مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

وتستمر المجزرة: قوات الاحتلال تقتل ستة فلسطينيين، وتدمّر وتجرّف عشرات المنازل السكنية والأراضي الزراعية

03-10-2001

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعيد جرائمها، بحق المدنيين وممتلكاتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وقد شهدت الليلة الماضية، تصعيداً خطيراً لهذه الجرائم.
ففي حوالي الساعة الخامسة من فجر اليوم الأربعاء الموافق 3/10/2001، قامت قوات الاحتلال بارتكاب مجزرة جديدة، وحملة تدمير وتجريف شاملة، في مدينة بيت لاهيا.
فقد توغلت الدبابات والجرافات العسكرية الإسرائيلية، تساندها طائرات الأباتشي من الجو، في الأراضي الخاضعة لسيطرة السلطة الوطنية الفلسطينية، إلى مسافة تراوحت بين 1.
50 كلم، و2.
50 كلم، في اتجاه الشمال من مستوطنة 'إلي سيناي' الواقعة شمال مدينة بيت لاهيا.
يذكر أن عملية التوغل رافقها قصف مكثف بمدفعية الدبابات والرشاشات الثقيلة، وتجريف لكل ما هو فوق الأرض من مزروعات ومنازل سكنية ومواقع عسكرية، حيث تم تدمير وإزالة سبعة مواقع تابعة للأمن الوطني الفلسطيني.
أدى القصف العنيف والمكثف إلى سقوط ستة شهداء حتى صدور هذا البيان هم: ماهر إدريس أحمد خضير، (23 عاماً)، من بلدية بيت لاهيا ويعمل مزارعاً نور الدين محمد سليم قويدر، (25 عاماً)، من حي الدرج بمدينة غزة، أمن وطني محمد إبراهيم أبو هاني، (23 عاماً)، من مخيم الشاطئ بمدينة غزة وائل فؤاد محمد عوّاد، (26 عاماً)، دير البلح، أمن وطني محمود محمد الشرفا، (25)، من سكان بيت لاهيا ويعمل مزارعاً سيد سليم زيارة، (33 عاماً)، من سكان حي التفاح بمدينة غزة، أمن وطني كما أصيب ستة فلسطينيين آخرين هم، لؤي إبراهيم النجار، محمد هشام زيادة، محمد أحمد عوض، أنور مطر أبو حليمة، سفيان أبو الجديان، نادر توفيق البس.
وقد أدى القصف المكثف والعنيف، وتحليق الطائرات الهجومية المتواصل، إلى بث الرعب في صفوف السكان المدنيين الفلسطينيين، الذين يسكنون في المنطقة المجاورة لمستوطنة (إلي سيناي) باتجاه الجنوب، مما دفعهم إلى الهرب من منازلهم حرصاً على أرواحهم.
يذكر أن قوات الاحتلال أحكمت سيطرتها على مساحة تقدر بنحو سبعة كيلو مترات، تبدأ من القرية البدوية شرقاً، وتنتهي إلى شاطئ البحر غرباً.
جدير بالذكر أن مدينتي رفح وخانيونس، تشهدان تصعيداً خطيراً لجرائم الاحتلال، حيث تمطر قوات الاحتلال المناطق السكنية بالقذائف والرصاص بشكل عشوائي، حيث شبت النيران في منزلي سلامة أبو هاشم، ومحمد حرب، بمنطقة تل السلطان في مدينة رفح، يذكر أن منزل أبو هاشم أعيد ترميمه في الشهر الماضي فقط، من جراء ما لحقه من دمار على أيدي قوات الاحتلال، في الأشهر الماضية.
مركز الميزان لحقوق الإنسان ينظر بخطورة بالغة إلى حملة التصعيد الإسرائيلية، عليه فإن المركز إذ يحذر من إمكانية تمادي قوات الاحتلال في جرائمها بحق المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فإنه ينبه إلى ضرورة أن لا يغفل المجتمع الدولي عن ما تقوم به إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة تحت أي ظرف من الظروف، خاصة وأن المجتمع الدولي يتحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية، في توفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين، والتحقيق في الجرائم الإسرائيلية المرتكبة وملاحقة ومحاكمة مرتكبيها أو من أمروا بارتكابها.
انتهى  

هذا الموضوع يتحدث عن / #fishermen