مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

مركز الميزان يستنكراغتيال أبو شنب و يدين جرائم إسرائيل المستمرة ضد الفلسطينيين

23-08-2008

اغتالت قوات الاحتلال عند حوالي الساعة 1:15 من ظهر الخميس الموافق 21/8/2003، القائد السياسي البارز في حركة حماس إسماعيل حسن أبو شنب، حيث قصفت السيارة التي كان يستقلها واثنين من مرافقيه.
وحسب ما أفاد به شهود عيان لمركز الميزان، فقد أطلقت طائرتان عموديتان إسرائيليتان حوالي خمسة صواريخ على سيارة من نوع (فولكس فاجن –ستيشن) بيضاء اللون، كانت تسير في شارع المحافظة في مدينة غزة، بينما كان يستقلها إسماعيل حسن أبو شنب 53 عاماً، ومرافقيه مؤمن محمد بارود، 24 عاماً، من سكان مخيم الشاطئ في مدينة غزة، وهاني ماجد أبو العمرين، 23 عاماً، من سكان حي الشيخ رضوان في مدينة غزة، ما أدى لاستشهادهم على الفور، وإصابة عشرات المدنيين أدخل حوالي 22 منهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
  ويؤكد المركز أن هذه الجريمة تأتي في سياق سلسلة طويلة من جرائم الاغتيال والتصفية الجسدية التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، والتي كان آخرها ما شهده شهر يونيو/ حزيران 2003 من تكثيف تلك القوات لهجماتها الجوية العشوائية، تحت ذريعة النيل من مطلوبين، حيث شنت منذ الثلاثاء 10/6/2003 وحتى صباح السبت 14/6/2003، ست هجمات جوية، قتلت خلالها 28 فلسطينياً، وأصابت 154 بجراح.
  جدير بالذكر أن قوات الاحتلال واصلت جرائمها بحق السكان المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، على الرغم من إعلان فصائل المقاومة الفلسطينية بالهدنة منذ 29/6/2003، حيث قتلت تلك القوات 22 شخصاً، وأصابت  ْ69 آخرين، واعتقلت حوالي 186، وهدمت 16 منزلاً سكنياً بشكل كلي، وجرفت حوالي 133 دونماً من الأراضي الزراعية، واستولت على نحو  14.
000 دونماً لاستكمال بناء جدار الفصل العنصري في الضفة الغربية.
وتوغلت 10 مرات في الأراضي الفلسطينية.
في الوقت الذي أبقت فيه تلك القوات على معظم الحواجز العسكرية والقيود على حركة وتنقل السكان والبضائع وواصلت اغتيال الفلسطينيين، توسيع المستوطنات.
  إن الأرقام السابقة تبرز تعمد قوات الاحتلال القضاء على أي جهد يهدف إلى وقف جرائمها في الأراضي الفلسطينية، وأنها تواصل جرائمها دون الحاجة لتبرير هذه الجرائم ووضعها في سياق الرد على عمليات المقاومة الفلسطينية.
  مركز الميزان إذ يستنكر جريمة اغتيال أبو شنب ومرافقيه، فإنه يرى فيها - إلى جانب كونها جريمة حرب - تصعيداً إسرائيلياً يهدف إلى القضاء على الجهود الدولية، الرامية إلى وقف العدوان الإسرائيلي، والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
و إزاء إعلان حكومة إسرائيل عن نيتها في تصعيد سياسة الاغتيالات والعقوبات الجماعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإعادة تشديدها للقيود المفروضة على حرية تنقل وحركة السكان الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، الأمر الذي ترجمته بإعادة احتلالها لمدن رئيسة في الضفة الغربية، وإغلاق الحواجز العسكرية لا سيما حاجزي الشهداء وأبو هولي في قطاع غزة، واغتيالها لأبي شنب، والحشودات العسكرية التي رصدت على حدود قطاع غزة وفي محيط المستوطنات المقامة على أراضيها، فإن المركز يطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري والوفاء بالتزاماته القانونية تجاه السكان المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتوفير الحماية للسكان المدنيين وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين الذين ارتكبوا أو أمروا بارتكاب هذه الجرائم.
  انتهــــى  

هذا الموضوع يتحدث عن / #incursion