اصدارات مركز الميزان حول انتهاكات اسرائيل لحقوق الإنسان ابتداءً من 27/6/2006
أمطــــــار الصيف
قطاع غزة

التقارير

البيانات الصحفية والبيانات الصحفية المشتركة

معرض صور حملة أمطار الصيف

قائمة بأسماء الشهداء خلال حملة أمطار الصيف (PDF)

مقدمـة

شهدت الأراضي الفلسطينية - خلال الشهرين المنصرمين - تصعيداً واضحاً في انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الحرب، التي تواصل قوات الاحتلال ارتكابها بحق السكان المدنيين وممتلكاتهم، خاصة في قطاع غزة. وتفيد تحقيقات المركز أن شهري أيار/ مايو، وحزيران/ يونيو 2006، شهدا مجازر وجرائم، ارتكبتها قوات الاحتلال، ترقى إلى درجة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، إلا أن أواخر شهر حزيران وتحديداً فجر الثلاثاء الموافق 27/6/2006، شهدت تصعيداً كبيراً في هذه الجرائم، سيما بعد استهدافها للمرافق والمنشآت الحيوية، التي لا غنى عنها لحياة السكان، هذا بالإضافة إلى الجرائم المنظمة التي واصلت تلك القوات ارتكابها بحق السكان المدنيين وممتلكاتهم.

وبالإضافة إلى جرائم القتل والتدمير شبه اليومية شهد الشهرين المنصرمين جرائم نوعية، فخلال الجريمة التي نفذتها لاغتيال محمد الدحدوح بتاريخ 21/5/2006 قتلت ثلاثة أفراد من عائلة أمن هم أم وابنتها وطفلها، فيما أصيب اثنين من أفراد العائلة بشلل رباعي منهم طفلة وأصيب فردان آخران بجراح. وارتكبت مجزرة أدت إلى مقتل سبعة أفراد من عائلة واحدة وإصابة (31) آخرين بجروح من بينهم (14) طفلاً، وذلك في قصفها شاطئ بيت لاهيا مساء اليوم الجمعة الموافق 9/6/2006. وفي جريمة اغتيال أخرى قصفت طائرات الاستطلاع الإسرائيلية، صباح الثلاثاء الموافق 13/6/2006، صاروخاً تجاه سيارة مدنية، ما أسفر عن استشهاد ثلاثة أشخاص. وبعد حوالي ثلاث دقائق عاود الطيران الحربي قصف السيارة نفسها رغم تواجد عشرات المدنيين وأفراد الطواقم الطبية الذين تجمهروا في المكان، ما أدى إلى استشهاد سبعة أشخاص من بينهم مسعفين من أفراد الطاقم الطبي التابع لمستشفى الشهيد الدرة. وفي محاولة اغتيال أخرى قتلت قوات الاحتلال مساء يوم الثلاثاء الموافق 20/6/2006، ثلاثة أطفال وجرحت (15) آخرين. وفي جريمة أخرى قصفت قوات الاحتلال منزلاً سكنياً في خانيونس، مساء يوم الأربعاء 21/6/2006، ما أدى إلى استشهاد سيدة وشقيقها وابنتها.

يركز الملف على الفترة الممتدة من 27/6/2006 التي شنت فيها قوات الاحتلال عدواناً مفتوحاً على السكان المدنيين وممتلكاتهم في قطاع غزة، فيما أطلقت عليه (أمطار الصيف).
وفيما عرف المطر عبر التاريخ كرمز للخير والنماء، وأن موسمه هو فصل الشتاء، تعرف الفلسطينيون على أمطار الاحتلال التي كانت تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم، فمن الحصار المالي والاقتصادي، إلى القيود الشديدة على وصول إمدادات الغذاء والدواء والمحروقات، وتدمير محطة توليد الطاقة الوحيدة في قطاع غزة.
هذا إلى جانب مواصلة إغلاق معبر رفح البري، دون أن تكترث بالعالقين، خاصة المرضى والأطفال والشيوخ والنساء منهم، وحرمان سكان القطاع من مغادرته بما في ذلك من قدموا لقضاء عطلة الصيف. ومن البديهي أن كل هذه الجرائم تضاف إلى الجرائم التي ترتكبها تلك القوات بشكل منتظم كاستهداف المدنيين وممتلكاتهم، وتدمير المنازل السكنية وتجريف الأراضي الزراعية، وتدمير البنية التحتية.
عليه يحاول هذا التقرير أن يجمع مجمل ما صدر عن مركز الميزان خلال هذه الفترة، بهدف وقف العدوان وتقديم المساعدة للضحايا وفضح جرائم الحرب الإسرائيلية، وفي الوقت نفسه فالتقرير يلخص مجمل ما حدث خلالها.



إصدارات هامه
روابط هامه