مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

حول انتخاب الهيئات المحلية التي جرت في ثمانٍ من بلديات محافظات غزة

07-05-2005

نظمت اللجنة العليا للانتخابات المحلية عملية الانتخابات في ثمانٍ من بلديات محافظات غزة وهي دوائر بيت لاهيا في محافظة شمال غزة، وادي غزة والمغراقة في محافظة غزة، البريج ووادي السلقا في محافظة دير البلح (الوسطى)، عبسان الكبيرة وعبسان الجديدة في محافظة خانيونس ودائرة رفح في محافظة رفح.
وجرت المرحلة الثانية من الانتخابات المحلية وفقاً لقانون انتخاب الهيئات المحلية رقم (5) لسنة 1996 وتعديلاته، وذلك في الوقت المحدد عند تمام الساعة السابعة من صباح يوم الخميس الموافق 5/5/2005، وينتظر أن تعلن اللجنة العليا للانتخابات النتائج النهائية صباح الأحد الموافق 8/5/2005.
مركز الميزان يرحب بإجراء المرحلة الثانية من الانتخابات المحلية، وعلى إتاحة المراقبة المحلية على جميع عمليات الانتخابات حفاظاً على شفافيها.
وقد نفذ المركز حملته الرقابية على هذه المرحلة وتمكن من جمع النتائج في كافة محطات ومراكز الاقتراع في الدوائر الانتخابية الثمانية.
كما يؤكد المركز أن إجراءات اللجنة كانت سليمة وقانونية بشكل عام، إلا أن بعض قراراتها في يوم الاقتراع، انطوت على تدابير حرمت بعض الناخبين من حقهم في الانتخاب.
ويرى المركز أن الخروقات والتجاوزات التي رصدها لم تؤثر بشكل جوهري على نتيجة ونزاهة العملية باستثناء حالة واحدة كان فيها تصرف رئيس مركز الاقتراع موضع شك.
وفي الوقت الذي يسجل فيه المركز تعاون موظفي المكتب الإقليمي للجنة في غزة، فإنه يؤكد على أن مدير مكتب اللجنة في دائرة خانيونس وعدد من رؤساء المراكز فيها كانوا يجهلون المبادئ الأساسية لسلوك الموظفين وحقوق المراقبين، أو أنهم تعمدوا عرقلة دور الرقابة الأهلية.
كما لمس المركز المشكلة نفسها لدى رؤساء المراكز ومسئولي لجان محطات الاقتراع في دائرة رفح، وذلك على الرغم من تعاون موظفو مكتب الدائرة في رفح، حيث أمعنوا في رفضهم منح مراقبي مركز الميزان لحقوق الإنسان نماذج الاعتراضات الخطية لتوثيق اعتراضاتهم.
والمركز يسجل الملاحظات الآتية: تواجد العشرات من الأشخاص المسلحين وغير المسلحين من أنصار المرشحين والقوائم الانتخابية على أبواب مراكز الاقتراع، وهم يلبسون ملابس تحمل ألوان وشعارات انتخابية لمرشحي القوائم الحزبية والمرشحين المستقلين، ويقومون بتحريض الناخبين وتوزيع قوائم بأسماء المرشحين عليهم، الوضع الذي استمر طوال يوم الاقتراع، وذلك في ظل تواجد أفراد الشرطة.
عدم إزالة الملصقات والشعارات الجدارية وصور المرشحين عن أبواب المراكز الانتخابية، الأمر الذي استمر طوال عملية الاقتراع، بشكل مخالف لأحكام القانون.
السماح للنساء المنقبات بالاقتراع دون الكشف عن وجوههن في بعض مركز اقتراع، وهذا على الرغم من اعتراضات مراقبي المراكز، ومن مخالفة ذلك للإجراءات التي ينص عليها القانون واللوائح.
وجود جو من التشويش والفوضى حول كافة مراكز الاقتراع وعلى أبوابها وفي بعض الأحيان داخل ساحات مراكز الاقتراع، ما أدى لإغلاق ثلاث محطات اقتراع في مركز الاقتراع رقم (0946) الكائن في مدرسة عبسان الجديدة المشتركة.
كما تطور التشويش إلى مشاجرات جرح خلالها ناخبين.
