قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم مدينة رفح، وتصعد من جرائمها ضد المدنيين الفلسطينيين

10 أكتوبر 2002

اقتحمت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي مدينة رفح، عند حوالي الساعة العاشرة من ليل أمس الأربعاء الموافق 9/10/2002، مستهدفةً السكان المدنيين، ما أدى إلى استشهاد طفلين وتضرر عدد كبير من المنازل السكنية.
  فقد شهدت مدينة رفح طوال يوم أمس الأربعاء وحتى صباح اليوم الخميس، حركة مكثفة للدبابات الإسرائيلية على امتداد الشريط الحدودي الفاصل بين الأراضي الفلسطينية المحتلة ومصر، في ظل حركة طيران مستمرة في سماء المدينة.
  عند حوالي الساعة العاشرة من ليل أمس الأربعاء الموافق 9/10/2002 توغلت الدبابات الإسرائيلية في منطقتي رفح الغربية وحي الشعوث، وفتحت نيران رشاشاتها ومدفعيتها الثقيلة مستهدفة المنازل السكنية، في المنطقتين المكتظتين بالسكان، ما أدى إلى استشهاد الطفلين ساهر صلاح الحوت (12) عاماً، عيار ناري في الرأس، إيهاب فتحي المغير، (17) عاماً، عيار ناري في الظهر.
كما أصيب ثلاثة فلسطينيين بجراح متوسطة.
ولحقت أضرار مختلفة بعدد كبير من المنازل السكنية، منها أربعة منازل دُمرت بشكل كلي، تعود ملكيتها إلى كل من: يحيى حسن خليل المصري، بناية سكنية مكونة من طبقتين، مساحتها (200م2)، عايشة سليمان أحمد الطنطاوي، منزل مساحته (80م2)، عودة محمد حماد خفاجة، منزل مساحته (100م2)، إبراهيم محمد أحمد برهوم، احتراق الشقة بالكامل، والبالغة مساحتها (130م2).
  أما المنازل التي لحقت بها أضراراً جسيمة فتعود ملكيتها لكل من: أحمد إبراهيم محمد برهوم، منزل مساحته 130 متراً، سمير جمعة أحمد غانم، منزل مساحته 70 متراً، عايد عبد القادر عيسى جحيش، روبين علي محمد جحيش، ومحل لصناعة الرخام، وعدد من المنازل التي أصابتها أضرار جزئية.
  جدير بالذكر أن طفلين استشهدا في اعتداء سابق نهار أمس الأربعاء، هما: محمد موسى عاشور 16 عاماً عيار ناري في الصدر، أحمد فؤاد رضوان، 17 عاماً، عيار ناري في الفخذ الأيمن، بالإضافة إلى إصابة أربعة عشر شخصاً بجروح مختلفة.
مركز الميزان ينظر بخطورة بالغة، لمواصلة قوات الاحتلال عدوانها وجرائمها، خاصة الاقتحام المتكرر للمدن الفلسطينية وما يرافقه من تدمير شامل لكثير من المرافق، واستهدافها للمنازل السكنية، والحصار المفروض على الأراضي الفلسطينية ويؤكد المركز أن هذه السياسة تأتي في إطار العقوبات الجماعية التي تفرضها تلك القوات، والهادفة إلى إيقاع أكبر قدر من الخسائر في صفوف السكان المدنيين وممتلكاتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
  كما يؤكد المركز على زيف ادعاءات تلك القوات بأن عدوانها يستهدف مطلوبين، وهذا ما يؤكده سقوط أربعة شهداء جميعهم من الأطفال.
عليه فإن المركز يطالب المجتمع الدولي، لاسيما الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف، بالتدخل الفوري والعاجل، لوقف انتهاكات قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي المستمرة لاتفاقية جنيف الرابعة، وضمان احترام تطبيقها في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
                                                       انتهـى