مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

قوات الاحتلال تواصل جرائمها بحق السكان المدنيين وممتلكاتهم

18-09-2003

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب جرائم اغتيال والتصفية الجسدية، حيث توغلت قوة عسكرية فجر اليوم في منطقة السوارحة في مخيم النصيرات، وقتلت فلسطينياً ادعت أنه ناشطاً في حركة حماس، كما توغلت جنوب مدينة رفح، وهدمت ستة منازل، وأصابت ستة أشخاص بجروح.
عند حوالي الساعة 3:00 من فجر اليوم الخميس الموافق  18/9/2003، توغلت قوة قدر قوامها بنحو (10) عشرة جيبات عسكرية، معززة بحوالي (15) خمسة عشر دبابة ومروحيتين، في منطقة السوارحة جنوب مخيم النصيرات، منطلقة من مستوطنة نتساريم جنوب مدينة غزة، حيث  حاصرت منزل جهاد عزات سالم أبو سويرح (33 عاما)، وبعد اشتباك دام قرابة النصف ساعة، شاركت فيه المروحيات، تمكنت تلك القوات من قتله.
ووفقاً لإفادة أدلى بها للمركز أحد أقارب الشهيد، فإن تلك القوات بعد أن تأكدت من قتل جهاد، قامت بزرع متفجرات في مناطق مختلفة من منزله، ونسفته على ما فيه من أثاث ومحتويات، كما ألحق الانفجار الناجم عن نسف المنزل أضراراً جسيمة بحوالي (7) سبعة منازل مجاورة للمنزل المستهدف.
كما قصفت تلك القوات منزل والده عزات سالم أحمد أبو سويرح بأربعة صواريخ أطلقتها طائرات عمودية، ما أدى إلى تدميره بالكامل.
يذكر أن العملية تواصلت حتى الساعة 4:30 من فجر اليوم،  وأصيب خلالها ثلاثة من أقارب الشهيد، من بينهم طفل لم يتجاوز الشهر السادس من عمره، كما اعتقلت تلك القوات رامز نزار عبد الله أبو سويرح، 26 عاماً، وهو من أقارب الشهيد.
كما واصلت قوات احتل توغلاتها شبه اليومية في مدينة رفح، حيث توغلت عند حوالي الساعة 8:30 من مساء أمس (8) دبابات في المنطقة المحاذية للشريط الحدودي الفاصل بين الأراضي الفلسطينية ومصر، وفتحت نيران رشاشاتها عشوائياً ما أدى إلى إصابة ستة أشخاص بجروح.
كما هدمت جزئياً ستة منازل سكنية تبعد نحو (180) متراً عن الشريط الحدودي، يذكر أن أعمال الهدم والتجريف متواصلة في المنطقة المحاذية الشريط الحدودي جنوب رفح، في سياق استمرار العمل ببناء جدار الفصل، الذي شرعت تلك القوات ببنائه منذ 16/10/2003.
مركز الميزان وفي ظل تصعيد قوات الاحتلال لجرائمها بحق السكان المدنيين وممتلكاتهم في الأراضي الفلسطينية، لاسيما جرائم الاغتيال والتصفية الجسدية وهدم المنازل السكنية، يؤكد على أن ما تقوم به قوات الاحتلال هي جرائم حرب بموجب القانون الدولي، ولا يوجد أي سند قانوني للقيام بها.
عليه يجدد المركز دعوته للمجتمع الدولي بالتدخل الفوري والوفاء بالتزاماته القانونية تجاه السكان المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتوفير الحماية للسكان المدنيين وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين الذين ارتكبوا أو أمروا بارتكاب هذه الجرائم.
                                         انتهى    

هذا الموضوع يتحدث عن / #incursion