مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

مركز الميزان يستنكر محاولات قوات الاحتلال عرقلة العملية الانتخابية في مدينة القدس ويطالب المجتمع الدولي بالعمل لوقف هذه المحاولات

16-01-2006

تتواصل حملات الدعاية الانتخابية بين المرشحين والقوائم الانتخابية المتنافسة في الانتخابات التشريعية الثانية، وفقاً للمحددات القانونية وفقاً لقانون رقم 9 لسنة 2005.
وعلى الرغم من النصوص القانونية الواضحة التي تحدد محظورات الدعاية الانتخابية وفقاً للقانون.
وعلى الرغم من الجهد الكبير التي بذلته لجنة الانتخابات المركزية في تعريف كل من المتنافسين وجمهور الناخبين على حد سواء بمحددات القانون، إلا أن تجاوزات المحددات القانونية للدعاية الانتخابية تتواصل ولاسيما المتعلق بتشويه المظهر العام للبلدات والقرى والمدن الفلسطينية.
  وتشير مصادر حملة الرقابة التي ينظمها مركز الميزان لحقوق الإنسان، إلى وفاة شابين في قطاع غزة على خلفية نشاطات الدعاية الانتخابية.
حيث قتل الشاب باسل كامل محمود الشاعر،البالغ من العمر (20) عاماً، بعد إصابته بعيار ناري في الرأس، وذلك عند حوالي الساعة السابعة من مساء يوم الأربعاء الموافق 18/1/2006، حيث كان يشارك في مهرجان انتخابي لقائمة حركة فتح، تخلله إطلاق نيران.
  ووفقاً لمصادر المركز فإن المحددات القانونية المتعلقة بالدعاية، جرى تجاوزها لاسيما ما يتعلق باستخدام المنشآت الحكومية والعامة وخاصة المساجد والمستشفيات والمدارس، سواء بوضع الملصقات والشعارات الانتخابية، أو بإقامة المهرجانات في محيطها.
هذا بالإضافة لتوظيف بعض المواقع الإلكترونية التابعة لوزارات أو مؤسسات حكومية في الدعاية الانتخابية، وحسب حملة الرقابة على الانتخابات في المركز فقد بلغ عدد التجاوزات التي رصدها مراقبو المركز (500) مخالفة انتخابية، مع الأخذ في الاعتبار أن بعض الانتهاكات تتكرر في كافة محافظات قطاع غزة.
  مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يعبر عن أسفه الشديد لوفاة شاب على خلفية الحملات الدعائية لانتخابات المجلس التشريعي الثانية، فإنه يطالب السلطة الوطنية بالتحقيق الجدي في الحادث الذي أدى إلى وفاة هذا الشاب، وغيرها من الحالات لاسيما حادث مقتل رامي الدلو الذي وقع بتاريخ 4/1/2005، ويعتقد أن وفاته تأتي على خلفية الدعاية الانتخابية أيضاً.
  ويطالب المركز لجنة الانتخابات المركزية بتفعيل إجراءاتها بحق القوائم والمرشحين الذين ينتهكون المحددات القانونية، ونشر أسمائهم وطبيعة الانتهاكات التي ارتكبوها.
  كما يدعو المركز المتنافسين سواء كانوا في الدوائر أو القوائم إلى احترام محددات القانون رقم (9) لسنة 2005 والقواعد والاجراءات التي تنظم العملية الانتخابية.
  انتهـــى

هذا الموضوع يتحدث عن / #incursion