مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

مركز الميزان يستنكر تصعيد قوات الاحتلال لجرائمها ويحذر من انهيار النظام الصحي والتعليمي في الأراضي الفلسطينية المحتلة

03-09-2006

صعّدت قوات الاحتلال من جرائمها في قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة (12) آخرين بجروح مختلفة، وهدم وتدمير (15) منزلاً سكنياً من بينها (8) منازل دمرت كلياً، واعتقال فلسطينيين بعد إصابة أحدهما بجراح.
فيما يهدد استمرار الحصار المالي والاقتصادي، وإغلاق المعابر الفلسطينية بحدوث كارثة إنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
  وحسب مصادر البحث الميداني في المركز، فقد أسفر توغل قوات الاحتلال، عند حوالي الساعة 3:00 من فجر أمس السبت الموافق 2/9/2006، في حي الأمل، الواقع شرقي منطقة البورة شمال شرق بلدة بيت حانون، عن استشهاد محمد إسماعيل إبراهيم أبو عودة، البالغ من العمر (53) عاماً، وابنه إسماعيل، البالغ من العمر (28) عاماً، وإصابة ابنتيه حنان، البالغة من العمر (16) عاماً، أصيبت بسبعة عيارات نارية في البطن والصدر، وأزهار، البالغة من العمر (17) عاماً، أصيبت بخمسة عيارات نارية في البطن والصدر، وإصابة ستة آخرين.
فيما دمرت تلك القوات (11) منزلاً سكنياً، من بينها (6) منازل دمرت كلياً، يبلغ عدد أفراد سكانها (118) فرداً من بينهم (45) طفلاً، فيما اعتقلت ثلاثة أشخاص هم الشقيقين يونس ومحمود ناصر صبيح أبو لفيته ومحمود حماد جمعة الترابين وكانت تلك القوات جرحت يونس أبو لفيته قبل اعتقاله، فيما أفرجت عن شقيقه صباح اليوم نفسه.
  وفي استمرار لسياسة قصف المنازل السكنية بالطائرات النفاثة، دون منح سكانها وقتاً كافياً لإخلائها،/ قصف الطيران الحربي الإسرائيلي، عند حوالي الساعة 22:05 من مساء أمس السبت الموافق 2/9/2006، منزلاً سكنياً مكوناً من طبقتين، تعود ملكيته لأحمد موسى حسين السيلاوي، ما أسفر عن تدميره بالكامل، وتدمير ثلاثة منازل مجاورة، من بينها منزلين دمرا كلياً.
يذكر أن قوات الاحتلال كانت أبلغت السيلاوي عبر الهاتف، عند حوالي الساعة 21:45 من مساء اليوم نفسه عن نيتها قصف المنزل.
كما واصلت قوات الاحتلال فتح نيران أسلحتها الرشاشة تجاه كل ما يتحرك في المناطق الشرقية لقطاع غزة، حيث وصل إلى مستشفى شهداء الأقصى، عند حوالي الساعة 9:00 من صباح اليوم الأحد الموافق 3/9/2006، صابر خالد فرج الله، البالغ من العمر (23) عاماً، مصاباً بعيار ناري في فخذه الأيمن، وقد أصيب أثناء تواجده شرق قرية وادي غزة (جحر الديك).
  هذا وتواصل قوات الاحتلال فرض حصارها المشدد على قطاع غزة، حيث تواصل إغلاق معبر رفح البري ومعبر المنطار (كارني) منذ الأربعاء الموافق 16/8/2006، ومعبر الشجاعية (نحال عوز) منذ يوم الأحد الموافق 27/8/2006، حتى صباح اليوم.
ويؤدي إغلاق هذين المعبرين إلى وقف إمدادات الغذاء والدواء والوقود، ويحرم قطاعي الزراعة والصناعية من تصدير المنتجات المحلية، واستيراد المواد الخام والمستلزمات الزراعية، الأمر الذي يهدد بكارثة إنسانية في حال استمراره.
  هذا وتواصل قوات الاحتلال حجز أموال المقاصة والضرائب، التي تجبيها تلك القوات من الفلسطينيين لصالح السلطة الوطنية الفلسطينية، الأمر الذي يترافق مع استمرار وقف المساعدات التي تقدم من الدول الأوروبية للسلطة الوطنية، ومنع وصول المساعدات المالية العربية والإسلامية، الأمر الذي يهدد بوقف كافة الخدمات المقدمة إلى الفلسطينيين، ما يهدد بحدوث كارثة إنسانية، فيما لو استمر الوضع على ما هو عليه، لاسيما وأن خطراً جدياً يتمثل في انهيار النظام الصحي والتعليمي في الأراضي الفلسطينية عموماً وفي قطاع غزة على وجه الخصوص.
  مركز الميزان إذ يستنكر تصعيد قوات الاحتلال لجرائمها، فإنه يستهجن صمت المجتمع الدولي تجاه جرائم الحرب الإسرائيلية، التي لا تقف عند حدود استخدام القوة المفرطة والقوة المميتة بحق المدنيين داخل منازلهم وفي محيطها، وقصف المنازل السكنية بالطائرات النفاثة دون أن تمنح أصحابها وقتاً كافياً لإخلائها، بل وتتعدى ذلك إلى تعمد محاصرة السكان وتجويعهم.
عليه فإن المركز إذ يحذر من مخاطر انهيار النظام الصحي والتعليمي، فإنه يطالب المجتمع الدولي، لاسيما الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة، بالتحرك العاجل لوقف الكارثة الإنسانية المحدقة بالفلسطينيين، ووقف جرائم الحرب الإسرائيلية، وتوفير الحماية الدولية للسكان المدنيين، وملاحقة مجرمي الحرب من الإسرائيليين.
كما يطالب المركز مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، بالخروج عن صمتها، والتحرك الجاد واتخاذ خطوات عملية من شأنها وقف جرائم وانتهاكات حقوق الإنسان في فلسطين، وفقاً للتفويض الدولي الممنوح لها.
  انتهـــى  

هذا الموضوع يتحدث عن / #incursion