أثار إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي عن نية قوات الاحتلال إخلاء (21)
مستوطنة أقامها المستوطنون بدعم من قوات الاحتلال وبرعاية الحكومات
الإسرائيلية المتعاقبة، جدلاً حول العدد الحقيقي للمستوطنات. حيث كانت
الدراسات والتقارير التي تعنى بموضوع الاستيطان تتحدث عن سبعة عشر
مستوطنة في قطاع غزة. عليه سعت وحدة البحث الميداني إلى جمع المعلومات
حول المستوطنات الواحدة والعشرين التي جرى الحديث عنها، وتبين أن هناك
(22) مستوطنة وشبه مستوطنة. يذكر أن بعض هذه المستوطنات كانت تصنف
كبؤر استيطانية إلا أنها تطورت لتصبح مستوطنة كمستوطنات سلاو وياكال
وتل قطيفة، فيما لم تحظى أربعة بؤر أخرى باعتمادها كمستوطنة، وتم إخلائها
لاحقاً. هذا إلى جانب أن بعض هذه المستوطنات أنشأت بعد اندلاع الانتفاضة
الحالية في 28/10/2000، وبالتالي لم يتسنى الحصول على معلومات دقيقة
عنها. كما أن التطورات التي شهدتها الأعوام التي تلت اندلاع الانتفاضة
على هذه المستوطنات من حيث التوسع الجغرافي وعدد السكان ليس بالإمكان
حصرها بشكل دقيق. عليه تتوزع مستوطنات قطاع غزة بين تجمعين استيطانيين
متواصلين هما تجمع مستوطنات الشمال، إيلي سيناي، نيسانيت، دوغيت، وتجمع
غوش قطيف الاستيطاني، فيما توجد ثلاث مستوطنات معزولة هي نتساريم،
كفار داروم، موراج، وتعطي هذه الورقة نبذة عن المستوطنات المقامة داخل
قطاع غزة على النحو الآتي :
للأعلى
1. مستوطنة إيلي سيناي:
تقع على بعد 1 كم إلى الشرق من شاطئ البحر ملاصقة تماما لحدود قطاع
غزة الشمالية، وهي مستوطنة زارعية أنشئت عام 1983 لاستيعاب عددا من
المستوطنين الذين تم إجلاؤهم من سيناء في أعقاب اتفاقية السلام المصرية
الصهيونية وتقوم مباني هذه المستوطنة على مساحة 175 دونم ومساحة إجمالية
763 دونم تسكنها ما بين 30 -40 عائلة زادت بعد مجيء نتنياهو وإلغاءه
قرار تجميد الاستيطان الذي اتخذه سلفه رئيس الوزراء الصهيوني اسحق
رابين. كما تزايدت بعد صعود ارئيل شارون الى سدة الحكم في اوائل عام
2001 ليصل إلى نحو 60 عائلة يقدر عدد افرادها بنحو 300 مستوطن . وينسب
الاسم إلى شبه جزيرة سيناء، وحنين العودة إليها، وسبب التسمية أن المستوطنة
كانت ضمن مجموعة المستوطنات التي أقيمت لإسكان المستوطنين الذين تم
إخلاؤهم عن سيناء، وقد تقرر أقامتها في 9/9/1982، وفي 7/10/1982 و
على الرغم من الأوضاع السياسية التي تعصف بإسرائيل و المتمثلة بتداعيات
مجازر صبرة وشاتيلا فقد قام المستوطنون بوضع حجر الأساس لهذه المستوطنة
وبعد اقل من شهرين اعترفت بها اللجنة الإدارية لشؤون الاستيطان وأقرتها
الحكومة كمستوطنة دائمة، وقد بدأت المستوطنة بنقطة عسكرية تحمي الجزء
الغربي الشمالي من قطاع غزة في مطلع السبعينات.
للأعلى
2. مستوطنة دوغيت (قرية الصيادين):
وتقع على بعد 1 كم من شاطئ البحر على بعد 2كم جنوب الحدود الشمالية
لقطاع غزة، أنشئت عام 1990 وهي من المستوطنات المدنية مساحتها العمرانية
258دونم وبمساحة إجمالية تصل إلى 1250 دونم، يسكنها الآن 70 مستوطنا.
وتعني مستوطنة الصيادين، وتعود بدايات قيام هذه المستوطنة إلى تلك
النقطة العسكرية التي أقامها الجيش الإسرائيلي عام 1970 على تلة "
السودانية" شمال مخيم الشاطئ على شاطئ البحر، وذلك للإشراف على
مراقبة المخيم الشمالي، وحماية المنطقة الجنوبية من هذه النقطة العسكرية
التي استخدمها الجيش لأغراض التدريب، في عام 1984 قررت اللجنة الوزارية
لشؤون الاستيطان إقامة مستوطنة جديدة في قطاع غزة تكون مخصصة لصيادي
الأسماك حتى يستفيد المستوطنون من شواطئ القطاع، وفي 4/12/1984 قررت
نفس اللجنة إقامة قرية الصيادين " دوغيت" بجوار مخيم الشاطئ.
