بيانات صحفية

مركز الميزان لحقوق الإنسان يستنكر استشراء الفلتان الأمني ويأسف لسقوط (23) قتيلاً و (135) جريحاً كضحايا لهذه الظاهرة

    شارك :

6 يناير 2007 |المرجع 1/2007

واصل الفلتان الأمني تصاعده، وأتخذ مساراً خطيراً بعد المواجهات المتكررة في شمال غزة، وتشير حصيلة أعمال الرصد والتوثيق، التي يقوم بها المركز إلى أن حوادث الفلتان الأمني خلال الأسبوع المنصرم أسفرت عن مقتل (23) وجرح (135)، وخطف واحتجاز (32) شخصاً، كما ألحقت أضراراً متفاوتة بـ (9) منازل سكنية، و(11) مركبة، و(5) منشآت، من بينها ثلاثة مستشفيات ومسجد، كما تضرر محل تجاري.
وحسب مصادر البحث الميداني في المركز فقد قتل كل من:
عبد الحافظ عادل حميدة، البالغ من العمر (23) عاماً
علاء محمد عنايه، البالغ من العمر (25)عاماً
منى صالح صالحة، البالغة من العمر (21) عاماً
أيمن عصام صبح، البالغ من العمر (26) عاماً
العقيد محمد ذياب غريّب 'أبو المجد'، البالغ من العمر (47) عاماً
حسين أبو اهليّل، البالغ من العمر (45) عاماً
شادي جبر خليل، البالغ من العمر (22) عاماً
إيهاب يوسف المبحوح، البالغ من العمر (28) عاماً
الطفل أحمد سهيل الشوربجي، البالغ من العمر (18) عاماً
وائل حسين غريّب، البالغ من العمر (35) عاماً
محمد أمين اللداوي، البالغ من العمر (25) عاماً
شادي كمال أبو عصر، (18) عاماً، في محافظة شمال غزة.
كما قتل:
سمير هاشم كحيل، البالغ من العمر (25) عاماً
محمد حامد المصري، البالغ من العمر (25) عاماًَ
حسام أحمد الجميلي، البالغ من العمر (25) عاماً
سامي محمد عفانة، البالغ من العمر (19) عاماً
نضال خميس الخريبي، البالغ من العمر (24) عاماً
الطفل سامي عاشور أبو عطيوي، البالغ من العمر (14)
كايد زكي القرعة، البالغ من العمر (42) عاماً في محافظة غزة.
فيما قتل:
أنور إبراهيم النجار، البالغ من العمر (22) عاماً
أسامة عدنان الشامي، البالغ من العمر (23) عاماً
أسامة يوسف نصار، البالغ من العمر (21) عاماً قتلوا في محافظة خانيونس.
كما قتل الشيخ عادل حسن نصار، البالغ من العمر (45) عاماً، بعد صلاة الجمعة فقي محافظة الوسطى.
هذا وتختلف حوادت الفلتان الأمني التي شهدها الأسبوع المنصرم عن سابقاتها ليس فقط لكونها تجسيداً لحالة الانقسام السياسي التي يشهدها المجتمع الفلسطيني، ولكنها كانت الأخطر من حيث الشكل، حيث جرى اقتحام وتدمير منازل سكنية، دون الاكتراث بحياة ساكنيها من الأطفال والنساء.
كما أثيرت شكوك حول ارتكاب أعمال قتل وتعذيب بحق أشخاص كانوا رهن الاحتجاز، أو بعد إلقاءهم السلاح خلال الاشتباكات.
عليه فإن مركز الميزان إذ يعبر عن أسفه الشديد لسقوط هذا العدد الكبير من الضحايا، والتدمير الذي لحق بالمنازل والممتلكات، فإنه يستهجن استشراء حالة الاقتتال الداخلي، واستباحة الدم الفلسطيني على أيدي الفلسطينيين أنفسهم، ومن قبل جميع الأطراف، وتجاهل معاناة السكان المدنيين جراء الأوضاع الاقتصادية المتدهورة، واستمرار العدوان الإسرائيلي.
والمركز إذ يرحب بالإعلان عن تشكيل لجنة تحقيق في حوادث الفلتان الأمني، إلا أنه يستهجن الإعلان المتكرر عن تشكيل لجان تحقيق، للكشف عن ملابسات حوادث الفلتان الأمني المتكررة، والتي انطوت على عمليات اغتيال وقتل، دون أن يعلن فيما بعد عن آلية عمل هذه اللجان، وإذا ما باشرت التحقيق الفعلي، وبالتأكيد لم يصدر أي تصريح رسمي عن نتائج تحقيق هذه اللجان.
عليه فإن المركز يشدد على أهمية تشكيل لجنة تحقيق، للتحقيق في الحوادث التي شهدها قطاع غزة، لاسيما شمال القطاع، على أن تكون لجنة تحقيق مخولة وذات صلاحيات، على أن ترتكز في تشكيلها على المهنية، والابتعاد عن التسييس، كي يضبط عملها في إطار من الحيادية والموضوعية، لتخلص إلى نتائج موضوعية، تحال إلى القضاء ليتم ملاحقة المتهمين بأعمال القتل، كما يشدد المركز على ضرورة إعلان نتائج تحقيقاتها للرأي العام.
انتهـى