إعـلان
إعلان
مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

مركز الميزان يطالب بالتحقيق في ظروف وملابسات وفاة موقوف في غزة

23-02-2020 17:34

أعلنت المصادر الطبية في مستشفى الشفاء بمدينة غزة عند حوالي الساعة 08:00 من صباح اليوم الأحد 23/2/2020، عن وفاة المواطن عصام أحمد محمد السعافين (39 عاماً)، من سكان مخيم البريج في المحافظة الوسطى حيث كان قد نقل من خلال جهاز الأمن الداخلي إلى المستشفى ظهر يوم السبت الموافق 22/2/2020، حيث كان محتجزاً لديهم.

 

تجدر الإشارة إلى أن جهاز الأمن الداخلي كان قد اعتقل السعافين عند حوالي الساعة 15:00 من مساء يوم الاثنين الموافق 27/01/2020، وأفاد شقيقه حينها بأن مجموعة من الملثمين كانوا يستقلون سيارة من نوع (تويوتا هاي لوكس) ويرتدون الزي المدني أوقفوا شقيقه في مخيم البريج أثناء استقلاله دراجته النارية، ووضعوه في السيارة، واقتادوه إلى جهة غير معلومة، وبعد التواصل مع عدد من الجهات ومن خلال العلاقات الشخصية علموا أنه محتجز في مقر الأمن الداخلي في مدينة غزة، دون معرفة التهمة الموجهة له. وبتاريخ 1/2/2020، تلقى شقيقه مكالمة هاتفية من قبل عصام يطلب فيها بعض الملابس والأدوية. وأنهم لم يبلغوا بوفاته ولكنهم علموا من الجيران والأقارب.

 

جدير بالذكر أن السعافين يعمل في سلك الشرطة الفلسطينية التابع للحكومة الفلسطينية في رام الله، وهو متزوج وأب لثمانية أطفال، ويعاني من مرض السكري والتهاب الأعصاب.

 

وقد أجرت دائرة الطب الشرعي اليوم تشريحاً للجثة بحضور طبيب منتدب من الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان وممثلاً للعائلة ولم يصدر بعد تقرير رسمي من الدائرة، وقد أشار التقرير الأولي للطبيب المنتدب، كما ورد في بيان الهيئة اليوم، بأنه لاحظ وجود "آثار كدمة على الإبهام الأيمن من الرسغ حتى العقلة الأولى مع ازرقاق تحت الجلد، ويوحد آثار تغير في لون الجلد على الركبة اليسرى يميل إلى اللون البنفسجي، ويوجد تغير في لون الجلد في النصف السفلي من الجهة الخلفية للفخذ الأيسر والجهة العلوية الخلفية من بطة الساق الأيسر يميل للون الأزرق البنفسجي، وتغير في  لون الجلد على الإلية اليمنى يميل إلى الإزرقاق القاتم".

 

إن مركز الميزان إذ يأسف لوفاة الموقوف السعافين فإنه يطالب بفتح تحقيق جدي في أسباب وفاته وظروف احتجازه والمعاملة التي تلقاها أثناء توقيفه والتحقيق معه، خصوصاً مع ما ورد من ملاحظات أولية في تقرير الطبيب المنتدب ونشر نتائج ذلك التحقيق على الملأ.

 

جدير ذكره أنه لا يتم السماح غالباً للمؤسسات الحقوقية بزيارة الموقوفين بشكل منتظم والمماطلة في ذلك وهو ما يوجب على الأجهزة الرقابية القيام بواجبها في ضمان احترام الأجهزة المكلفة بإنفاذ القانون بالمحددات القانونية في عمليات القبض والتفتيش والتوقيف والتحقيق، ومدى موائمة أماكن الاحتجاز وأوضاعها بالنسبة للقانون.

 

انتهى

 

هذا الموضوع يتحدث عن / #local detention