مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

شريط اخبار

قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف الفلسطينيين وتصيب (12) بجراح من بينهم طفلين ومصور صحفي شرق جباليا

21-02-2014 00:00

فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حدود الفصل الشرقية، نيران أسلحتها، عند حوالي الساعة 14:30 من يوم الجمعة الموافق 21/2/2014، تجاه العشرات من الشبان والأطفال الذين تواجدوا قرب الحدود شرقي مقبرة الشهداء الإسلامية شرق جباليا في محافظة شمال غزة، وتواصل اطلاق النار حتى الساعة 17:40 من مساء اليوم نفسه، وتخلل ذلك إطلاق الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، وقنابل الغاز المسيل للدموع.
ما تسبب في إصابة (12) فلسطينياً من بينهم طفلين اثنين ومصور صحفي، وأصيب (8) منهم بأعيرة نارية مختلفة، في حين أصيب (4) بقنابل غاز أصابتهم مباشرة في الجسم من بينهم طفل وصفت جراحه بالخطيرة، ووصل ثلاثة من الجرحى مستشفى الشفاء بمدينة غزة بينما وصل البقية مستشفى كمال عدوان.
والجرحى هم: الطفل: محمد مدحت حلّس (16 عاماً)، وأصيب بقنبلة غاز في الرأس ووصفت المصادر الطبية في مستشفى الشفاء بمدينة غزة جراحه بالخطيرة، والطفل: عبد الله صالح الشرافي (17 عاماً) وأصيب بعيار ناري في الساق اليسرى.
المصور الصحفي في وكالة مشارق: خالد عاطف السباح (20 عاماً) أصيب بعيار معدني مغطى بالبلاستيك في الساق اليمنى أدى إلى كسرها.
وائل عمر انشاصي (20 عاماً) أصيب بعيار ناري في القدم اليمنى، وكلاهما وصلا مستشفى الشفاء بمدينة غزة ووصفت المصادر الطبية جراحهما بالخطيرة.
سليم حسين الغماري (25 عاماً)، أصيب بعيار ناري في الساق اليسرى ووصفت المصادر الطبية بمستشفى كمال عدوان جراحه بالخطيرة وحولته لاستكمال العلاج في مستشفى الشفاء بمدينة غزة.
وأحمد ياسر عفانة (19 عاماً) وأصيب بعيار ناري في الساق اليمنى.
ابراهيم كمال الغندور (23 عاماً) وأصيب بعيار ناري في الساق اليسرى.
عاهد عماد بطاح (28 عاماً) وأصيب بعيار ناري في الساق اليسرى.
وأحمد يوسف أبو شريعة (21 عاماً) أصيب بعيار معدني مغطى بالبلاستيك في كف يده اليسرى.
وكل من: جهاد عصام زقوت (18 عاماً) وأصيب بقنبلة غاز بشكل مباشر في الكتف الأيمن.
منذر ناصر السحار (21 عاماً) أصيب بقنبلة غاز بشكل مباشر في الرأس.
أحمد كمال السكني (23 عاماً) أصيب بقنبلة غاز بشكل مباشر في الرأس.
ووصفت المصادر الطبية بمستشفى كمال عدوان جراحهم بالطفيفة.
وتفيد التحقيقات الميدانية أن الشبان يقتربون من حدود الفصل ويقذفون جنود الاحتلال التي تتواجد بآليات عسكرية (جيبات) داخل الحدود بالحجارة، ويرد جنود الاحتلال المحتمين بآلياتهم العسكرية بإطلاق النار الحي والمغطى بالبلاستيك وقنابل الغاز المسيل للدموع تجاههم.
وتكرار الحادثة جعل منها شكلاً أسبوعياً اتخذ مظهراً من مظاهر التظاهر السلمي ضد المنطقة المقيدة شرق جباليا.

هذا الموضوع يتحدث عن / #buffer zone