مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

مركز الميزان يستنكر حادث اغتيال اللواء موسى عرفات واختطاف نجله ويطالب فئات المجتمع كافة باحترام القانون واللجوء إليه لحل قضاياهم

07-09-2005

يستنكر مركز الميزان لحقوق الإنسان، حادثة الاغتيال التي أودت بحياة اللواء موسى عرفات، الذي كان يشغل منصب قائد قوات الأمن الوطني - في قطاع غزة - ورئيس جهاز الاستخبارات السابق.
ويؤكد المركز على ضرورة احترام القانون واللجوء إليه لحل كافة الخلافات بغض النظر عن خلفيتنها.
وحسب المعلومات المتوفرة لوحدة البحث الميداني من سكان المنطقة، فإن حوالي (80) مسلحاً ملثمين ويلبسون زياً أسوداً، حاصروا منزل اللواء الركن موسى علي عرفات القدوة (الشهير بموسى عرفات)، الكائن بالقرب من مفترق وزارة المالية في منطقة تل الهوى، قبل أن يقتحموا المنزل عند حوالي الساعة 3:00 من فجر اليوم الأربعاء الموافق 7/9/2005، ويختطفوا اللواء عرفات وابنه منهل، ليطلقوا النار عليه ويردونه قتيلاً.
والمركز إذ يدين حادثة الاغتيال فإنه يرى فيها مؤشراً خطيراً على التدهور الكبير الذي آلت إليه حالة سيادة القانون في المجتمع الفلسطيني، والمركز إذ يكرر دعوته كافة الأطراف في المجتمع الفلسطيني، بضرورة احترام القانون وعدم التعدي عليه وأخذه باليد، فإنه يؤكد على أهمية احترام سيادة القانون لإشاعة جو من الاستقرار والأمن الداخلي في المجتمع الفلسطيني.
كما يطالب المركز السلطة الوطنية الفلسطينية ببذل أقصى الجهود للكشف عن الفاعلين وتقديمهم للعدالة.
وفي هذا السياق يشعر المركز بأهمية استثنائية لفتح كافة القضايا التي جرى فيها التعدي على القانون، وفي الوقت نفسه محاسبة كافة المسئولين الذين تثبت إدانتهم بقضايا فساد واستغلال للنفوذ، لأن مثل هذا الإجراء من شأنه أن يضع حداً لظاهرة أخذ القانون باليد.
انتهـــى    

هذا الموضوع يتحدث عن / #fishermen