وتتصل هذه المستوطنات فيما بينها بطريق معبد أنشئ خصيصا لهذه المستوطنات
يحظر على المواطنين الفلسطينيين المرور من خلاله، وتكمن خطورة هذه
المستوطنات في اتصالها المباشر مع اسرائيل، ثم قربها من التجمعات الفلسطينية
في بيت لاهيا وبيت حانون. وعلى هذا فهي عبارة عن رأس حربه لمواجهة
التجمعات السكنية الفلسطينية خصوصا مستوطنة دوجيت التي لا تبعد سوى
عشرات الأمتار عن قرية بيت لاهيا، ويشكل وجودها عائقا لوصول المواطنين
الفلسطينيين إلى شاطئ البحر، الذي يعتبر المتنفس الوحيد لسكان تلك
المناطق وما خلفها، والذي يمكن أن يستخدم كمناطق سياحية تخدم الجزء
الشمالي لقطاع غزة.
للأعلى
3. مستوطنة نيسانيت:
تقع على بعد 5كم إلى الشرق من شاطئ البحر وعلى بعد 1.5كم إلى الجنوب
من الحدود الشمالية لقطاع غزة، وهي من المستوطنات الزراعية أنشئت عام
1982 لتستوعب أعدادا من المستوطنين الذين تم إجلاؤهم من سيناء، وتقوم
المستوطنة على مساحة عمرانية تقدر بـ41.6 دونم بمساحة إجمالية 1620
دونم ويقيم في هذه المستوطنة نحو 160 عائلة يقدر عدد افرادها ب 550
مستوطن، تزايدت اعدادهم بعد صعود ارئيل شارون لسدة الحكم في اوائل
عام 2001. سميت بهذا الاسم نسبة إلى شبه جزيرة سيناء، وقد بدأت المستوطنة
بنقطة عسكرية أقيمت على تله عالية سنة 1978 وفي عام 1982 سكنها مجموعة
من جنود الناحال الذين قاموا بإعداد عدة بيوت واستصلاح عشرات الدونمات
للزراعة، وفي 3/10/1984 تقرر إقامة المستوطنة في مكان موقع الناحال
و العمل على توفير ما يلزم لتدشينها قبيل انتخابات الكنيست المقامة
في تموز من نفس العام وفي الخامس عشر من نيسان 1984 أقيم احتفال بتدشين
المستوطنة كما تم تسميتها " نيسانيت" ونظراً لأهميتها فقد
شارك في تدشينها قائد الناحال في إسرائيل رعنان شرير وممثلون عن الحكومة
و المجلس الإقليمي للمستوطنة في الضفة و القطاع وتم إحضار مستوطنين
من كيبوتس ايرز من داخل الخط الأخضر.
للأعلى
4. مستوطنة نتساريم:
أنشئت هذه المستوطنة عام 1972م لتقسم قطاع غزة إلى قسمين شمالي وجنوبي،
فهي تقع على بعد 1كم إلى الشرق من شاطئ البحر، وعلى بعد أقل من 1كم
إلى الغرب من الطريق الرئيسي، وعلى بعد 4كم جنوب غزة، وتقوم على مساحة
عمرانية 858 دونم بمساحة إجمالية 2200دونم، ويسكنها 41 عائلة زاد عدهم
بعد صعود حزب الليكود للحكم سواء في عهد نتنياهو او شارون، ويوجد بها
مقرا للوحدات الخاصة الصهيونية. سميت بهذا الاسم نسبة إلى وقوعها في
منطقة النصيرات وسط قطاع غزة، وتعني بالعبرية " الجذور"
ويعود إنشاء هذه المستوطنة إلى عام 1967 حيث كان الموقع مقراً للشرطة
العسكرية في الجيش المصري، وقام بها الإسرائيليون نقطة مراقبة عسكرية،
وفي آذار 1971 بدا فيها نشاط مدني تابع للصندوق القومي اليهودي، قامت
بتسوية قطعة من الأرض حول النقطة العسكرية، وفي عام 1972 قررت قيادة
الجيش الإسرائيلي اعتبارها نقطة ناحال، وبدا العمل بتوسيع الخدمات
لسد حاجة سكانها.
