بيانات صحفية

ظاهرة الفلتان الأمني تتصاعد وتوقع ثلاثة قتلى و (33) جريحاً

    شارك :

15 أكتوبر 2006 |المرجع 123/2006

واصلت وتيرة العنف الداخلي تصاعدها، وتكررت حوادث الفلتان الأمني التي تظهر مدى ما وصلت إلى حالة غياب سيادة القانون من تدهور، بحيث أدت الاشتباكات المسلحة وأعمال الانتقام إلى مقتل (3) أشخاص من بينهم طفل،  وإصابة (32) شخصاً بجراح، فيما هوجم مقر إذاعة محلية وجرى العبث بمحتوياتها وإطلاق النار بداخلها.
  عند حوالي الساعة 9:00 من صباح يوم الخميس الموافق 12/10/2006، قام مجهولون مسلحون يستقلون سيارة بيضاء من نوع ميتسوبيشي بإطلاق النار على المواطن علي عبد المجيد شكشك، البالغ من العمر (30) عاماً، ويعمل في جهاز المخابرات، وذلك بينما كان في طريقه إلى مقر عمله في منطقة المشتل شمالي مخيم الشاطئ في مدينة غزة، وتوفي متأثراً بجراحه بعد وصوله إلى مشفى الشفاء في غزة.
كما قام مسلحون مجهولون الهوية، بإطلاق النار على منزل الناطق باسم وزارة الداخلية في حي الشيخ رضوان، وتبادلوا إطلاق النار مع حراس المنزل، دون أن يسفر الحادث عن وقوع إصابات.
  عند حوالي الساعة 8:00 من مساء يوم الخميس الموافق 12/10/2006، قام مسلحون مجهولون بإطلاق النار على المواطن ماجد خليل أبو درابي، البالغ من العمر (41) عاماً، بينما كان يسير رفقة زوجته، وهو من سكان بلدة بيت لاهيا، ومن ثم لاذوا بالفرار.
وأسفر الحادث عن مقتل أبو درابي وإصابة زوجته بجروح وصفت بالمتوسطة.
يذكر أن أبو درابي من نشطاء حركة حماس وأحد مبعدي مرج الزهور.
وإثر مقتل أبو درابي ساد احتقان، سيما بعد أن حددت حركة حماس الجهة التي تقف وراء مقتله، واندلعت اشتباكات مسلحة بين نشطاء من حركتي فتح وحماس، عند حوالي الساعة الثالثة من فجر يوم الجمعة الموافق 13/10/2006، وتركزت الاشتباكات في مشروع بيت لاهيا واستمرت حتى ساعات المساء، تخللها اختطاف خمسة أشخاص من الفريقين وإحراق سيارة تابعة للقوة التنفيذية، وبعد تدخل وجهاء من المنطقة ومسئولين من القوى الوطنية والإسلامية تم الإفراج عن المختطفين ووضع حد لإطلاق النار.
، هذا وأسفرت الاشتباكات عن مقتل الطفل محمود ناجي زملط، البالغ من العمر (13) عاماً، إصابة (32) شخصاً بجراح، وصفت جراح ثلاثة منهم بالخطيرة.
و قام مجهولون، عند حوالي الساعة 2:30 من فجر يوم الأحد الموافق 15/10/2006، بوضع عبوة ناسفة عند محلات المدهون للملابس الجاهزة مقابل مدينة الشيخ زايد ما أدى إلى تدمير جزء منها.
  كما اقتحم حوالي (20) مسلحاً، عند حوالي الساعة 11:30 من مساء يوم الخميس الموافق 12/10/2006، مقر إذاعة صوت العمال في حي الصفطاوي في بلدة جباليا شمال غزة،  وقاموا بإلقاء قنابل الصوت والغاز داخل المبنى، الذي يضم أيضا مقر النقابات العمالية، وفتح المسلحون النار داخل المبنى وحطموا أجهزة إرسال الإذاعة ما أوقف إرسالها.
كما عبثوا بمحتويات الإذاعة وبعد حوالي ربع ساعة على اقتحام المبنى انسحب المسلحون.
  مركز الميزان لحقوق الإنسان، يعبر عن استنكاره الشديد لهذه الأحداث المؤسفة التي تواصل حصد أرواح المواطنين، ويطالب السلطة الوطنية الفلسطينية، وكافة القوى والأحزاب السياسية بالعمل الجاد لوقف العبث المتواصل، الذي يهدد مستقبل القضية الفلسطينية، ويزهق أرواح مواطنين أبرياء وتنتهك خلاله كرامة الإنسان وتستباح الممتلكات الخاصة والعامة.
  انتهـــى