مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

في اليوم العالمي لحرية الصحافة
مركز الميزان يهنئ الصحافيين ويدعوهم للتضامن بما يعزز من ضمانات حرية الصحافة

03-05-2011

يحتفل الصحافيون في الثالث من أيار (مايو) من كل عام باليوم العالمي لحرية الصحافة، وهي مناسبة تشكل منطلقاً للتأكيد على أهمية وقيمة احترام حرية الصحافة والعمل الصحفي، وعلاقتها الوطيدة باحترام حقوق الإنسان والدفاع عنها بما يؤمن الاستقرار في البلدان وضمان حسن الإدارة ومحاربة الفساد، وفضح انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يتوجه بالتهنئة إلى جموع الصحافيين المدافعين عن الحرية، الذين ينتصرون للحق وينتصرون لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان، فإنه يخص الصحافيين الفلسطينيين بالتهنئة الحارة كونهم أثبتوا في كل مرة أنهم أبطال لم يترددوا في تقديم التضحيات في سبيل نقل الحقيقة وفضح انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
ويعيد مركز الميزان في هذه المناسبة التأكيد على أن حرية الصحافة تشكل واحدة من أهم أسس تعزيز الديمقراطية في أي نظام سياسي، وتلعب دوراً مهماً في حماية حقوق الإنسان وفضح انتهاكاتها، وتعزيز مبدأ سيادة القانون والفصل بين السلطات.
ومركز الميزان إذ يشدد على العلاقة المترابطة بين حقوق الإنسان وحرية الصحافة فإنه يؤكد استمرار في الدفاع عن حرية الصحافة والعمل الصحافي وحرية الرأي والتعبير وحرية الوصول إلى المعلومات ونشرها وإشاعتها.
والمركز ينتهز فرصة الأجواء الإيجابية التي أثارها الإعلان عن الشروع في المصالحة وإنهاء الانقسام ليدعو الصحافيين إلى إعادة النظر في أوضاعهم وتوحيد صفوفهم بما يؤمن لهم أقصى درجات الحماية، والكف عن تسييس العمل النقابي وإخضاعه للمعايير المهنية التي تسهم في تعزيز حرية العمل الصحافي والإعلامي.
وفي الإطار نفسه يطالب مركز الميزان الحكومة قادمة بالآتي: 1.
       العمل على ضمان احترام الحريات العامة والخاصة المكفولة في القانون الأساسي وغيره من القوانين ذات العلاقة، ولاسيما حرية الرأي والتعبير وحرية التجمع السلمي وحرية تشكيل وعمل الجمعيات الأهلية.
2.
       السعي لإقرار قوانين ناظمة من شأنها أن تشيع الحرية وأن تضع ضوابط تحول دون خروج الصحافة عن دورها الإيجابي البناء.
3.
       تشجيع صدور الصحف والمطبوعات وتشكيل مؤسسات إعلامية جديدة، من خلال الحد من الإجراءات البيروقراطية وعدم المبالغ في الرسوم والضرائب التي تجبيها.
كما يجدد المركز مطالباته المتكررة للمجتمع الدولي بالتحرك لحماية المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي مقدمتهم الصحافيين والعاملين في حقل الإعلام.
ويدعو المركز المؤسسات الصحافية الإقليمية والدولية وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحافيين إلى تعزيز فعالياتهم للتضامن مع الصحافيين الفلسطينيين.
  انتهى

هذا الموضوع يتحدث عن / #press