مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

مركز الميزان يستنكر تصعيد قوات الاحتلال لقصفها العشوائي ومواصلة جرائم الاغتيال والتصفية الجسدية

03-01-2006

اغتالت قوات الاحتلال فلسطينيين وأوقعت ثلاثة جرحى، في أحدث عملية اغتيال نفذتها مساء أمس الاثنين، بعد أن قصفت سيارة أجرة في بلدة جباليا.
فيما تواصل تلك القوات عمليات القصف العشوائي لمناطق متفرقة من شمال غزة، في محاولة لتهجير السكان قسرياً عن ديارهم.
  وحسب مصادر البحث الميداني في المركز فقد قصفت طائرات الاستطلاع الإسرائيلية، عند حوالي الساعة 21:15 من مساء الاثنين الموافق 2/1/2006، سيارة مدنية، من نوع ميستوبيشي صفراء اللون، بصاروخ واحد بينما كانت تسير على شارع البحر، قبالة مبنى بلدية جباليا النزلة.
وأسفرت جريمة الاغتيال الجديدة عن استشهاد كل من: سعيد عبد الفتاح إبراهيم أبو الجديان 38 عاماً، أكرم حسن يوسف قداس 45 عاماً، وإصابة محمد عابد، (35) عاماً، بشظايا في أنحاء مختلفة من الجسم ووصفت المصادر الطبية حالته بالخطيرة، وأسعد حسن عبد العزيز، (40) عاماً، بكسور في الأسنان، ورائد خليل حرب، (32) عاماً، بصدمة نفسية.
يذكر أن الشهيد أكرم قداس هو سائق تاكسي، لا تربطه أي علاقة بالركاب الذين تصادف ركوبهم معه.
  هذا وتواصل قوات الاحتلال قصف مناطق واسعة من شمال غزة، في إطار سعيها لتهجير سكان هذه المناطق قسرياً وإقامة منطقة عسكرية مغلقة.
وتفيد مصادر البحث الميداني أن قوات الاحتلال قصفت، عند حوالي الساعة 03:15 فجر الاثنين الموافق 2/1/2005، طائرات الاحتلال النفاثة ثلاثة صواريخ سقطت شرق بيت حانون في منطقة البورة وعلى شارع صلاح الدين، وأحدثت فيه حفرة أغلقت الشارع وشمال بيت لاهيا، هذا وسقطت الصواريخ قرب منازل السكان ما أحدث أضراراً جزئية خفيفة فيها وبثت الرعب في نفوس المدنيين لا سيما الأطفال والنساء منهم.
يذكر أن القصف الإسرائيلي المتواصل على شمال غزة أودى بحياة فلسطينيين وإصابة ثالث، بعد أن قصفتهم المدفعية الإسرائيلية، عند حوالي الساعة 10:30 من مساء السبت الموافق 31/12/2005، والشهداء هم: معتز أحمد عبد الرازق المسلمي 'حمدونة' (20) عاماً، حمزة جهاد محمد حمدونة (23) عاماً.
وإصابة أحمد منير حمدونة (25) عاماً، بشظايا في مختلف أنحاء الجسم.
  مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يستنكر تصعيد قوات الاحتلال لعدوانها، فإنه يؤكد أن عمليات الاغتيال والقصف العشوائي، ومواصلة سياسة العقاب الجماعي بحق السكان المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة تشكل انتهاكات لقواعد القانون الدولي، لاسيما اتفاقية جنيف الرابعة المتعلقة بحماية المدنيين في وقت الحرب.
  وعليه فإن المركز يجدد مطالبته المجتمع الدولي، لاسيما الدول الأطراف المتعاقدة على اتفاقية جنيف، بالقيام بواجبها القانوني والأخلاقي والتحرك العاجل لوقف جرائم الحرب الإسرائيلية، وتوفير الحماية للسكان المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
  انتهـــى    

هذا الموضوع يتحدث عن / #ESC rights