مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

إصابة طفلة داخل صفها المدرسي
مركز الميزان يستنكر مواصلة قوات الاحتلال جرائمها ويطالب المجتمع الدولي بالتدخل

27-10-2008

وسط استمرار الحصار المشدد الذي تفرضه قوات الاحتلال على قطاع غزة، واصلت تلك القوات فتح نيران أسلحتها تجاه المناطق القريبة من الحدود الشرقية، لتستهدف صباح اليوم مدرسة في بلدة خزاعة، ما أدى إلى إصابة طفلة وهي داخل فصلها المدرسي.
وحسب تحقيقات مركز الميزان فقد فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على طول الشريط الحدودي الفاصل شرق خان يونس نيران أسلحتها الرشاشة، عند حوالي الساعة 8:15 صباح يوم الاثنين الموافق 27/10/2008، تجاه بلدة خزاعة شرق خان يونس، ما أسفر عن إصابة الطفلة عزيزة سليمان قديح (15 عاماً) بشظية عيار ناري في الأنف وصفت إصابتها بالطفيفة، أثناء تواجدها داخل فصلها المدرسي الكائن في الطبقة الأولى من مدرسة شهداء خزاعة الثانوية للبنات.
يذكر أن المدرسة المستهدفة تبعد عن الشريط الحدودي مسافة تقدر بحوالي 700 متر.
وأسفر استهداف المدرسة بالقصف إلى إيقاع حالة من الخوف والهلع بين طالبات المدرسة.
وتشير المعلومات المتوفرة لدى المركز إلى أن قوات الاحتلال أطلقت النار بشكل كثيف تجاه بلدة خزاعة بشكل متواصل لمدة تقدر بنحو 15 دقيقة تقريباً.
هذا وتشير مصادر المعلومات في مركز الميزان إلى أن قوات الاحتلال دأبت على استهداف المدارس ومحيطها بما في ذلك مدارس وكالة الغوث الدولية ما أوقع عشرات الجرحى ومئات الإصابات بالخوف والهلع، وأسفر عن مقتل (19) طفلاً منذ بداية الانتفاضة، تواجدوا داخل مدارسهم أو في محيطها.
يأتي هذا التصعيد وسط استمرار الحصار المشدد الذي تفرضه قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة والذي يسهم في وفاة العشرات من الأطفال بسبب نقص الرعاية الصحية وحرمانهم من الوصول إلى المستشفيات وتردي أوضاع الصحة العامة وصحة البيئة.
هذا بالإضافة إلى آثاره الاقتصادية والاجتماعية المدمرة التي تسببت في تفشي ظاهرتي البطالة والفقر على نحو غير مسبوق في قطاع غزة، حيث تصل نسبة الفقراء إلى حوالي 80% من السكان فيما بلغت نسبة البطالة حوالي 45%.
ويتواصل حرمان مئات الأسر والعائلات من الالتقاء بأفرادها وسط انتهاك فاضح للحق في حرية التنقل والسفر.
مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يستنكر استهداف قوات الاحتلال لمدرسة، واستمرار إطلاقها النار عشوائياً في المناطق المحاذية للشريط الحدودي واستمرار الحصار المشدد المفروض على الأراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة على قطاع غزة فإنه يؤكد أن هذه الممارسات تشكل انتهاكات جسيمة لقواعد القانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان ترقى إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
والمركز إذ يقدر عالياً جهود المنظمات الأهلية الدولية في الضغط لفك الحصار عن غزة بما في ذلك مبادرات رحلات كسر الحصار، فإنه يدعو المجتمع الدولي ولاسيما الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية المدنيين في وقت الحرب إلى التحرك العاجل والفاعل لتوفير الحماية الدولية للسكان المدنيين.
انتهى

هذا الموضوع يتحدث عن / #IOF