مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

شريط اخبار

قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتل شاباً وتصيب آخر قرب حدود الفصل شرق جباليا

11-01-2013

فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي- انتشروا داخل حدود الفصل الشرقية- نيران أسلحتهم الرشاشة، عند حوالي الساعة 16:10 من يوم الجمعة الموافق 11/1/2013، تجاه عدد من الشبان الذين تواجدوا في المنطقة الزراعية المحاذية للحدود شرق مقبرة الشهداء الإسلامية شرقي جباليا، ما تسبب في مقتل الشاب: أنور محمد عليان المملوك (19 عاماً)، على الفور، بعد إصابته بعيار ناري في الجهة اليمنى من البطن، وإصابة الشاب: عمر اسماعيل عمر وادي (20 عاماً)، بشظايا عيار ناري في كلتا الساقين، ووصفت المصادر الطبية في مستشفى كمال عدوان جراحه بالطفيفة.
وتفيد التحقيقات الميدانية أن المزارعين عادوا للعمل في مزارعهم الواقعة قرب حدود الفصل منذ أواخر نوفمبر 2011، كما أصبحت المنطقة مزاراً للعديد من الشبان لغرض التنزه، ورغم أن قوات الاحتلال تفتح النار صوب كل من يقترب من تلك الحدود وأصابت العشرات منهم خلال الفترة ذاتها، إلا أن توافد الأطفال والشبان على المناطق الحدودية تواصل.
وأفاد الجريح: عمر وادي باحث المركز بأنه 'ذهب وصديقه لزيارة المقبرة والتنزه في المنطقة الحدودية عند حوالي الساعة 14:30 من الجمعة نفسه، وهناك سمع صوت أعيرة نارية وشاهد دخان أبيض، فذهب لاستطلاع الأمر حتى وصل مشارف المنطقة الحدودية شرقي المقبرة، فاستنشق غازاً مسيلاً للدموع أدى لاختناقه وفقدانه الوعي، أفاق بعد أن ساعده بعض الشبان الذين تواجدوا في المنطقة، وبعد ذلك شاهد شاباً يقترب من السياج الحدودي ويتحدث إلى الجنود الذين كانوا يتواجدون جوار أربع جيبات عسكرية إسرائيلية توقفت داخل الحدود، بينما توقف الشاب على مسافة تقدر بـ50 متراً من تلك الحدود، وفجأة سمع صوت عيار ناري أعقبه سقوط الشاب أرضاً، ثم سمعه يصرخ طالباً اسعاف، فأسرع تجاهه وقبل أن يصله بأمتار سمع صوت إطلاق للنار وشاهد الأعيرة تضرب الأرض من تحت أقدامه، فتوقف ليشاهد الدماء تسيل من كلتا ساقيه، ثم واصل تقدمه حتى وصل الشاب، فوجده ينزف دماً من الجهة اليمنى من بطنه، ولم يكن يتحرك، فنادى على الشبان القريبين من مكان وجودهما لمساعدته، حيث وصلوه وساعداه وحملوا الشاب حتى ابتعدوا عن المنطقة، ثم نقلوه والشاب على دراجة نارية للنقل (توكتوك)- تواجدت في المكان- وعند وصولهم بوابة المقبرة كانت في انتظارهم سيارة اسعاف تابعة للهلال الاحمر الفلسطيني نقلته والشاب إلى مستشفى كمال عدوان، حيث قدم له الأطباء هناك العلاج الملائم، وعلم أن الشاب نقل قتيلاً'.

هذا الموضوع يتحدث عن / #buffer zone