مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

قوات الاحتلال تقتل أربعة فلسطينيين: مركز الميزان يحذر المجتمع الدولي من توسيع قوات الاحتلال لنطاق جرائمها

18-10-2006

وسط حملة من التصريحات الإسرائيلية التي تتحدث عن دخول كميات من الأسلحة إلى قطاع غزة، واصلت قوات الاحتلال تصعيد عدوانها المترافق مع تهديدات بتنفيذ اجتياح واسع النطاق لقطاع غزة، حيث أسفر توغل تلك القوات في شمال قطاع غزة وجنوبه عن استشهاد أربعة فلسطينيين.
  وحسب مصادر المركز الميدانية فقد توغلت قوات الاحتلال، عند حوالي الساعة 18:00 من مساء أمس الثلاثاء الموافق 17/10/2006، بقوة قدر قوامها بحوالي (15) آلية عسكرية، لمسافة تقدر بنحو كيلو مترين منطلقة من حدود الفصل شرقاً وصولاً إلى عزبة عبد ربه شرقي بلدة جباليا في شمال غزة.
هذا وتمركزت تلك القوات في المنطقة، وشرعت في إطلاق نيران رشاشاتها عشوائياً، كما شرعت في تجريف الطريق المؤدي إلى أراضي العزبة شرقي شارع صلاح الدين وهو طريق ترابي، قبل أن تنسحب عند حوالي الساعة 4:00 من فجر اليوم الأربعاء الموافق 18/10/2006.
وأدى إطلاق الناري إلى استشهاد كل من: غازي غسان أبو دحروج، البالغ من العمر (25) عاماً زاهر إسماعيل الطناني، البالغ من العمر (21) عاماً وهما من جباليا.
  كما توغلت قوات الاحتلال، عند حوالي الساعة 3:30 من فجر اليوم، في مدينة رفح جنوب شرق قطاع غزة، ووصلت إلى معبر رفح البري - المغلق أمام المسافرين - وتمركزت في محيطه، وشرعت في إطلاق النار العشوائي، ما أدى إلى استشهاد أشرف مطيع المعشر، البالغ من العمر (25) عاماً ومحمد محمد أبو عرار، البالغ من العمر (22) عاماً، فيما تتمركز تلك القوات في محيط المعبر حتى صدور هذا البيان.
  مركز الميزان لحقوق الإنسان، إذ يستنكر تصعيد قوات الاحتلال لعدوانها على السكان المدنيين وممتلكاتهم في قطاع غزة، فإنه يحذر المجتمع الدولي من مغبة إقدام قوات الاحتلال على توسيع نطاق جرائمها، لاسيما في ظل تصريحات قادة تلك القوات المكثفة حول تهريب أسلحة إلى غزة، ونيتهم القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق لهذا الغرض.
وفي هذا السياق يؤكد المركز على أن قوات الاحتلال لم تتوقف يوماًً عن إصدار تقارير تبالغ في تقدير المخاطر في قطاع غزة في محاولة منها لتضليل الرأي العام العالمي وتبرير قيامها بعمليات عسكرية ذات أهداف سياسية، والتي طالما أسفرت عن زيادة خطيرة في معدل انتهاكات تلك القوات لحقوق الإنسان ولقواعد القانون الدولي الإنساني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
  والمركز يجدد تأكيده على أن استمرار حالة الصمت الدولي، تشكل تشجيعاً لتلك القوات للمضي قدماً في جرائمها، عليه فإن المركز يطالب المجتمع الدولي بضرورة تحمل مسئولياته القانونية والأخلاقية والتحرك الفوري لوضح حد للعدوان الإسرائيلي وتوفير الحماية الدولية للسكان المدنيين.
انتهـــى

هذا الموضوع يتحدث عن / #fishermen