مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

مركز الميزان يستنكر استيلاء قوات الاحتلال على أربعة منازل سكنية واستمرار التحرشات والمضايقات بسكان منطقة المواصي، وتشديد الحصار المفروض على قطاع غزة

17-08-2005

استولت قوات الاحتلال على أربعة منازل سكنية في محيط مستوطنات كفار دارووم ونتساريم ودوغيت وحولتها إلى ثكنات عسكرية، بعد أن طردت سكانها الفلسطينيين.
كما شددت من حصارها المفروض على قطاع غزة، بإغلاقها الطريق الرئيس الرابط بين محافظات غزة وتشديد الحصار المفروض على مناطق المواصي والسيفا والمعني وأبو ناهية.
وفقاً لمصادر البحث الميداني في المركز قامت قوات الاحتلال عند حوالي الساعة 1.
00 من فجر يوم الثلاثاء 16/8/2005 قامت قوات الاحتلال بالاستيلاء على منزل المواطن راجي مرزوق عيد السميري ، المكون من طبقتين والواقع بمحاذاة طريق مستوطنة في قرية وادي السلقا.
وعند حوالي الساعة 1:40 من فجر يوم الثلاثاء 16/8/2005 قامت قوات الاحتلال بالاستيلاء على منزل المواطن عطا سعيد مصطفى الحلو، وحولته إلى ثكنة عسكرية، والمنزل يقع بمحاذاة الطريق المؤدي إلى مستوطنة نتساريم في قرية المغراقة.
وعند حوالي الساعة 7:00 من صباح يوم الثلاثاء الموافق 16/8/2005، بالاستيلاء على منزل المواطن رياض زنداح المكون من طابقين، والواقع جنوب غرب مستوطنة دوغيت.
وطردت سكانه وأقامت حوله سواتر ترابية، وحولته إلى ثكنة عسكرية متقدمة، وأبلغت زنداح بأنها ستنسحب منه بعد إتمام عملية الانسحاب من المستوطنة.
وعند حوالي الساعة 9:00 من صباح يوم الثلاثاء 16/8/2005 قامت قوات الاحتلال بالاستيلاء على منزل المواطن حسين عودة العايدي وتحويله إلى ثكنة عسكرية.
كما حاصرت قوات الاحتلال منزلين تعود ملكيتهما لمحمد عودة العايدي وعدنان عودة العايدي.
هذا وتواصلت اعتداءات المستوطنين على سكان المواصي في منطقة خانيونس على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال، حيث هاجمت مجموعة من المستوطنين، عند حوالي الساعة 11:30 من مساء يوم الثلاثاء الموافق 16/8/2005 منطقة الفرا التي تقع إلي الغرب من مستوطنة نفيه ديكاليم، وهاجم المستوطنون منزل المواطن سعدي الفرا.
كما واصلت قوات الاحتلال حملة الاعتقالات في صفوف سكان منطقة المواصي، حيث بلغ عدد المعتقلين خلال الأيام الأخير (11) معتقلا، آخرهم تم اعتقاله عند حوالي الساعة الخامسة من فجر اليوم الأربعاء الموافق 17/8/2005 وهو المواطن عرابي اللحام من منطقة اللحام جنوب مواصي خانيونس.
ويعاني سكان المواصي من تشديد الحصار المفروض عليهم بحيث لا يسمح لهم بالتحرك داخل منطقة المواصي نفسها، كما أن جنود الاحتلال الذين قدموا إلى المنطقة يعاملونهم بقسوة.
كما أبلغت قوات الاحتلال سكان مناطق السيفا في بلدة بيت لاهيا في محافظة شمال غزة، ومنطقتي المعني وأبو ناهية في مدينة دير البلح في محافظة الوسطى، بأن مناطقهم ستبقى مغلقة ولن يسمح لهم بالحركة منها وإليها لحين انتهاء عملية الانسحاب، وهذا الأمر بدأ سريانه على هذه المناطق منذ مساء أمس الثلاثاء وسيستمر وفقاً لما أبلغت بعه قوات الاحتلال حتى نهاية الانسحاب، في حين بدأ سريانه على منطقة المواصي في وقت سابق.
هذا وأعلنت قوات الاحتلال بدءاً من صباح اليوم إغلاق طريق صلاح الدين من نقطتي المطاحن – أبو هولي، طوال فترة النهار وفتحه ساعات معدودة أثناء الليل، الأمر الذي سيستمر طوال فترة الانسحاب.
ويلحق إغلاق الطريق الرئيس أضرار بالغة بسكان قطاع غزة، كما يلقي بظلال سلبية على مجمل حقوق الإنسان كالحق في العمل والصحة والتعليم وغيرها.
إلى جانب تسببه في نقص حاد في الإمدادات الغذائية والطبية، وفي المحروقات لسكان الجنوب.
ويكبد المزارعين الفلسطينيين خسائر كبيرة حيث سيتعذر عليهم نقل منتجاتهم للمحافظات الشمالية أو تصديرها، لاسيما الخضروات.
مركز الميزان إذا يستنكر تصعيد قوات الاحتلال والمستوطنين لاعتداءاتهم على السكان المدنيين في قطاع غزة، فإنه يستغرب غض وسائل الإعلام الطرف عن المعاناة الإنسانية الكبيرة للسكان الفلسطينيين لاسيما في المناطق المحاصرة، والتركيز على الحوادث المفتعلة التي ترافق عملية إخلاء المستوطنين من مستوطنات القطاع.
حيث تشير المعلومات الميدانية المتوفرة للمركز، بأن قدوم المستوطنين إلى تجمع غوش قطيف الاستيطاني أو تجمع مستوطنات الشمال لم ينقطع، ما يشير إلى عدم جدية قوات الاحتلال في منع دخول معارض الانسحاب المد\عين إلى قطاع غزة.
ويؤكد المركز على أن المستوطنات الإسرائيلية التي أقيمت في قطاع غزة طوال سني الاحتلال الماضية هو جريمة حرب منظمة رعتها الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، ويشكل انتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولي لاسيما اتفاقية جنيف الرابعة.
ويحذر المركز من مغبة عدم الانتباه إلى الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال مستغلة انشغال العالم بمتابعة عملية الانسحاب من غزة، ويطالب المجتمع الدولي بالضغط على قوات الاحتلال للتخفيف من قيودها وحصارها المفروض على حركة وتنقل السكان الفلسطينيين في قطاع غزة.
كما يؤكد على أهمية إعادة الاعتبار لقواعد القانون الدولي وإلزام دولة الاحتلال باحترامها، والتي تقضي بإزالة كافة المستوطنات عن الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وهدم جدار الفصل العنصري، وتعويض السكان من ضحايا الجرائم الإسرائيلية عن الخسائر التي لحقت بهم على مدى السنوات الماضية.
انتهـــى    

هذا الموضوع يتحدث عن / #detention