مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

مركز الميزان لحقوق الإنسان يستنكر احتجاز القوة التنفيذية للصحف اليومية في قطاع غزة واستمرار حظر توزيع صحيفتي الرسالة وفلسطين في الضفة الغربية

30-07-2007

احتجزت القوة التنفيذية عند حوالي الساعة 8:15 من صباح اليوم الاثنين الموافق 30/07/2007 الصحف اليومية الثلاث (الحياة الجديدة وصحيفة الأيام وصحيفة القدس) التي تصدر في الضفة الغربية.
وتم احتجاز الصحف الثلاث وموزعيها المعتمدين في قطاع غزة في مركز شرطة بيت حانون الذي تديره القوة التنفيذية.
وحسب تحقيقات المركز الميدانية، فإن حاجزاً للقوة التنفيذية يقع على بعد حوالي (500) متراً من معبر بيت حانون (إيرز) بالقرب من منطقة الجمارك على شارع صلاح الدين، أوقف السيارات الأربع التي تحمل أعداد الصحف الثلاث وموزعيها الرئيسين في قطاع غزة، ومن ثم أمر أحد أفراد القوة الموزعين وسائقي السيارت الترجل من سياراتهم وتركها، وعند سؤالهم عن السبب أجاب لأنكم تواصلون التهجم على حركة حماس ولا تكتبون عن إنجازاتها في قطاع غزة.
وحضرت سيارتان من سيارات القوة التنفيذية اقتادت السيارات الأربع إلى مركز شرطة بيت حانون، وهناك أمروهم بتسليم مفاتيح السيارات وهواتفهم الشخصية، وسأل مدير المركز عن موزع صحيفة الأيام وأشار إلى خبر منشور على الصفحة الأولى من الصحيفة حول تصريحات أبو النجا وأنه تهجم على حركة حماس.
ومن ثم أدخلوهم إلى غرفة وحينها سأل أحد الموزعين هل نحن محتجزين فكان الرد لا، ومكث الموزعون لمدة ساعتين داخل الغرفة ودون أن يسائلهم أحد.
وعند حوالي الساعة 11:15 من صباح اليوم نفسه أعادوا لهم المفاتيح والهواتف واعتذروا عن تأخيرهم وإزعاجهم.
مركز الميزان لحقوق الإنسان يعبر عن استنكاره الشديد لهذا الحادث الذي يأتي في إطار التضييق على حرية العمل الصحفي والحق في حرية الرأي والتعبير، كما أنه يمثل انتهاكاً لمعايير حقوق الإنسان لاسيما الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
وهو في الوقت نفسه تجاوزاً للقانون الفلسطيني رقم (9) لسنة 1995 بشأن المطبوعات والنشر.
ومن جهة أخرى فإن مركز الميزان يجدد استنكاره لاستمرار حظر توزيع جريدتي الرسالة وفلسطين، اللتان تصدران في غزة، في محافظات الضفة الغربية منذ 14/07/2007، ويشدد المركز على أن هذه الممارسة واستمرارها يمثلان انتهاكاً جسيماً لحرية الرأي والتعبير وحق الإنسان في تلقي المعلومات وتداولها وإشاعتها ونشرها، كما تمثل انتهاكاً وتجاوزاً للقانون الفلسطيني ومعايير حقوق الإنسان.
مركز الميزان لحقوق الإنسان يؤكد على إدانته لكل تجاوز من شأنه أن يقيد حرية الصحفيين والعمل الصحفي، أو المساس بحرية الرأي والتعبير، ويطالب حركة حماس ومسئولي القوة التنفيذية بالتحقيق في الحادث ومعاقبة المسئولين عنه بما يضمن عدم تكراره، وإشاعة جو من الحرية.
كما يطالب المركز سيادة الرئيس محمود عباس ووزير الإعلام د.
رياض المالكي بالتحرك العاجل وضمان توزيع صحيفتي الرسالة وفلسطين.
هذا ويشدد المركز على ضرورة تحييد الصحفيين والعمل الصحفي من عمليات الانتقام والثأر وإشاعة جو من الحرية، بما يضمن حق المواطن في حرية تلقي المعلومات وإشاعتها.
انتهى

هذا الموضوع يتحدث عن / #fishermen