مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

مركز الميزان يستنكر اختطاف قوات الاحتلال لمهاوش النعيمات (القاضي) من رفح ومنعها محاميه من زيارته وتصعيد عمليات الاعتقال

09-09-2007

اختطفت قوة خاصة من قوات الاحتلال الإسرائيلي مهاوش سلامة مهاوش النعيمات (القاضي)، وذلك عند حوالي الساعة الثامنة من مساء الجمعة الموافق 07/09/2007، بعد أن تسللت إلى داخل مدينة رفح.
ويأتي اختطاف النعيمات وسط تصعيد قوات الاحتلال لحملات الاعتقال بحيث طالت (210) فلسطينياً منذ منتصف يونيو/ حزيران 2007 وحتى تاريخه.
وحسب تحقيقات مركز الميزان الميدانية فإن مسلحون يرتدون ملابس سوداء، اعترضوا سيارة مدنية من نوع سوبارو يستقلها مهاوش النعيمات وزوجته وأطفاله، بينما كان في طريق عودته إلى منزله، حيث أوقفته القوة على مسافة قريبة جداً من منزله، الكائن في حي الجنينة جنوب شرق محافظة رفح، وأجبرت زوجته وأطفاله على مغادرة السيارة حيث قام المسلحون بتخدير مهاوش، وعندما شرع أطفاله وزوجته بالصراخ أخبروهم بأنهم من الشرطة الفلسطينية، ومن ثم انطلقوا مسرعين باتجاه الشرق في سيارة مهاوش نفسها.
هذا وتناولت وسائل الإعلام بعض تفاصيل الجريمة حيث أشارت أن السيارة انطلقت في مهاوش إلى مطار رفح ومن ثم جرى نقله إلى طائرة مروحية، أقلته إلى داخل إسرائيل.
وتحقق محامي مركز الميزان وكيل المعتقل من وجوده رهن الاعتقال في سجن المجدل (عسقلان)، وقد حاول محامي المركز زيارته إلا أن إدارة قسم التحقيق في السجن منعته من ذلك.
هذا ولمس مركز تصعيداً متزايداً في عمليات الاعتقال التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأشهر الثلاث المنصرمة، سواء حملات الاعتقال العشوائية والتي يتم من خلالها احتجاز المئات وإذلالهم، أو عمليات الاعتقال التي تستهدف أشخاصاً تدعي قوات الاحتلال بأنهم مطلوبين لها.
ولاحظ المركز تطوراً غير مسبوق على صعيد إذلال المحتجزين والحط من كرامتهم، حيث تجبر تلك القوات المئات من الذكر على التعري بالكامل، وأمام بعضهم بعضاً، قبل أن تلبسهم (أفرهول) لباساً فضفاضاً ومن ثم تخضعهم للتحقيق.
وفي هذا السياق ووفقاً لمعلومات مركز الميزان فقد بلغ عدد من اعتقلتهم قوات الاحتلال منذ منتصف حزيران المنصرم (210) أشخاص من سكان قطاع غزة، من بينهم (10) صيادين، وسيدة وطفل، وشخص جرى احتجازه في طريق عودته من مصر عبر معبر العوجا – بيت حانون، وفيما أفرجت تلك القوات عن (137) من المعتقلين بعد ساعات على اعتقالهم أبقت على (73) منهم رهن الاعتقال.
هذا وتابع المركز قضايا موكليه من المعتقلين البالغ عددهم (58) معتقلاً، الذين تواصل قوات الاحتلال إخضاعهم للتحقيق، وتقديمهم للمحاكم وإصدار أحكام قاسية بحقه على خلفية الانتماء السياسي أو مقاومة الاحتلال.
كما تواصل قوات الاحتلال منع ذوي المعتقلين من زيارتهم للشهر الثالث على التوالي.
مركز الميزان إذ يجدد استنكاره لسياسة الاعتقالات التي تمارسها قوات الاحتلال بحق السكان الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستمرار تلك القوات في ممارسة جرائم التعذيب داخل سجونها، واستمرار حرمان المعتقلين من حقهم في الزيارة، واستخدام أساليب الإهانة والإذلال في تعاملها مع المحتجزين، فإنه يؤكد أن هذه الممارسات تمثل انتهاكات جسيمة ومنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني ومعايير حقوق الإنسان.
ويطالب مركز الميزان المجتمع الدولي بالعمل على الإفراج عن الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، وإلى أن يتحقق ذلك، بالقيام بواجبه القانوني والأخلاقي في الضغط على دولة الاحتلال لضمان احترامها لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، التي تفرض عليها احترام المعايير المقبولة دولياً لمعاملة السجناء، لاسيما قواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء للعام 1955، مجموعة المبادئ المتعلقة بحماية جميع الأشخاص الذين يتعرضون لأي شكل من إشكال الاحتجاز أو السجن التي تبنتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1988، واتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية السكان المدنيين وقت الحرب.
والاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب للعام 1948 والتي انضمت إسرائيل لها عام 1991.
ويذكر مركز الميزان بأن المعايير الدولية المشار إليها تحظر ممارسة التعذيب، كما تضع معايير وضوابط يجب توافرها في أماكن الاعتقال والاحتجاز، لضمان حق الأسرى في التمتع بالصحة والغذاء الكافي.
وفي الوقت نفسه، يشدد المركز على ضرورة الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وإنهاء معاناتهم وأسرهم.
انتهى

هذا الموضوع يتحدث عن / #detention