بيانات صحفية

قوات الاحتلال تشدد من حصارها على قطاع غزة، وتمنع الفلسطينيين بين سن السادسة عشر، والخامسة والأربعين من السفر

    شارك :

6 أكتوبر 2002 |المرجع 80/2002

في سياق عدوانها المتواصل ضد السكان المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي من إجراءاتها التي تعيق تنقل وسفر السكان الفلسطينيين، وحركة البضائع من وإلى قطاع غزة منذ صباح اليوم الأحد الموافق 6/10/2002.
                            فقد علم مركز الميزان من موظفي الارتباط الفلسطيني، وشهود عيان أن قوات الاحتلال منعت عشرات الأشخاص ممن تتراوح أعمارهم بين السادسة عشر والخامسة والأربعين من السفر عبر معبر رفح البري، وأبلغتهم بأن ذلك الإجراء جاء بأمر من وزير الدفاع الإسرائيلي يقضي بمنع السكان الفلسطينيين بين سن السادسة عشر والخامسة والأربعين من السفر عبر هذا المعبر، وطلبت من الارتباط الفلسطيني تنسيق ذلك بمنع إرسال الفلسطينيين من هذه الفئة العمرية إلى المعبر، الأمر الذي يعني إعاقة آلاف الفلسطينيين من السفر، ومنعهم من الالتحاق بدراستهم وأعمالهم في الخارج.
جدير بالذكر أن معبر رفح البري يقع على الحدود بين جمهورية مصر العربية وقطاع غزة، ويشكل المنفذ الوحيد لسكان القطاع إلى الخارج.
يأتي هذا القرار الذي بدأ تنفيذه منذ صباح اليوم بعد سلسلة من الإجراءات التي تحد من قدرة الفلسطينيين على الحركة داخل هذا المعبر.
  وفي السياق نفسه، أغلقت قوات الاحتلال معبر صوفا الحدودي، الواقع شرق مدينة رفح ، في وجه حركة البضائع والعمال.
جدير بالذكر أن قوات الاحتلال عمدت مراراً إلى إغلاق هذا المعبر في السابق الأمر الذي أدى إلى حدوث أزمة ونقص حاد في المواد التموينية الأساسية.
  مركز الميزان إذ يستنكر تصعيد قوات الاحتلال لإجراءاتها الخطيرة، التي تشكل جزءً من سياسة العقوبات الجماعية التي تنتهجها تلك القوات منذ بدء احتلالها للأراضي الفلسطينية المحتلة، وانتهاكاً جسيماً لحق الفلسطينيين الأساسي في التنقل والسفر بحرية، الذي تكفله الاتفاقات والمعاهدات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان، لاسيما اتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية السكان المدنيين في وقت الحرب، 12 أغسطس 1949، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
عليه فإن المركز يطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري، ووضع حد للانتهاكات الإسرائيلية لحقوق السكان الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
انتهى