مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

تواصل الفلتان الأمني وخطف الأجانب يتصاعد باختطاف أسبانيين في قطاع غزة

31-10-2006

واصل الفلتان الأمني تصاعده، وعادت عمليات اختطاف المتطوعين والصحفيين الأجانب لتطفو إلى السطح من جديد، حيث حدثت عمليتا اختطاف الأولى استهدفت صحفي أسباني والثانية طالت أسباني يعمل في مؤسسة دولية.
كما تواصلت أعمال القتل والاختطاف التي استهدفت مواطنين فلسطينيين بحيث سقط عشرة أشخاص بين قتيل وجريح وتعرض سبعة أشخاص للخطف والاحتجاز، على أيدي مجهولين، خلال الأسبوع المنصرم.
  وحسب مصادر البحث الميداني في المركز فقد اعترض ثلاثة مسلحين مكشوفين الوجوه يستقلون سيارة من نوع (سكودا) صفراء اللون، عند حوالي الساعة 15:15 من مساء أمس الاثنين الموافق 30/10/2006، سيارة من نوع (سوزوكي)، بينما كانت تسير على شارع صلاح الدين بالقرب من مفرق المطاحن شمال بلدة القرارة في محافظة خانيونس.
وكانت تقل ناشطان في منظمة التعاون من أجل السلام وهما روبيرتو رفيلا، البالغ من العمر (30) عاماً، أسباني الجنسية وسلينا جيني، البالغة من العمر (26) عاماً، وهي فرنسية الجنسية، وقاموا باختطاف 'روبيرتو' واقتادوه باتجاه الجنوب فيما تركوا زميلته الفرنسية في مكان الحادث.
وتم الإفراج عن المختطف، عند حوالي الساعة 22:55 من مساء اليوم نفسه.
  وكانت مجموعة من المسلحين اختطفت المصور الصحفي الأسباني ايميليو مورويناتي، البالغ من العمر (37) عاماً، وذلك عند حوالي الساعة 07:00 من صباح يوم الثلاثاء الموافق 24/10/2006، من أمام برج الهيثم الذي يقطن فيه، والواقع بالقرب من فندق فلسطين.
واقتاده المسلحون إلى جهة مجهولة، وتم الإفراج عنه بعد عدة ساعات من احتجازه، ولم تعرف الجهة التي تقف وراء العملية أو مطالبها رغم تصريح الناطق باسم الداخلية حول معرفة وزارته للخاطفين ومن يقف وراءهم.
والجدير ذكره أن ايميليو يعمل في وكالة أسوشيتد برس كمصور صحفي، ومضى على عمله في الأراضي الفلسطينية المحتلة أكثر من عام.
  هذا ولم تقف جرائم الاختطاف عند حدود هاتين الجريمتين بل تعرض سبعة مواطنين فلسطينيين إلى الخطف والاحتجاز، أفرج عن ستة منهم  فيما لا يزال مصير رياض كامل خلف اللوح، البالغ من العمر (44) عاماً، الذي اختطفه مسلحون مجهولون الهوية، عند حوالي الساعة 15:00 من مساء يوم الجمعة الموافق 27/10/2006 مجهولاً.
كما سقط عشرة فلسطينيين بين قتيل وجريح من بينهم أربعة قتلى في حوادث عنف داخلي، فيما ألقيت قنابل يدوية على منزل سكني.
  مركز الميزان لحقوق الإنسان يرحب بالإفراج عن المختطفين الأجانب وعودتهما سالمين، فإنه يدين بشدة جرائم الاختطاف، ويؤكد على أنها تأتي لتعزز حالة الفوضى والتدهور الأمني الخطير الذي تعيشه الأراضي الفلسطينية وتواصل حالة الفلتان الأمني وغياب سيادة القانون بشكل خطير.
ويشدد المركز على أن عدم قيام السلطة الوطنية الفلسطينية بواجبها، في ملاحقة الخاطفين وتقديمهم للعدالة، شكل سببا ساهم ولم يزل في مواصلة ارتكاب جرائم الخطف، خاصة وأن أهداف الخاطفين عادة ما تتحقق، أو يفرج عن المختطفين ويطوى ملف القضية.
ويجدد المركز مطالبته المتكررة للسلطة الوطنية الفلسطينية بتحمل مسؤولياتها باتخاذ إجراءات حقيقية توقف هذا التدهور والفلتان والفوضى، الذي ينذر بعواقب كارثية تهدد بنية المجتمع ونسيجه الاجتماعي.
  انتهـى      

هذا الموضوع يتحدث عن / #fishermen