مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

قوات الاحتلال تتوغل في مخيمي رفح والبريج وتقتل ثلاثة فلسطينيين، وتدمر 32 منزلاً سكنياً

25-09-2003

توغلت قوات الاحتلال، فجر اليوم، في مخيم البريج للاجئين شمال شرق محافظة دير البلح (الوسطى)، وقتلت فلسطينيين، وأصابت ستة آخرين بجروح مختلفة، واعتقلت شخصين، وألحقت أضرار جزئية في ثلاث منازل سكنية.
  فعند حوالي الساعة 2:40 من فجر اليوم الخميس الموافق 25/9/2003، توغلت قوات الاحتلال بقوة قدر قوامها بحوالي 53 آلية عسكرية، ووفقاً لتحقيقات المركز، فقد رابطت الدبابات وناقلات الجند عند جسر وادي غزة، في حين توغل حوالي 15 جيباً عسكرياً، تحت غطاء الطائرات المروحية، في منطقة بلوك (1) من مخيم البريج للاجئين، الكائن شمال شرق محافظة دير البلح.
ووصلت تلك القوة إلى منزلي فارس إبراهيم خليل شاهين ونور عبد القادر سجيع أبو عرمانة، وفرضت حصاراً حوليهما، وما أن اقتحمت منزل عبد القادر أبو عرمانة، حتى فر ابنه نور إلى المنازل المجاورة،  إلا أن تلك القوات تمكنت من قتله في منزل عمه القريب من منزله.
كما قتلت محمد بشير محمد عقل 25 عاماً أثناء محاولته التصدي لها.
كما أصيب ستة فلسطينيين بجروح مختلفة جراء إطلاق النيران العشوائي.
وانسحبت تلك القوة عند حوالي الساعة 5:45 فجراً، بعد أن اعتقلت عمي الشهيد نور، حاتم وأشرف سجيع أبو عرمانة، وأفرجت عنهم صباح اليوم.
  يذكر أن الطفلة لينا حسن حمودة عيسى، البالغة من العمر ثلاث سنوات، تسكن في بلوك (9) من مخيم البريج، فارقت الحياة جراء إصابتها بحالة خوف شديد، حيث أفاد والدها أنها استيقظت على صوت الطائرات، وأخذت ترتجف من شدة الخوف، وتوفيت فور الوصول إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح.
  وكانت قوات الاحتلال قتلت محمد عيسى حمدان، 16 عاماً، وأصابت عشرة آخرين بشظايا قذائف مدفعية الدبابات،  وهدمت أربعة منازل بشكل كلي، وألحقت أضراراً جزئية في حوالي 25 منزلاً، خلال توغلها فجر أمس الأربعاء الموافق 24/9/2003، في منطقة القصاص (يبنا) الواقعة جنوب مخيم رفح.
وهي منطقة قريبة من الشريط الحدودي، الفاصل بين مصر والأراضي الفلسطينية، حيث تبني قوات الاحتلال جداراً من الحديد.
جدير بالذكر أن تدمير هذه المنازل، أسفر عن تشريد حوالي 261 فرداً كانوا يسكنونها.
  مركز الميزان إذ يستنكر مواصلة قوات الاحتلال لعدوانها، على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتواصل جرائمه بحق السكان المدنيين، فإنه يؤكد أن توغلاتها في المناطق الفلسطينية المكتظة بالسكان، وحجم القتل والدمار الذي تلحقه بالسكان المدنيين وممتلكاتهم، يعكس حقيقة تعمد تلك القوات إلحاق أكبر قدر من الخسائر البشرية والمادية في صفوفهم.
ويرى المركز في هذه الجرائم شكلاً من أشكال العقوبات الجماعية، التي مافتئت تلك القوات توقعها بالسكان المدنيين، على الرغم من كونها جرائم حرب يحظرها القانون الدولي، لاسيما اتفاقية جنيف الرابعة.
الأمر الذي يجب أن يواجه بتحرك فاعل للمجتمع الدولي، عليه فإن المركز يطالب المجتمع الدولي بالخروج عن صمته، والتدخل الفوري لوقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، كجزء من واجباته الأخلاقية والقانونية تجاه السكان المدنيين وممتلكاتهم، والعمل بأقصى سرعة لتوفير الحماية للسكان المدنيين وممتلكاتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
انتهـــى  

هذا الموضوع يتحدث عن / #incursion