مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

مركز الميزان يستنكر تصعيد قوات الاحتلال لعدوانها ويطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية للسكان المدنيين

01-08-2007

صعدت قوات الاحتلال من عدوانها على السكان المدنيين في قطاع غزة، بحيث بلغ عدد توغلاتها داخل المناطق الفلسطيني (11) توغلاً من بينها (10) توغلات خلال شهر تموز/ يوليو 2007.
كما ارتفع عدد القتلى، بعد مقتل اثنين صباح اليوم ليصل إلى (20) قتيلاً من بينهم ثلاثة سقطوا في عملية اغتيال وتصفية جسدية نفذتها تلك القوات، عند حوالي الساعة 15:50 من مساء الخميس الموافق 26/7/2007م، وكان المستهدف فيها عمر عرفات الخطيب، البالغ من العمر (33) عاماً.
وحسب تحقيقات مركز الميزان الميدانية فقد توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عند حوالي الساعة 5:30 من صباح يوم الأربعاء الموافق 01/8/2007، في أكثر من منطقة في شمال بلدة بيت لاهيا، حيث توغلت قوة حربية مكونة من حوالي (7) آليات عسكرية، في محيط المنطقة التي كانت تقام عليها مستوطنة (دوغيت) شمال غرب بلدة يت لاهيا.
وتوغلت قوة أخرى، مكونة من حوالي (15) آليات عسكرية، في منطقة حمدوش، شمال بيت لاهيا.
كما توغلت قوة خاصة راجلة في محيط منطقة مدرسة الشيماء شمالي البلدة، واتخذت من عدة أماكن زراعية ثكنات عسكرية لقناصتها، وفتحت نيران أسلحتها تجاه كل من يقترب من تلك المناطق، ما أسفر عن استشهاد فلسطينيين، وإصابة ثالث، وعند وصول سيارات الإسعاف التابعة لوزارة الصحة المكان، لنقل الشهداء والجرحى، منعت من التقدم، رغم وجود تنسيق مسبق، حيث أطلقت قوات الاحتلال الراجلة نيران أسلحتها أمام الإسعافات، التي توقفت مكانها لمدة ساعتين ونصف الساعة (منذ الساعة 8:30 حتى الساعة 11:00) من صباح الأربعاء نفسه، ثم سمح لها بالتقدم حيث نقلت جثتي سعد رجب محمد صبح، البالغ من العمر (22) عاماً، وعماد سليمان صلاح، البالغ من العمر (19) عاماً، كما نقلت سيارات الإسعاف طفلا جريحاً هو عبد العزيز حمادة، البالغ من العمر (17) عاماً، وما زالت تلك القوات في أماكن تواجدها السابقة، ويسمع إطلاق كثيف للنيران تجاه منازل السكان المدنيين في المناطق نفسها ما بين الفينة والأخرى، حتى لحظة إعداد الخبر.
مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يجدد استنكاره الشديد لتصعيد قوات الاحتلال لعدوانها المتواصل على السكان المدنيين وممتلكاتهم في قطاع غزة، فإنه يعيد التأكيد على أن ممارسات تلك القوات تمثل انتهاكات جسيمة لمبادئ حقوق الإنسان وقواعد القانون الدولي الإنساني، لاسيما اتفاقية جنيف الرابعة، التي تحظر استهداف المدنيين وممتلكاتهم وتوفر حماية خاصة لأفراد الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف، الذين تواصل قوات الاحتلال إعاقة عملهم ومنع وصولهم إلى الجرحى لإخلائهم، ما يسهم في ارتفاع أعداد القتلى، وسبق وأن احتجزت أفراد الطواقم الطبية ودمرت سيارات الإسعاف، كما حدث في اجتياح البريج خلال الشهر الماضي.
عليه فإن المركز يجدد مطالبته المجتمع الدولي التحرك العاجل والقيام بواجبه القانوني والأخلاقي تجاه السكان المدنيين وممتلكاتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في توفير الحماية الدولية للسكان المدنيين وممتلكاتهم، والعمل على التحقيق في الممارسات التي يشتبه في أنها جرائم حرب ترتكبها قوات الاحتلال، وملاحقة مرتكبيها ومن أمروا في ارتكابها.
انتهى
 

هذا الموضوع يتحدث عن / #incursion