مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

مركز الميزان يؤكد عدم طي ملف خطف الزميلة كيت بيرتون ووالديها ويعتبر أن عدم ملاحقة السلطة الوطنية الفلسطينية للخاطفين وتقديمهم للعدالة يساهم في تكرار جرائم الاختطاف

02-01-2006

انتهت أزمة خطف الزميلة كيت بورتن منسقة العلاقات الدولية في مركز الميزان ووالديها بسلام، ولم تفض السلطة الوطنية الفلسطينية كعادتها بأي معلومات عن الخاطفين وظروف عملية الاختطاف وأهدافها الحقيقية.
  إن المركز يرى في عدم قيام السلطة الوطنية الفلسطينية بواجبها، في ملاحقة الخاطفين وتقديمهم للعدالة سببا ساهم ولم يزل في مواصلة جرائم خطف الأجانب، خاصة وأن أهداف الخاطفين عادة ما تتحقق، حيث ترضخ السلطة للابتزاز والتهديد، ودائماً ما تنفذ رغباتهم.
  عليه وبعد أن اطمأن المركز على صحة وسلامة كيت ووالديها، فإنه يعلن أنه لن يطو ملف اختطاف الزميلة كيت بورتن ووالديها إلا بعد كشف تفاصيل ما حدث للرأي العام وبعد أن ينال المتورطون عقابهم.
إن اختطاف الزميلة بيرتون لا يمت بصلة إلى أصالة الشعب الفلسطيني، ويسهم في خدمة الاحتلال الإسرائيلي وأهدافه القاضية بتشويه صورة ونضال شعبنا الفلسطيني أمام الرأي العام العالمي.
  وفي هذا السياق يؤكد المركز أنه طالب السلطة الوطنية، في كل حالة خطف جرت في قطاع غزة، بالكشف عن الجناة وتقديمهم إلى العدالة، إلا أن هذا لم يتحقق ولا في حالة واحدة.
  عليه فإن المركز يؤكد أن عدم ملاحقة مرتكبي جرائم الخطف يساهم في تكرار ارتكاب تلك الجرائم، ولن يطو المركز ملف اختطاف الزميلة كيت ووالديها مالم يتم تقديم الجناة إلى العدالة.
إن السلطة الوطنية الفلسطينية مطالبة بتحمل مسؤولياتها باتخاذ اجراءات حقيقية توقف هذا التدهور والفلتان والفوضى الذي لم يعد أمرا يمكن التسامح معه أو السكوت عليه.
  انتهى        

هذا الموضوع يتحدث عن / #state of insecurity