مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

المجزرة مستمرة: قوات الاحتلال الحربي تصعد عدوانها بشكل خطير بحق الأراضي المحتلة

23-10-2001

تواصل قوات الاحتلال جرائمها بحق السكان المدنيين وممتلكاتهم، فبعد عملية الاجتياح الشاملة للأراضي الخاضعة لسيادة السلطة الوطنية الفلسطينية، يوم الخميس الموافق 18/10/2001، واصلت قوات الاحتلال فرض سيطرتها على تلك المناطق، وارتكاب الجرائم بحق سكانها المدنيين، حيث أسفرت حصيلة تلك الجرائم عن سقوط 28 شهيداً برصاص قوات الاحتلال، وإصابة أكثر من 220 فلسطينياً، عدد كبير منهم أصيبوا داخل منازلهم.
يذكر أن الجرائم الإسرائيلية تركزت يوم أمس في محافظات بيت لحم، وطولكرم وقلقيلية ورام الله والبيرة، حيث سقط يوم أمس برصاص قوات الاحتلال ثلاثة شهداء، من بينهم الشهيد أيمن عدنان محمد أبو حلاوة، الذي اعترفت قوات الاحتلال باغتياله، بتفجير سيارته، بينما كان يسير على الطريق الرئيس المؤدي إلى جامعة النجاح الوطنية بمحافظة نابلس، وذلك عند حوالي الساعة 7.
30 مساءاً.
والشهيد يوسف حسين الشيخ عيد، 65 عاماً، من سكان مخيم نور شمس بمحافظة طولكرم، أصيب بعيارات ثقيلة أطلقت عليه من منزل المواطن مازن أبو عادل، الذي استولت عليه قوات الاحتلال وحوَّلته إلى ثكنة عسكرية.
في حين استشهد نضال طالب رجب عليان، 19 عاماً، من سكان مخيم جباليا، متأثراً بجراح أصيب بها يوم السبت 21/10/2001 في محافظة بيت لحم.
وفي محافظات غزة، التي تواصل نقل العشرات من الدبابات العسكرية إليها، حيث أفاد شهود عيان للمركز برؤيتهم لعشرات الدبابات التي قامت قوات الاحتلال بنقلها إلى غوش قطيف في جنوب قطاع غزة ، كما رصد باحثو المركز حشودات عسكرية على طول الشريط الحدودي الفاصل بين مصر والأراضي الفلسطينية، وتركزت الحشود في منطقة حي تل السلطان، وبوابة صلاح الدين، ومحيط معبر رفح البري.
وعند حوالي الساعة 11:30 أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على اقتحام مدينة رفح، حيث قامت مجموعة من الدبابات والجرافات العسكرية الإسرائيلية باقتحام محيط بوابة صلاح الدين، والتوغل نحو 150 متر، حيث وصلت الدبابات إلى محطة بهلول للبترول، واستمرت عملية التدمير والتجريف حتى الساعة 2.
30 من فجر اليوم الثلاثاء 23/10/2001، كما شارك في القصف برج المراقبة العسكري المقام في مستوطنة (موراج).
يذكر أن محيط بوابة صلاح الدين، شهد عدة اقتحامات، أسفرت عن تدمير وتجريف العشرات من المنازل السكنية.
وقد أسفرت العملية الجديدة عن تجريف 4 منازل سكنية و 9 محال تجارية، إلى جانب تدمير وإحراق سوبر ماركت وأربعة مخازن تعود ملكيتها إلى حسن يوسف مصطفى الدم، الذي قدر خسائره المادية بنحو مليون دولار أمريكي، وتفيد المعلومات الأولية، لباحث المركز الميداني في المنطقة، أن تدميراً كبيراً لحق بالمنطقة، وتعود المنازل المدمرة لحسن يوسف مصطفى الدم وشقيقه محمود يوسف مصطفى الدم، مبنى مكون من ثلاث طبقات، ومنزل يسكنه الشقيقان زهير وأشرف مصلح محمد أبو لبدة، وتعود ملكية المنزل إلى يحيى شحدة زعرب، ومنزل ميرفت أبو حلاوة، ومنزل شحدة زعرب.
في حين تعود ملكية المحال التجارية التسعة إلى عائلات، عبد العال، والشاعر، وأبو لبدة.
وفي محافظة شمال غزة، توغلت الدبابات العسكرية، فجر اليوم الثلاثاء 23/10/2001، مسافة تقدر بنحو 300 متر في منطقة القطبانية في بلدية بيت حانون، وترافق التوغل بإطلاق كثيف للنيران.
في الوقت الذي شهدت فيه منطقة السيفا ببلدية بيت لاهيا، إطلاقاً متقطعاً للنيران.
إزاء هذا التصعيد الخطير في العدوان الذي تقترفه قوات الاحتلال الحربي الاسرائيلي، فإن مركز الميزان يحذر من خطورة ما قد يترتب على استمرار ذلك العدوان ويطالب المجتمع الدولي بما يلي: ممارسة كل أشكال الضغط على حكومة دولة الاحتلال لوقف مجازرها وعدوانها بحق الشعب الفلسطيني.
توفير الحماية فوراً لسكان الأراضي المحتلة وممتلكاتهم جراء ما يتعرضون له من عدوان منظم يهدف إلى إيقاع أكبر قدر من الخسائر البشرية والمادية.
انتهى  

هذا الموضوع يتحدث عن / #fishermen