مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

مركز الميزان يستنكر تصعيد قوات الاحتلال لجرائم الاغتيال والتصفية الجسدية ويطالب بتوفير الحماية الدولية للسكان المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة

04-09-2006

صعدت قوات الاحتلال من ارتكاب جرائم الاغتيال والتصفية الجسدية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لترتكب جريمتين في أقل من ساعتين، ذهب ضحيتها (31) شخصاً بين قتيل وجريح.
ولتتوغل في منطقة أم الواد ومحيط المقبرة الشرقية شرق بلدة خزاعة، الواقعة شرقي خان يونس، وتوقع شهيداً وثلاثة جرحى، ما يرفع عدد شهداء ليلة أمس وفجر اليوم إلى (5) شهداء، والجرحى إلى (29) جريحاً.
  وحسب تحقيقات مركز الميزان الميدانية، قصفت طائرات الاستطلاع صاروخاً، عند حوالي الساعة 21:26 من ليلة أمس الثلاثاء الموافق 5/9/2006، استهدف سيارة من نوع (ماغنوم) بينما كانت تسير على شارع صدام بالقرب من مسجد الاستقامة في حي الجنية في رفح.
وأسفر القصف، الذي أصاب السيارة إصابة مباشرة، عن تدمير السيارة واحتراقها بالكامل، واستشهاد اثنين كانا بداخلها وهما: أحمد عبد الكريم عاشور، البالغ من العمر (27) عاماً، وأحمد عبد الكريم العرقان، البالغ من العمر (34) عاماً، وإصابة نحو (25) شخصاً بجروح، جميعهم من المدنيين الذين يسكنون في المنطقة، أو ممن تصادف مرورهم لحظة القصف،  ومن بين الجرحى ستة أطفال، لم يبلغوا سن الثامنة عشر من العمر.
هذا وعادت طائرات الاستطلاع الحربي الإسرائيلية لتهاجم، عند حوالي الساعة 23:20 من منتصف ليلة الثلاثاء الموافق 5/9/2006، سيارة من نوع (دايو) بيضاء اللون، بينما كانت تسير على الشارع نفسه، بالقرب من مخبز بهلول، الكائن في شارع صدام برفح ما أدى إلى استشهاد كلاً من، عائد عبد القادر البشيتي، البالغ من العمر (33) عاماً، علي عيسى النشار، البالغ من العمر (26) عاماً، وإصابة شخصاً من المارة.
  وفي إطار عمليات التوغل المتواصلة داخل أراضي قطاع غزة، توغلت قوات الاحتلال بقوة قدر قوامها بنحو (25) آلية حربية ترافقها الجرافات الضخمة وتحت غطاء من الطائرات المروحية وطائرات الاستطلاع، عند حوالي الساعة 3:30 من فجر اليوم الأربعاء 6/9/2006، في منطقة أم الواد ومحيط المقبرة الشرقية شرق بلدة خزاعة، الواقعة شرقي خان يونس.
وتشير مصادر البحث الميداني في المركز إلى توغل تلك القوة لمسافة تقدر بحوالي كيلومتر واحد، في الأراضي الزراعية وسط إطلاق نار كثيف.
كما تشير المصادر نفسها إلى أن وحدات خاصة من قوات الاحتلال كانت قد تسللت إلى المنطقة، عند حوالي الساعة 2:00 من فجر اليوم ذاته.
  وفي استمرار لسياسة القتل العمد، قصفت طائرة استطلاع صاروخاً، عند حوالي الساعة 4:00 من فجر اليوم الأربعاء، منزلاً سكنياً في منطقة أم الواد، تعود ملكيته لمحمد سالم أبو ريده، ويتكون من طبقتين، وتقطنه أسرة مكونة من (12) فرداً.
يذكر أن القصف استهدف أربعة من أبناء العمومة، كانوا على سطح المنزل، ما أسفر عن استشهاد أحدهم وهو محمد فوزي أبو ريده، البالغ من العمر (25) عاماً، وإصابة ثلاثة آخرين بجراح هم: عمر محمد سالم أبو ريده، البالغ من العمر (18) عاماً، محمد أحمد أبو ريده، البالغ من العمر (19) عاماً ومحمد سلمان أبو ريده، البالغ من العمر (22) عاماً.
وتشير مصادر المركز إلى اعتقال قوات الاحتلال لثلاثة أشخاص عرف منهم رائد عبد المنعم أبو رجيلة، ويعمل برتبة رائد في جهاز الأمن الوطني.
  ويترافق تصعيد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مع مواصلة إغلاق القطاع وحرمان سكانه من حقهم في التنقل والسفر، عبر استمرار إغلاق معبر رفح البري في وجه المسافرين، الأمر الذي يحرم عدد كبير من المرضى من الوصول إلى المستشفيات المحولين إليها خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستمرارها في سياسة استخدام المعابر كوسيلة للعقاب الجماعي، حيث تغلق معبر المنطار لفترات طويلة، وتفتحه عندما يشارف سكان القطاع على كارثة إنسانية جراء نقص الغذاء والدواء والمحروقات.
  مركز الميزان إذ يستنكر تصعيد قوات الاحتلال لعدوانها، فإنه يؤكد أن عمليات الاغتيال والتصفية الجسدية، والقصف العشوائي، ومواصلة سياسة العقاب الجماعي بحق السكان المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة تشكل جرائم حرب تنتهك قواعد القانون الدولي، لاسيما اتفاقية جنيف الرابعة المتعلقة بحماية المدنيين في وقت الحرب.
عليه فإن المركز يطالب المجتمع الدولي، لاسيما الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة، بالتحرك العاجل لوقف الكارثة الإنسانية المحدقة بالفلسطينيين، ووقف جرائم الحرب الإسرائيلية، وتوفير الحماية الدولية للسكان المدنيين، وملاحقة مجرمي الحرب من الإسرائيليين.
كما يطالب المركز مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، بالخروج عن صمتها، والتحرك الجاد واتخاذ خطوات عملية من شأنها وقف جرائم وانتهاكات حقوق الإنسان في فلسطين، وفقاً للتفويض الدولي الممنوح لها.
    انتهى    

هذا الموضوع يتحدث عن / #incursion