بيانات صحفية

قوات الاحتلال تتوغل في محافظة خانيونس، وتعتقل خمسة عشر فلسطينياً

    شارك :

17 سبتمبر 2002 |المرجع 77/2002

في سياق عدوانها المتواصل، على السكان المدنيين وممتلكاتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، توغلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء الموافق 17/9/2002، في منطقة القرارة والسطر الغربي شمال محافظة خانيونس، كما اقتحمت قوة من جنود الاحتلال مدرسة حمزة بن عبد المطلب في قرية أم النصر البدوية في شمال بيت لاهيا.
فعند حوالي الساعة 1:00 من فجر اليوم الثلاثاء، توغلت نحو أربعون دبابة ترافقها الجرافات، في منطقة القرارة، واجتاحت السطر الغربي وصولاً إلى منطقة السطر الشرقي.
وشرعت القوة الحربية الإسرائيلية عند حوالي الساعة 3:00 من فجر اليوم نفسه بحملة نسف وتدمير للمنازل السكنية والمنشآت المدنية طالت المنشآت التالية: نسف ورشة لتصليح الأدوات الزراعية، وتضرر منزل مكون من أربع طبقات جزئياً، تعود ملكيتها إلى رامز حلمي حافظ الفرا، تجريف جزئي لمصنع عبد الله عاشور للرخام، تعود ملكيته إلى عبد الله عبد الدايم محمد عاشور، نسف منزل وورشة الأسطل للآلات الزراعية، تعود ملكيتهما إلى محمد سليمان عودة الأسطل، إلقاء قنابل في ساحة ورشة خالد بكر، للحدادة ما ألحق أضراراً جزئية فيها، تعود ملكيتها  إلى خالد جميل إسماعيل بكر، نسف منزل مكون من طبقتين، تعود ملكيته إلى يوسف عنتر شاكر الأغا وتدمير سيارتين كانتا أسفله، نسف منزل محمد نافذ كامل الفالوجي.
كما لحقت أضرار جزئية جراء عمليات نسف المنازل والورش، بمنازل: ياسين عنتر شاكر الأغا، ناجي عنتر شاكر الأغا، محمد كامل حافظ الفرا .
و شنت تلك القوات حملة اعتقالات طالت (15) فلسطينياً أفرجت عن (12) منهم بعد ساعات، وأبقت على ثلاثة منهم رهن الاعتقال وهم: محمد سليمان عودة الأسطل، محمد يوسف عنتر الأغا، ومروان جميل شاكر الأغا.
  وفي محافظة شمال غزة اقتحمت قوة من جنود الاحتلال مدرسة حمزة بن عبد المطلب، الواقعة في قرية أم النصر البدوية، شمال شرق بيت لاهيا، واحتجزت ستة من موظفيها الإداريين، وأفرجت عنهم بعد ساعتين.
  مركز الميزان ينظر ببالغ الخطورة إلى حملات التوغل والاجتياح الحربية الإسرائيلية اليومية للمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية في محافظات غزة، واستخدامها للقوة المفرطة والمميتة، وتدميرها للمنشآت المدنية دونما ضرورة حربية، في انتهاك جسيم لاتفاقية جنيف الرابعة ومبادئ القانون الدولي.
عليه فإن مركز الميزان إذ يكرر إدانته واستنكاره الشديد للجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال، فإنه يؤكد على أن صمت المجتمع الدولي تجاه هذه الجرائم يشجع قوات الاحتلال على تصعيد جرائمها، ويرى المركز أن دور المجتمع الدولي في تعامله مع الجرائم الإسرائيلية وانتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي، تفتقر للمصداقية إلى حد كبير الأمر الذي يستدعي تحركاً عاجلاً، لتوفير الحماية الدولية للسكان المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، كخطوة على طريق إنهاء احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية.
انتهى