مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

مجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية يحذر من خطورة اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين والتي تأتي في سياق تنفيذ التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى في القدس المحتلة

16-09-2015

 

التاريخ 16 سبتمبر 2015

 

لليوم الرابع على التوالي تقتحم قوات الاحتلال الإسرائيلي البلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة، وتعتدي على المدنيين الفلسطينيين، خاصة المرابطين في المسجد الأقصى، وغيرهم من الصحفيين، مما أسفر عن إصابة عدد منهم، واعتقال آخرين.  مجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية يحذر من خطورة تلك الاعتداءات التي ترافقت مع الأعياد اليهودية للسماح للمستوطنين باقتحام حرم المسجد الأقصى، ويبدي قلقه البالغ من تنفيذ مخطط التقسيم الزماني والمكاني للمسجد.

 

بدأت تلك الاعتداءات مع اقتحام مجموعات من المستوطنين للبلدة القديمة وساحات المسجد الأقصى برفقة حماية عسكرية من قبل قوات الاحتلال، منذ يوم الأحد الماضي الموافق 13 سبتمبر/ أيلول 2015.  وقد شرعت تلك القوات العسكرية المرافقة للمستوطنين بالاعتداء على عشرات المدنيين الفلسطينيين، من بينهم نساء وكبار السن، ممن رابطوا في المسجد الأقصى لحمايته من اقتحام تلك المجموعات.  واستخدمت قوات الاحتلال الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، القنابل الصوتية، وقنابل الغاز، فيما اعتلت سطح المسجد القبلي لمحاصرة الشبان داخله.  وقد أسفرت تلك الاعتداءات المستمرة لليوم الثالث على التوالي عن اصابة العشرات من المواطنين الفلسطينيين، واعتقال آخرين من قبل تلك القوات، كما ألحقت أضراراً مادية بالغة في محتويات المسجد القبلي ونوافذه التاريخية.  وفي استهداف واضح ومتعمد، أصيب عدد من الصحفيين الذين يعملون على تغطية تلك الأحداث جراء تعرضهم للقنابل الصوتية، فيما تعرض آخرون للضرب على أيدي جنود الاحتلال. 

 

ومنذ يوم الأحد المذكور، منعت قوات الاحتلال المواطنون الفلسطينيون ممن لم يبلغوا الخامسة والأربعين من أعمارهم من الوصول إلى المسجد الأقصى والصلاة فيه، بمن فيهم طلبة مدارس الأقصى الشرعية، وهم يتلقون تعليمهم النظامي في مدارس تقع في حرم المسجد.  وذلك في الوقت الذي توفر فيه الحماية لمجموعات المستوطنين من اقتحام ساحات المسجد الأقصى بحجة الأعياد اليهودية.

 

مجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية إذ يبدي قلقه البالغ إزاء تنفيذ مخطط التقسيم الزماني والمكاني لحرم المسجد الأقصى، فإنه يحذر من خطورة اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين في مدينة القدس المحتلة.  ويطالب المجلس الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة بضرورة الوفاء بالتزاماتها خاصة فيما يتعلق بحماية المدنيين ومقدساتهم وأعيانهم المدنية في وقت الحرب.  ويدعو المجتمع الدولي للتحرك العاجل والضغط على دولة الاحتلال لوقف انتهاكاتها في مدينة القدس، والأرض الفلسطينية المحتلة.

 

انتهى

 

هذا الموضوع يتحدث عن / #PHROC