مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

قوات الاحتلال تقتل سبعة أطفال في جريمة جديدة شمال بيت لاهيا

04-01-2005

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب الجرائم تباعاً بحق المدنيين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وكان أخرها الجريمة التي اقترفتها تلك القوات بحق مجموعة من الأطفال شمال منطقة بيت لاهيا والتي راح ضحيتها سبعة أطفال تحولت جثثهم إلى أشلاء بالإضافة إلى إصابة أثنى عشر فلسطينيا، تسعة منهم من الأطفال، وصفت حالة أربعة منهم بالخطيرة.
ففي حوالي الساعة 7:40 من صباح اليوم الثلاثاء 4/1/2005، أطلقت إحدى الدبابات المتمركزة على بوابة مستوطنة نيسانيت قذيفة مدفعية شديدة الانفجار تجاه تجمع للأطفال والمدنيين في نهاية شارع الحطبية شمال بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد سبعة أطفال فلسطينيين هم: هاني كامل محمد غبن (16 عاماً)- بسام كامل محمد غبن (15 عاماً)- محمود كامل محمد غبن (13 عاماً) وهم إخوة أشقاء- و ابن أخيهم راجح غسان كامل غبن (10 أعوام)، - جبر عبد الله محمد غبن (15 عاماً)- محمد حسن موسى غبن ' يحيي' (17 عاماً) - جبريل عبد الفتاح إبراهيم الكسيح (17 عاماً)، حولت جثثهم إلى أشلاء مما صعب من عملية التعرف عليهم، كما أصابت القذيفة 12 مدنياً آخرين من بينهم 9 أطفال وصفت المصادر الطبية حالة أربعة منهم بالخطيرة.
وأفاد غسان كامل محمد غبن (والد الشهيد راجح والأخ الأكبر لثلاثة من الشهداء):' أن ابنه وإخوته وبعض من أبناء الحي كانوا يلعبون في مزرعة للتوت الأرضي يملكها محمد محمد محمد غبن، بجانب بئر مياه رقم (A40 )، الواقع في نهاية شارع الحطبية عند مفترق الشارع مع شارعي سكنة فدعوس والقرية البدوية شمال بيت لاهيا، وعلى بعد حوالي 300 متراً من مستوطنة نيسانيت الواقعة جهة الشمال الشرقي، حين أطلقت دبابة إسرائيلية تمركزت على البوابة الجنوبية للمستوطنة، قذيفة مدفعية تجاه الأطفال الذين كانوا على مرأى لقوات الاحتلال، وأكد راجح أنه سمع صوت قذيفة مدفعية واحدةً كان صوتها عال جداً، حيث توجه بسرعة إلى المكان الذي يبعد عنه أمتار، رأى منظر الأشلاء وقد غطت المكان وتراشق الدماء في المحيط، فلم يستطع تمييز الشهداء الذين تناثرت أعضائهم هنا وهناك.
.
.
' وتأتي هذه الجريمة بعد أقل من (12) ساعة من انسحابها من منطقة بيت حانون شمالي القطاع، حيث انسحبت عند حوالي الساعة 8:15 مساء الاثنين 3/1/2005 - مخلفة ورائها دماراً كبيراً في البنى التحتية والأراضي الزراعية والنازل السكنية، كما أسفر هذا التوغل عن استشهاد محمد يوسف الغندور (23 عاماً) من سكان مخيم جباليا، وأصيب الصحفي مجدي العرابيد بجروح خطيرة في الخاصر ة أثناء تأديته لعمله.
هذا وقد استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في إطلاق نيران أسلحتها الثقيلة من أبراج المراقبة المقامة على الشريط الحدودي لرفح يوم أمس الاثنين 3/1/2005، بشكل عشوائي مابين الفينة والأخرى تجاه منازل السكان المدنيين، ما أسفر عن إصابة كل من: الطفلة إيمان محمود صيدم (17 عاماً)، عيار ناري في البطن- الطالب محمد يعقوب السطري (12 عاماً) عيار ناري في الكتف، أثناء جلوسه على مقاعد الدراسة في مدرسة ذكور 'ج' الابتدائية، في حي الشابورة، وتأديته امتحانات منتصف العام- كما أصيب المواطن فريد أبو عرمانة (21 عاماً) شظايا في مختلف أنحاء الجسم، ووصفت المصادر الطبية إصاباتهم بالخطيرة.
مركز الميزان إذ يعبر عن استنكاره الشديد للتصعيد الإسرائيلي الخطير، واستهداف قواته الأطفال والمدنيين، واستخدامها للقوة المفرطة، فإنه يؤكد أن تلك الممارسات تشكل انتهاكات جسيمة ومنظمة لقواعد القانون الدولي، لاسيما اتفاقية جنيف الرابعة، وترقى إلى مستوى جرائم الحرب.
عليه فإنه يطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري والعاجل لحماية السكان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وملاحقة مجرمي الحرب من الإسرائيليين ومن أمروا بارتكاب هذه الجرائم تمهيداً لتقديمهم للمحاكمة.
انتهـــــى      

هذا الموضوع يتحدث عن / #incursion