للأعلى
5. مستوطنة كفار داروم:
تقع إلى الشرق مباشرة على جانب الطريق العام، على بعد 500 متر من دير
البلح وعلى بعد 3 كم شرق البحر المتوسط و3 كم غرب الخط الأخضر. مساحتها
العمرانية 50 دونم ومساحتها الإجمالية 450 دونم، صادرت قوات الاحتلال
15 دونم غربي الطريق بعد مقتل حاخام المستوطنة وأقامت جسراً يربط بين
الجانبين يسكنها حوالي 42 عائلة يبلغ عدد افرادها نحو 200 مستوطن بها
مصنع لتعليب الخضروات، وبئر للمياه، ومكاتب، وعيادة للإسعافات، وملعب
كرة . وقد أقيمت قبل عام 1948 وأعيد بناؤها بعد عام 1967 وجاءت إعادة
بناؤها ضمن الدوافع الأيدلوجية بإعادة الأراضي التي يدعي اليهود امتلاكها
لأعمارها من جديد، وتطورت هذه المستوطنة ضمن مخطط وثيقة غاليلي الاستيطانية،
حيث تم زرع كفار داروم ضمن منطقة كثافة سكانية عالية " أربعة
مخيمات لاجئين لا تبعد عن بعضها سوى مئات الأمتار".
للأعلى
6. مستوطنة نيتسر حزاني:
تقع على بعد 2 كم إلى الشرق من شاطئ البحر، وفي منتصف المسافة بين
دير البلح وخانيونس، "المسافة بين المدينتين 7 كم". أنشئت
عام 1973م، وسميت بهذا الاسم نسبة إلى وزير الزراعة والرفاهية مايكل
حزاني. بلغت مساحتها العمرانية 818 دونم ومساحتها الإجمالية 2050 دونم،
ويقطنها ما بين 50-60 عائلة وبها حوالي 180 منزلاً، الزراعة من أهم
أنشطتها مصنع للتعليب وثلاجات لحفظ الخضار ومصنع للكرتون، ويوجد في
هذه المستوطنة مقراً للمخابرات الصهيونية الشين بيت، ومقراً للوحدات
الخاصة. تأسست وفى عام 1990 صادرت قوات الاحتلال 200 دونم جديد وهى
تجاور قرية القرارة التابعة لمنطقة خانيونس ويستوطن المنطقة أكثر من
60 عائلة وتضم 180 منزلا كما أقيمت فيها عشرات الحمامات الزراعية (خضار
-زهور- ويعمل في المستوطنة عشرات التايلانديين, كما يتواجد مقر لجهاز
المخابرات الإسرائيلية ( شين بيت) وسجن خاص بالفلسطينيين أسس عام 1994),
وتعتبر المستوطنة موقعاً لإقامة الوحدات الخاصة من ( المتعاونين المحليين)
( وتبلغ مساحتها حاليا 2050 دونما).
للأعلى
7. مستوطنة قطيف:
تأسست هذه المستوطنة عام 1977م على بعد 2 كم إلى الشرق من شاطئ البحر
غرب السطر الغربي في خانيونس، مساحتها العمرانية 400 دونم ومساحتها
الإجمالية 1993 دونم. وهي مستوطنة زراعية يتراوح عدد المنازل السكنية
فيها بين 70-80 منزلاً، وتقيم فيها نحو 50 عائلة يبلغ عدد افرادها
نحو 250 مستوطن، ويوجد بها مصنع للنجارة، وللورق، وورشة لإصلاح السيارات
وروضة أطفال وفندق بالم بيتش، ومحطة لتكرير المياه العادمة، ومزرعة
دواجن، ومزرعة لتربية الخيول، وميدان للسباق، وملاعب رياضية، وبركة
سباحة، ومطاعم وهي تضم أكبر تجمع سكني في مستوطنات القطاع. ومستوطنة
قطيف تعاونية زراعية (كيبوتس) يوزع إنتاجها على مستوطنيها.
للأعلى
8. مستوطنة جاني طال:
مستوطنة زراعية تبلغ مساحتها العمرانية 750 دونماً ومساحتها الإجمالية
2450 دونم ويقيم فيها نحو 65 عائلة وعدد افرادها نحو 400 مستوطن ،
وتقع على بعد 1.5 كم إلى الجنوب من مستوطنة قطيف على مسافة 2 كم شمال
غرب مدينة خانيونس وعلى بعد 1.5 كم إلى الشرق من شاطئ البحر، بها ملعب
كرة القدم، ومخزن أدوية، ومحطة وقود، وكنيس للصلاة، وبقالة كبيرة،
ومخازن للخضار، وبجوارها موقع للجيش الصهيوني. أنشئت هذه المستوطنة
في العام 1979 على مساحة تقدر بسبعمائة دونم ويقطنها أكثر من 6.0 عائلة
ومنازلها تزيد على المائة وتقع شمالي حي الأمل ويوجد فيها مصنع للطين
الخاص بألعاب الأطفال ويعمل عدد من المستوطنين في الزراعة يساعدهم
حوالي50 عاملا تايلانديا. والمستوطنة مجهزة بكل مقومات الحياة إلى
جانب التحصينات العسكرية وموقع تابع لقوات الاحتلال الإسرائيلية.تعني
جنة التل وإشارة إلى تلة القطيفة الكبيرة، و التي يحتل موقع المستوطنة
جزءاً منها، تعود فكرة انشاء هذه المستوطنة إلى قرار الوكالة اليهودية
سنة 1976 القاضي بإنشاء عدة نوى استيطانية لليهود المدينين في منطقة
خان يونس والتي بدأت بقطيف . كانت مستوطنة جاني تال واحدة من المستوطنات
التي تشكل منها المجلس الإقليمي لمستوطنات غزة عام 1979، الذي نجح
بنفوذه في الحكومة و الكنيست من الحصول على اعتراف الحكومة بالمستوطنة
وبالتالي أقرتها اللجنة الوزارية لشؤون الاستيطان بتاريخ 12/8/1979
وتحولت إلى موشاف يتبع حركة هبوعيل همزراحي.
