مركز الميزان يستنكر استمرار ظاهرة الفلتان الأمني

التاريخ: 28/3/2006

في سياق رصده المتواصل لضحايا ظاهرة الانفلات الأمني المتصاعدة في الأراضي الفلسطينية عموماً، وفي قطاع غزة على وجه الخصوص، يواصل المركز نشر بياناته الصحفية وتقاريره الميدانية التي تبرز هذه الظاهرة ومخاطرها وعدد ضحاياها، وفي هذا السياق شهد مساء أمس الاثنين وصباح اليوم الثلاثاء الموافق 28/3/2006 مزيداً من حوادث الفلتان الأمني، يعرضها التقرير على النحو الأتي:

1. عند حوالي الساعة 5:00 مساء الاثنين الموافق 27/3/2006، اختطف مسلحون مجهولون المواطن/ حسن محمد السلطان (36 عاماً)، أثناء سيره على شارع صلاح الدين الرئيس، شمال غزة، وعند حوالي الساعة 8:40 من مساء اليوم نفسه، أطلقوا سراحه قرب منطقة التوام في جباليا، حيث نقله أقاربه إلى مستشفى الشهيد كمال عدوان لتلقي العلاج، فقد تعرض للضرب والتعذيب، وتشير مصادر البحث الميداني إلى وقوف كتائب شهداء الأقصى خلف عملية الاختطاف، وترجح أن تكون خلفية الحادث أخلاقية.
2. عند حوالي الساعة 8:00 مساء الاثنين الموافق 27/3/2006، اختطف مسلحون ملثمون- يستقلون سيارة من نوع ميتسوبيشي بيضاء اللون- العسكري في جهاز الاستخبارات/ أحمد حلمي الزعانين (22 عاماً)، أثناء سيره على شارع السكة غربي بيت حانون، وعند حوالي الساعة 1:00 من فجر اليوم التالي 28/3/2006، أطلقوا سراحه، وقد ظهرت عليه أعراض الضرب.
3. عند حوالي الساعة 9:30 من صباح الثلاثاء الموافق 28/3/2006، تشاجر تلاميذ من عائلتي المصري والكفارنة، يدرسون في مدرسة هايل عبد الحميد الثانوية للبنين في بيت حانون، تخلله إلقاء الجانبين لقنابل يدوية داخل حرم المدرسة، ما أدى إلى إصابة عشرة طلاب بجروح طفيفة، تسعة منهم من عائلة الكفارنة، وآخر من عائلة المصري وأحد أفراد الشرطة، والمصابين هم:
ابراهيم حسن المصري (16 عاماً)، شظية في اليد اليسرى، غازي مروان الكفارنة (18 عاماً)، شظايا في الصدر والبطن، محمد إياد قاسم الكفارنة (17 عاماً)، شظية في الظهر، تيسير بسيم الكفارنة (17 عاماً)، شظية في الظهر، أحمد عبد الرحمن الكفارنة (17 عاماَ)، شظية في الرأس، محمد حاتم الكفارنة (17 عاماً)، شظية في اليد اليمنى، أحمد جلال الكفارنة (17 عاماً)، شظايا في أنحاء متفرقة من الجسم، علي صبحي الكفارنة (16 عاماً)، شظايا في أنحاء متفرقة من الجسم، محمد أيمن قاسم الكفارنة (15 عاماَ)، شظية في الأذن اليمنى، أحمد عثمان أيوب الكفارنة (15 عاماً)، شظية في الكتف الأيمن.
وتدخلت الشرطة لفض الاشتباك في المدرسة، ما أدى إلى إصابة النقيب/ ماهر عصام الشاويش (33عاماً)، بجرح في الرأس جراء تعرضه لحجر.
هذا وتفيد المصادر الميدانية أن مساعي عشائرية نجحت في احتواء الموقف، وعدم تفاقم المشكلة والرجوع بها إلى دائرة الصراع المسلح، حيث سبق وأن قتل 10 مواطنين، خلال أحداث شجار سابق بين العائلتين أواخر العام المنصرم ومطلع العام الجاري.
مركز الميزان لحقوق الإنسان، إذ يأسف لاستمرار سقوط ضحايا الفتان الأمني، جراء انتشار الأسلحة الصغيرة وسوء استخدامها، وإذ يرحب باحتواء وجهاء العائلتين للموقف، فإنه يجدد مطالبته للسلطة الوطنية الفلسطينية لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بوقف هذه الظاهرة، وضرورة فتح تحقيقات جدية في كافة حالات التعدي على القانون وأخذه في اليد ومحاسبة كل من يثبت تورطه فيها وفقاً للقانون.
انتهـــى