مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

أخبار صحفية

بمقره بمدينة غزة
مركز الميزان ينظم ورشة عمل حول دعم التوثيق وتعزيز مبدأ المحاسبة للانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني

19-07-2010

نظّم مركز الميزان لحقوق الإنسان، ورشة عمل تخصصية في مقره بمدينة غزة، تحت عنوان: 'دعم التوثيق وتعزيز مبدأ المحاسبة للانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني'، وذلك عند حوالي الساعة 10:00 من صباح يوم الاثنين الموافق 19/7/2010.
شارك في اللقاء محامو وباحثو المركز الميدانيين والعاملين ضمن مشروع مناهضة التعذيب.
وافتتح الأستاذ: محمود أبو رحمة، منسق الاتصال والعلاقات الدولية في المركز اللقاء مرحباً بالمشاركين، ومستعرضاً أهداف الورشة، التي تهدف لتعزيز معرفة ومهارات المشاركين في المتعلقة بتوثيق جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وبناء ملفات ملائمة لضمان محاكمة ومحاسبة المسئولين عن ارتكابها وفقاً لأعلى لمعايير المتعلقة بجمع الأدلة والتوثيق تمهيداً للمتابعة القانونية أمام المحاكم وإجراءات الأمم المتحدة الخاصة .
وشدد على أهمية اللقاء موضحاً أن الورشة تأتي في إطار اختتام مشروع الطوارئ الذي بدأ العمل به منذ شهر يناير 2010، والذي يهدف إلى دعم جهود المركز في توثيق الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان في قطاع غزة وتعزيز مبدأ المحاسبة والمساءلة القانونية، خاصةً خلال فترة العدوان على غزة (حملة الرصاص المصبوب)، وذلك بدعم من مؤسسة Trocaire الايرلندية.

هذا وعرضت من جانبها خبيرة حقوق الإنسان هيلن هيوز، والتي قادت العمل في المشروع، أهمية العمل على تجميع معلومات خاصة بقضايا انتهاكات القانون الدولي الإنساني، وكذلك الصعوبات والتحديات التي تواجه العمل على مثل هذا الموضوع في قطاع غزة.
وتناولت هيوز في جلستها الأولى العناصر الأساسية لجريمة الحرب، منوهةً إلى أهمية توثيق وتجميع الأدلة المتعلقة باستهداف المدنيين، وإثبات النية أو الإهمال، وكذلك تحديد الأشخاص أو الهيئات المسئولة عن مثل هذه الانتهاكات.
كما تحدث السيد سمير زقوت، منسق وحدة البحث الميداني بمركز الميزان، في الجلسة الثانية، حيث تناول المبادئ الأساسية لتسجيل الملاحظات الميدانية، وأهمية الاحتفاظ بسجل مفصل ومتسلسل يوضح العمل الموضوعي الذي يقوم به المحققون من باحثين ميدانيين ومحامون أثناء توثيقهم للانتهاكات الجسيمة أو الحالات التي يشتبة بوقوع جرائم حرب فيها، مشدداً على أهمية ذلك لضمان حق الضحايا في الإنصاف، ومحاسبة المسئولين عن ارتكاب مثل هذه الانتهاكات.
ثم تحدثت السيدة هيوز مجدداً، منوهةً إلى أهم الدروس المستفادة من الممارسة العملية المتعلقة بتوثيق الانتهاكات الجسيمة في قطاع غزة، مشددةً على أهمية إلقاء الضوء على التحديات التي تواجه نشطاء وخبراء حقوق الإنسان في هذا المجال.
كما نوهت إلى أهمية توظيف أعمال الرصد والتوثيق في المساءلة القانونية وغيرها من الآليات المتاحة أمام الضحايا، بما فيها استخدام الآليات التي إجراءات الأمم المتحدة الخاصة.
واختتم اللقاء السيد أبو رحمة بتقديم الشكر للخبيرة هيوز وزملائها في المشروع على جهودهم في إنجاح المشروع، وأكد على ضرورة بذل مزيد من الجهود التي من شأنها ضمان المساءلة ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان، الأمر الذي من شأنه ردع مرتكبي هذه الجرائم وتوفير حماية أفضل للمدنيين في المنطقة، خاصةً في ظل استمرار النزاع المسلح في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
  انتهى

هذا الموضوع يتحدث عن / #workshop