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في خطوة تأتي ضمن سياق حملة التصعيد الأخيرة، التي بدأتها منذ الأحداث التي شهدتها الولايات المتحدة، الهادفة إلى إيقاع أكبر قدر ممكن من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين، وتدمير ممتلكاتهم.
في حوالي الساعة 11:30 من ليلة أمس الأربعاء الموافق 26/9/2001، قصفت قوات الاحتلال، المتواجدة على الشريط الحدودي الفاصل بين مصر والأراضي الفلسطينية، محافظة رفح بأنواع مختلفة من الأسلحة بما فيها مدفعية الدبابات.
يذكر أن القصف العنيف، الذي استمر حتى الساعة الخامسة من صباح اليوم الخميس الموافق 27/9/2001، استهدف بلوك (O) ومدخل حي البرازيل بالقرب من بوابة صلاح الدين، ما أدى إلى سقوط ثلاثة شهداء من المدنيين، وقد أفاد شهود عيان للمركز، أن الشهداء كانوا في محيط سكنهم وأن الشهيد أبو حبيب كان في زيارة لأصدقاءه في المنطقة من بينهم أبو لبدة، الشهداء هم: خالد محمود محمد أبو حبيب، (25) عاماً، قذيفة مباشرة أدت إلى تفتت رأسه، وإصابته بشظايا في أنحاء مختلفة من الجسم.
أكرم عبد الجواد أبو لبدة، (30) عاماً، قذيفة مباشرة، أدت إلى بتر ساقه وذراعه وعينه من الناحية اليسرى من الجسم.
محمود فتحي حمدان الشاعر، (25) عاماً، قذيفة مباشرة أصابت الرأس، أدت إلى فصلها عن الجسم.
وأصيب من جراء القصف 22 مدنياً فلسطينياً بجراح مختلفة، من بينهم إثنان في حال الخطر هم: عصام مصلح أبو لبدة، 36 عاماً، أصيب بشظايا في البطن.
أحمد محمد عواجة، 21 عاماً، أصيب بعيار ناري في الرأس.
إلى جانب تجريف وتدمير عشرات المنازل السكنية، عرف منها: يوسف محمود حسن قشطة، تجريف كلي لمنزل مكون من طبقتين.
مريم برهم قشطة، تجريف كلي لمنزل مكون من طابقين.
سليمان سعيد قشطة، تجريف كلي لمنزل مكون من طابقين.
الأخوين جلال وجمال أبو زهري تجريف كلي لمنزل مكون من طابقين.
كما عرف من بين المنازل، التي لحقتها أضرار جسيمة أربعة منازل، تعود ملكيتها إلى كل من: عبد الكريم قشطة، وفريد حسن حمدان قشطة، ووليد حمد حمدان قشطة، وسمير شحادة أبو لبدة.
وقد طال القصف محولاً رئيساً للكهرباء، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن مدينة رفح، منذ منتصف ليلة أمس وحتى الساعة 11:30 من صباح اليوم، حيث عاد التيار الكهربائي إلى جزء محدود من المدينة.
يذكر أن فجر أمس الأربعاء الموافق 26/9/2001، شهد قصفاً مماثلاً ما أدى إلى سقوط محمد جلال سعيد قشطة شهيداً، وأصابة 13 مدنياً آخراً بجراح مختلفة، جراء قصف المنطقة نفسها.
مركز الميزان لحقوق الإنسان ينظر بخطورة بالغة إلى هذا التصعيد، ويطالب المجتمع الدولي وهيئاته الفاعلة، بالتوقف عن تسييس معاناة الشعب الفلسطيني والتحرك الفوري، من أجل توفير الحماية الدولية الفاعلة للمدنيين الفلسطينيين، لأن انتهاك إسرائيل كقوة احتلال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، يجب أن يدفع المجتمع الدولي للوفاء بالتزاماته القانونية والأخلاقية، تجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة وسكانها.
انتهى

هذا الموضوع يتحدث عن / #fishermen