مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

مركز الميزان يستنكر استخدام العنف والاعتقالات بحق عشرات المواطنين والاعتداء على عدد من الصحفيين

07-09-2007

اعتقلت القوة التنفيذية العشرات من بينهم د.
زكريا الأغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والأستاذ إبراهيم أبو النجا رئيس لجنة القوى الوطنية والإسلامية وغيرهم من القيادات والناشطات النسويات من بينهن النائبة السابقة جميلة صيدم.
هذا وقد نفذت حركة حماس والحكومة المقالة تهديداتها بمنع صلاة الجمعة في الساحات العامة بالقوة مستخدمة العنف والقسوة في مواجهة عزل، وبالرغم من تأكيدات الحكومة المقالة على إصدارها تعليمات واضحة بعدم التعرض للصحفيين وتمكينهم من نقل الحقيقة، إلا أن المعطيات على الأرض أثبتت مهاجمة أفراد من القوة التنفيذية وآخرين مسلحين يلبسون زياً مدنياً لعدد من الصحفيين واعتقالها لعدد آخر، والاعتداء على عدد من المواطنين بالضرب وهو ما بثته الفضائيات.
وكانت القوة التنفيذية شنت حملة اعتقالات واسعة تواصلت منذ مساء الأربعاء في صفوف أبناء حركة فتح، ويساور المركز شك كبير في تعرض العشرات منهم للتعذيب وسوء المعاملة، خاصة وأن القوة التنفيذية منعت، عند حوالي الساعة 16:30 من مساء الخميس الموافق 06/09/2007، محامي المركز من زيارة تسعة من المعتقلين، في مركز شرطة جباليا.
وشهد فجر الجمعة الموافق 07/09/2007 انتشاراً واسعاً لعناصر القوة التنفيذية، تركز في محيط الساحات العامة والشوارع الرئيسة في كافة محافظات قطاع غزة، وبدأت تلك القوات في منع كل من يحاول الوصول إلى الساحات، وبدأت تهاجم كل تجمع وأمعنت في استخدام الهراوات، وأطلق عناصرها النار، ما أوقع عشرات المصابين في صفوف المواطنين.
كما طال الاعتداء صحفيين ممن توجهوا لتغطية الأحداث، حيث أصيب المصوران الصحفيان إبراهيم ياغي وسلام أبو طاحون، واللذان يعملان في وكالة رامتان بإصابات في الرأس نتيجة الضرب بالهراوات، ومع ذلك جرى اعتقالهم وقدمت لهم إسعافات أولية في مقر مدينة عرفات للشرطة، قبل أن ينقلوا إلى مستشفى العودة في تل الزعتر حيث جرى قطب جروحهم.
وتعرض أربعة من زملائهم المصورين وفنيي الصوت للضرب وهم زكريا أبو هربيد، وهو من صوّر حادث قصف عائلة غالية الشهير، مؤمن الشرافي، علاء أبو سمهدانة، ومحمد أبو سيدو الذي أعطب أفراد من القوة كاميرته واستولوا على شريط التسجيل الذي بداخلها.
كما جرى التهجم على مدير الإنتاج في وكالة رامتان للأنباء الأستاذ عبد السلام شحادة.
وهاجم أفراد من القوة التنفيذية الباحث الميداني لمركز الميزان لحقوق الإنسان في المنطقة الوسطى باسم أبو جري واستولوا على الكاميرا الخاصة بالمركز التي يحملها.
كما تعرض الصحفي فتحي صباح مراسل الحياة اللندنية إلى الاعتداء بالضرب والتهجم عليه، وكان من بادر بالتهجم والضرب شخص يلبس زياً مدنياً وعرف تفسه على أنه دكتور في الجامعة الإسلامية، وحسب صباح فإن أفراد القوة التنفيذية حالوا دون تمكنه من الدفاع عن نفسه أو اعتقال المعتدي.
هذا وحسب حصيلة أولية فقد بلغ عدد المصابين ممن وصلوا إلى مختلف مستشفيات قطاع غزة وتلقوا إسعافات جراء تعرضهم للضرب المبرح، أو بأعيرة نارية (60) مصاباً.
كما تعرض العشرات للاعتقال من بينهم د.
زكريا الأغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والأستاذ إبراهيم أبو النجا رئيس لجنة القوى الوطنية والإسلامية والنائب الأول السابق لرئيس المجلس التشريعي، وعمر حلمي الغول مستشار الرئيس، ووليد العوض عضو المكتب السياسي في حزب الشعب، والنائب السابقة جميلة صيدم، والقيادية النسوية رضا عوض الله، بالإضافة إلى تسع من الناشطات النسويات.
وحسب تحقيقات المركز فإن القوة التنفيذية اعتقلت وأوقفت أكثر من (100) مواطناً.
ويشار إلى أن معظم المعتقلين قد جرى الإفراج عنهم.
مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يعبر عن استنكاره الشديد للاعتداء على المواطنين والقياديين السياسيين والناشطات النسويات، وحملات الاعتقال وما رافقها من عنف وقسوة.
كما يجدد المركز استنكاره الشديد للاعتداء على عدد من الصحفيين واعتقال البعض منهم، الأمر الذي طال باحث المركز الميداني.
والمركز يؤكد على أن انتهاك حقوق الإنسان وتقييد الحريات العامة لا يمكن تبريره، ولا يجوز الاستمرار في استحضار ما تعرضت له الحركة في التسعينات أو ما يجري في الضفة الغربية لتبرير انتهاك حقوق الإنسان وتقييد الحريات العامة.
مركز الميزان إذ يجدد إدانته لانتهاكات حقوق الإنسان، فإنه يعبر عن استنكاره لتصاعد حملات الاعتقال والاختطاف، واستمرار تعرض الكثير ممن تم احتجازهم للضرب وسوء المعاملة.
والمركز إذ يشدد على أن استخدام العنف وممارسة التعذيب بحق المعتقلين يشكل جريمة بموجب القانون الفلسطينيين ومعايير حقوق الإنسان، فإنه يطالب وزارة الداخلية في الحكومة المقالة وحركة حماس بوقف الاعتقالات، وإصدار تعليمات واضحة باحترام حقوق المعتقلين والمتهمين وعدم تعريضهم لضروب التعذيب المختلفة.
ويطالب مركز الميزان لحقوق الإنسان باحترام حرية العمل الصحفي وضمان احترام الحق في التجمع السلمي.
كما يطالب جهات الاختصاص بالشروع فوراً في التحقيق في كل الحالات المشار إليها ومحاسبة مقترفيها.
انتهى

هذا الموضوع يتحدث عن / #detention