بيانات صحفية

مركز الميزان يدين إغراق الاحتلال لمركب صيد فلسطيني ويحمل الاحتلال المسؤولية عن حياة الصياد محمد الهسي الذي كان على متنه وفقدت آثاره

    شارك :

5 يناير 2017 |المرجع 2/2017

 صعدت قوات الاحتلال من انتهاكاتها المتواصلة بحق الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر، والتي كان آخرها إغراق قارب صيد فلسطيني بعد صدمه من قبل إحدى الزوارق الحربية التابعة لقوات الاحتلال، ما أدى إلى غرقه وفقدان آثار أحد الصيادين الذين كانوا على متنه. مركز الميزان يدين ويستنكر بشدة الحادث، ويحمل قوات الاحتلال المسؤولية عن حياة الصياد المفقود، ويطالب المجتمع الدولي التدخل لحماية المدنيين الفلسطينيين.

وبحسب معلومات الرصد والتوثيق التي يواصلها المركز، فقد صدم زورق حربي تابع لقوات الاحتلال الإسرائيلي عند حوالي الساعة 21:00 من مساء يوم الأربعاء الموافق 4/1/2017، مركبًا فلسطينياً (لانش إضاءة) يعود  للصياد رشاد الهسي وكان على متنه الصياد محمد أحمد "محمد جميل" الهسي (33عاماً) في عرض بحر بلدة بيت لاهيا في محافظة شمال غزة. وتفيد التحقيقات الميدانية أن الصياد محمد الهسي كان يتواجد على متن مركب الإضاءة رفقة مركبين آخرين يقومان بأعمال الصيد، على بعد 5 أميال من شاطئ بحر بيت لاهيا شمال القطاع، حيث صدم زورق الاحتلال المركب بشكل مباشر وقام بتحطيمه واغراقه، هذا وفقدت آثار الصياد وتجري أعمال البحث عنه في عرض البحر والشاطئ حتى لحظة صدور البيان، في حين أعلنت نقابة الصيادين الفلسطينيين عن تعليقها لمزاولة الصيد اليوم الخميس الموافق 5/1/2017، وغداً الجمعة استنكاراً لهذا الحادث.

مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يأمل بأن تتكلل عمليات البحث عن الصياد المفقود بالنجاح وهو على قيد الحياة، فإنه في الوقت نفسه يحمل قوات الاحتلال المسؤولية عن حياته، ويطالبها بالكشف عن مصيره.

كما يستنكر المركز بشدة الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر، ويرى بأن استمرارها يشكل تهديداً حقيقياً لحقوق السكان المدنيين في قطاع غزة. ويؤكد على أن حق الصيادين في ممارسة أعمالهم بحرية في بحر غزة هو حق أصيل من حقوق الإنسان، وأن قوات الاحتلال ترتكب انتهاكات منظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان بحرمانها الصيادين من الوصول إلى مصادر رزقهم، واستهدافها المتكرر للصيادين وتعريضهم للقتل والإصابة والاعتقال التعسفي على نحو يمس بكرامتهم الإنسانية تحت ذرائع مختلفة تتعارض مع أبسط قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

كما يطالب المركز المجتمع الدولي بالتدخل لحماية المدنيين ووقف الانتهاكات الإسرائيلية المنظمة التي ترتكب بحقهم، وأن صمت المجتمع الدولي ساعد ومازال تلك القوات على ارتكاب المزيد من الجرائم والتي كان آخرها حادث إغراق المركب وفقدان آثار الصياد الهسي.

انتهى