بيانات صحفية

مركز الميزان يستنكر الانفجار الذي استهدف عناصر القوة التنفيذية ويطالب بالتحقيق في الحادث

    Share :

4 يناير 2007 |Reference 127/2007

في تصعيد هو الأخطر لحالة الفلتان الأمني، أسفر انفجار عبوة ناسفة زرعت لعناصر القوة التنفيذية عن إصابة ثلاثة منهم، وصفت جراح أحدهم بالخطيرة، وذلك فجر الخميس الموافق 04/10/2007.
وكان انفجار غامض أودى بحياة ثلاثة أشخاص مساء الثلاثاء الموافق 02/10/2007.
وحسب تحقيقات مركز الميزان لحقوق الإنسان الميدانية فقد انفجرت، عند حوالي الساعة 00:30 من فجر الخميس الموافق 4/10/2007 عبوة ناسفة كانت مزروعة عند مفترق عسقولة في حي الزيتون جنوب مدينة غزة، حيث يتواجد عناصر من القوة التنفيذية يقومون بمهمة روتينية في المنطقة مما أدى إلى إصابة ثلاثة منهم بجراح وصفت جراح احدهم بالخطيرة.
والجدير ذكره أن هذا المكان عادة ما يتواجد فيه عناصر من القوة، ما يثير شكوكاً جدية حول كون الانفجار مدبراً ويستهدف عناصر القوة.
والمصابون في الحادث هم: رأفت نبيل شامية، (27 عاماً)، شظايا في أنحاء متفرقة وصفت المصادر الطبية حالته بالمتوسطة، يوسف نعيم أحمد هنية، (19 عاماً)، شظايا في أنحاء متفرقة وصفت حالته بالخطيرة وشادي صيام، (20 عاماً)، شظايا وصفت حالته بالطفيفة.
وهذا ولم تعرف الجهة التي تقف و راء التفجير أو دوافعها.
وسبق أن انفجر جسم مشبوه، عند حوالي الساعة 7:30 من مساء يوم الثلاثاء الموافق 2/10/2007، في سيارة أجرة من نوع بيجو صفراء اللون، بينما كانت تسير في شارع الرشيد بالقرب من برج السوسي القريب من ميناء الصيادين قي غزة، وكان يستقلها ثلاثة أشخاص أدى الانفجار إلى مقتلهم وتناثر أشلائهم على الفور وهم: يوسف ناهض حمادة، (25 عاماً)، هديبي سعيد أبو خضر(33 عاماً) ومعتز عادل القمع، (30 عاماً).
جدير ذكره أن الثلاثة ينتمون لحركة فتح ولم تعرف أسباب الانفجار حتى الآن.
مركز الميزان إذ يستنكر الانفجار الذي استهدف عناصر القوة التنفيذية، فإنه ينظر بخطورة بالغة إليه ويرى فيه تصعيداً لحالة الفلتان الأمني، عليه فإن المركز في الوقت الذي يطالب بالتحقيق في الحادث والكشف عن ملابساته، فإنه يؤكد على ضرورة احترام سيادة القانون والتقيد الصارم بأحكام القانون، وأن لا يشكل الحادث على خطورته الشديدة سبباً للتحلل من كل ذلك.
انتهى