مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

مركز الميزان يستنكر حملة ترويع المدنيين ويطالب المجتمع الدولي بتحمل مسئولياته تجاه ما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة

27-06-2006

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلية حربها النفسية، التي تشنها على السكان المدنيين في قطاع غزة، حيث تواصل حشد آلياتها الحربية على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة، وتتواصل تصريحات المستويات السياسية في دولة الاحتلال حول قرارها بتنفيذ عملية حربية واسعة النطاق في قطاع غزة.
وتترافق هذه الإجراءات مع تشديد الحصار والإغلاق المفروض على القطاع، حيث أغلقت تلك القوات كافة المعابر التي تربط قطاع غزة بإسرائيل والعالم الخارجي، الأمر الذي ينذر بكارثة إنسانية في حال استمراره.
  فمنذ أن تواردت الأخبار عن تمكن مجموعات من المقاومة الفلسطينية في أسر جندي من قوات الاحتلال، صعّدت تلك القوات من حملة الترويع النفسي، المتمثلة بتهديداتها الجدية بشن عملية حربية واسعة النطاق، كما شددت تلك القوات من حصارها المفروض على القطاع، بحيث طال الأفراد والمواد الغذائية والطبية.
مركز الميزان لحقوق الإنسان يناشد مجموعات المقاومة الفلسطينية المسئولة عن أسر الجندي، بضرورة احترام قواعد القانون الدولي الإنساني في تعاملها مع الأسير، والحفاظ على حياته.
  مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يستنكر جرائم الحرب الإسرائيلية، المتواصلة، والتي تجد تجسيدها العملي يومياً في عمليات الاغتيال واستهداف المدنيين الآمنين بالقصف، وتشديد الحصار والإغلاق، والتهديد بعمليات حربية غير مسبوقة سيسقط ضحيتها مدنيين أبرياء، فإنه يؤكد على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي، لاسيما الدول الأطراف الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة، مسئولياته القانونية والأخلاقية بالتحرك العاجل لوقف الجرائم التي سترتكبها قوات الاحتلال لا محالة في حال تنفيذ تهديداتها، بالنظر لأن التجارب السابقة لعمليات قوات الاحتلال الحربية تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك، بأن تلك القوات تتحلل من كافة الضوابط التي يفرضها القانون الدولي على سلوكم القوات المحتلة في تعاملها مع المدنيين وممتلكاتهم في الأراضي المحتلة.
    انتهـــى  

هذا الموضوع يتحدث عن / #IOF