مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

مركز الميزان يستنكر الاعتداء على الصحفيين في الخليل ويطالب بالتحقيق في الأحداث ومحاسبة كل من يثبت تورطهم فيها

10-09-2007

تواصلت الممارسات المقيدة لحرية العمل الصحفي، والاعتداءات على صحفيين أثناء قيامهم بواجبهم الإعلامي، حيث شهد الأحد الموافق 09/09/2007 حلقة جديدة في سلسلة الاعتداء على الصحفيين وحرية العمل الصحفي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وكان مسرحها هذه المرة مدينة الخليل.
وحسب المعلومات التي حصل عليها المركز من مؤسسة الحق الزميلة، ومن أحد الصحفيين الذين تعرضوا للضرب والإهانة، فإنه وبعد أن أصرت إدارة جامعة الخليل على منع انعقاد اجتماع عام دعا له مجلس الطلبة لمناقشة الإشكاليات المتعلقة بالمنح الدراسية، والتي أدت إلى اتخاذ مجلس الطلبة لقرار تعليق التسجيل في الجامعة، منذ 18/08/2007، احتجاجاً على طريقة توزيع المنح الدراسية، التي أدت إلى حرمان بعض الطلبة من المعوزين من الاستفادة منها، قرر مجلس الطلبة عقد اجتماعه العام في الشارع المجاور للجامعة، وهو شارع رئيس يصل شمال غرب مدينة الخليل بوسطها.
وعلى الفور توجهت قوات من الشرطة ومن قوة التدخل السريع التابعة لها ومن جهاز أمن الرئيس (القوة 17) إلى المكان وحاصرته قبل أن تندلع اشتباكات بين قوى الأمن والطلبة.
هذا وتواجد عدد كبير من الصحفيين لتغطية الحدث، ولكن قوات الأمن والشرطة منعتهم من التصوير، وحتى من استخدام هواتفهم الخليوية.
وبعد إلحاح كبير من الصحفيين على ضرورة السماح لهم بتغطية الأحداث، وافق العميد سميح الصيفي قائد شرطة المحافظة على السماح لهم بذلك.
وبمجرد أن شرع المصورون الصحفيون والمراسلون في تغطية الأحداث، فوجئوا بمهاجمة قوى الأمن والشرطة لهم والاعتداء عليهم.
حيث اعتدى أفراد تلك الأجهزة بالضرب على مصور وكالة رويترز للأنباء يسري الجمل, مأمون وزوز، مصور وكالة معاً، ومصور الوكالة الأمريكية 'AP' ناصر الشيوخي, ومصور وكالة الأنباء الفرنسية (AFP) حازم بدر, ومصور تلفزيون الأمل (وهو تلفزيون محلي في الخليل) عماد عمايرة، ومصور بال ميديا عامر عابدين، الذي صودرت كاميرته أيضاً.
ونقل الصحفيون إلى المستشفى الأهلي بالخليل لتلقي العلاج.
والجدير ذكره أن الصحفي يسري محمود موسى الجمل مكث في المستشفى حتى صباح اليوم الاثنين الموافق 10/09/2007.
مركز الميزان لحقوق الإنسان، إذ يعبر عن تضامنه مع الصحفيين ودعمه لهم في أداء واجبهم المهني، ويشدد على أهمية حماية حرية العمل الصحفي في الأراضي الفلسطينية، فإنه يستنكر اعتداء أجهزة الأمن والشرطة الفلسطينية على الصحفيين ومنعهم من تغطية الأحداث واستخدام العنف والقسوة وغيرها من أساليب الإهانة والإذلال بحقهم، لمجرد أنهم يقومون بواجبهم المهني.
ويؤكد على أن مجرد قرار منع الصحفيين من تغطية الأحداث يشكل انتهاكاً يمس بحرية العمل الصحفي.
مركز الميزان يطالب بوضع حد للانتهاكات التي تتعرض لها حرية العمل الصحفي والحريات العامة، والتحقيق في أحداث جامعة الخليل، ومحاسبة كل من يثبت تورطه فيها سواء بالممارسة أو بإصدار الأوامر.
كما يجدد المركز تأكيده على الحاجة الملحة لتعزيز التضامن بين الصحفيين والعاملين في حقل الإعلام، بما يقوي من قدرتهم في الدفاع عن أنفسهم وعن حقهم في نقل الحقيقة ونقل الرأي والرأي الآخر وفقاً للقانون.
انتهى

هذا الموضوع يتحدث عن / #interior