تفاجأ المركز بتغيير عنوان مركز اقتراع ناخبي سجل الناخبين رقم (0983) الكائن في مدرسة رفح الإعدادية (أ)، ليتحول إلى مركز ناخبي السجل المدني رقم (5134)، دون الإعلان عن هذا التغيير لجمهور الناخبين، لأمر الذي خلق تشويشاً أفقد العديد من الناخبين المسجلين في هذا المركز حقهم في الاقتراع، وتجمهروا أمام مكتب اللجنة الفرعي في رفح للاحتجاج على هذا الأمر.
استمر انقطاع التيار الكهربائي عن مدرسة رفح العليا للبنين، التي تأوي مركزين انتخابيين هما مركز ناخبي سجل الانتخابات رقم (0978) ومركز ناخبي السجل المدني رقم (5130) من الساعة 17:00 حتى الساعة 19:30، أي بعد إغلاق المحطات بنحو نصف ساعة.
يذكر أن التيار الكهربائي كان مقطوعاً عن هذه المدرسة دون عن سائر المنطقة المحيطة بها.
قام رئيس مركز اقتراع سجل ناخبي السجل المدني رقم (5106)، الكائن في مدرسة أبو تمام، بطرد جمهور الناخبين المتواجدين داخل ساحات مركز الاقتراع عند الساعة السابعة من مساء اليوم المخصص للاقتراع (الخميس) مخالفاً بذلك تفسير اللجنة القانونية التابعة للجنة العليا للانتخابات المحلية لنص المادة (38) من قانون رقم (5) لعام 1996.
رفض مسئول محطة رقم (1) في مركز اقتراع رقم (0887) الكائن في مدرسة البريج المشتركة (ب) قراءة محضر الافتتاح وتزويد مراقبنا بأعداد أوراق الاقتراع المستلمة، وهذا أمر يخالف الإجراءات القانونية.
قيام رئيس مركز اقتراع ناخبي السجل الانتخابي رقم (0740) الكائن في مدرسة بيت لاهيا الإعدادية للاجئات، بطرد كافة المراقبين المحلين ووكلاء المرشحين المستقلين والقوائم الحزبية، وذلك عند تمام الساعة (19:35) بعد انتهاء الفترة المخصصة للاقتراع، وإغلاق المحطات، تحت ذريعة ترتيب الأمور، وتواصل منع المراقبين ووكلاء المرشحين والأحزاب من العودة إلى داخل المحطات حتى الساعة (19:40)، وقد عاد المراقبون إلى أماكنهم لاحقا.
مركز الميزان يسجل هذه الملاحظات من منطلق حرصه الشديد على تعزيز التجربة الديمقراطية، والتأسيس لانتخابات ديمقراطية ونزيهة في المستقبل، والتنويه للممارسات الخاطئة، التي تخالف أحكام القانون في بعض جوانبها، وتؤثر سلباً على العملية، كي يتسنى للمعنيين أخذها في الاعتبار وتجاوزها في المراحل القادمة، خاصةً وأن الشعب الفلسطيني مقبل على انتخابات تشريعية، ومحلية أخرى.
والمركز إذ يؤكد على سلامة الإجراءات المتبعة - بشكل عام - خلال المرحلة الثانية من الانتخابات المحلية، فإنه يؤكد أن ضعف التأهيل كان سبباً في استمرار بعض مظاهر الخلل، لاسيما ما يتعلق باستمرار الدعاية الانتخابية واستمرار التجمهر والفوضى على أبواب المراكز وداخل ساحات بعضها مما قد يكون له تأثير على دور الرقابة المحلية في بعض المراكز، لاسيما في دوائر محافظتي خانيونس ورفح.
وسوف يصدر المركز تقريراً تفصيلياً لنتائج عملية المراقبة على هذه المرحلة، يتضمن شكاوى وملاحظات مراقبيه في كافة الدوائر الانتخابية.
ويشيد المركز بالتزام السلطة الوطنية الفلسطينية بإجراء الانتخابات المحلية، وتأكيدها على إجراء الانتخابات التشريعية في شهر يوليو القادم، الأمر الذي من شأنه تعزيز الديمقراطية، ومشاركة المواطنين الفلسطينيين والأحزاب والتنظيمات السياسية في الحياة السياسية، وتعزيز احترام الحقوق والحريات الأساسية للمواطن الفلسطيني في ظل القانون.
انتهــــى    

هذا الموضوع يتحدث عن / #elections