للأعلى
9. مستوطنة كفار يام:
أسست عام 1987م على شاطئ البحر مقابل نيفية ديكاليم، يقع بجوارها موقع
عسكري صهيوني، وتسكن بها عائلتان. وتتربع المستوطنة على مساحة تقدر
بنحو 40 دونماً وتقع بالقرب من شاطئ بحر خانيونس (مواصى خانيونس).
وفى أبريل من العام 1997 قام المستوطن (عاموس) الذي يقطن المستوطنة
بمحاولته توسيع المستوطنة بحوالي خمس دونمات من الجهة الشمالية وذلك
بإحاطتها بالتلال الرملية كما قام بإحاطتها بعدد من الأعمدة الكهربية
إلا أن بلدية خانيونس وكافة قوى وفعاليات مدينة خانيونس واجهوا هذا
التوسيع وتم منعه من ضم الخمسة دونمات إلى ارض المستوطنة.
للأعلى
10. مستوطنة نفيه دكاليم:
وتقع على بعد 1.5 كم إلى الشرق من شاطئ البحر، وعلى بعد 1 كم من الناحية
الجنوبية أنشئت عام 1983م على مساحة عمرانية 300 دونم بمساحة، ومساحة
إجمالية 2000 دونم، يسكنها نحو 400عائلة يبلغ عدد افرادها نحو 2000
مستوطن، وهي تعتبر أكبر المستوطنات الصهيونية في قطاع غزة. ويوجد بها
المجلس الإقليمي للمستوطنات، وجامعة للطلاب والطالبات، ومدارس ابتدائية
وإعدادية وثانوية، وحضانة أطفال ومستشفى ومكتب بريد، وبنك، ومركز الشرطة،
وكنيسان للصلاة، وسوق تجاري كبير، ومحطة وقود، وعدد من المصانع مثل
الملابس الجاهزة والمنازل الجاهزة، وعدد من الورش. وتعتبر هذه النقطة
المركز الرئيس للاستيطان في جنوبي قطاع غزة حيث تحوى أكثر التجمعات
الاستيطانية من حيث القاطنين فيها ولأهميتها كمركز صناعي وتعليمي وتضم
المستوطنة مستشفىً مركزيا لاستقبال وعلاج سكان المستوطنات كما يعمل
قسم كبير من المستوطنين في مصانع الملابس وفى المخارط وورش الحدادة
والنجارة ومصنع المنازل الجاهزة ويعمل في هذه المستوطنة حوالي 200
من العمال التايلانديين وتوسعت المستوطنة، وتم بناء منازل جديدة لاستيعاب
المهاجرين الروس وغيرهم وجرت مصادرات جديدة عام 1985 لأكثر من 120
دونم حتى أصبحت طوقا يحاصر مدينة خانيونس من جهات الغرب والجنوب والشمال
ولتصل حدودها إلى مستوطنة (غديدة) وتم إنشاء حديقة حيوان في الجزء
الشمالي الغربي للمستوطنة. ويجرى تسمينها بالعشرات من المستوطنين الجدد
والجنود والآليات إلى جانب الحراسات والتحصينات العسكرية الهامة.
للأعلى
11. مستوطنة جديد:
أنشئت عام 1979م على بعد 2.5 كم إلى الشرق من الساحل البحر وإلى الجنوب
مباشرة من مخيم خانيونس بمسافة 1 كم. مساحتها العمرانية 733 دونم بمساحة
إجمالية 1500 دونماً، ويقطنها نحو 40 عائلة تقريباً يبلغ عدد افرادها
نحو 250 مستوطن. ، وبها كنيس للصلاة، ومنتدى لسكان المستوطنة، وملعب
كرة قدم وسلة، وروضة أطفال، وعيادة صحية مع سيارة إسعاف وأخرى للمطافي.
ويعمل في المستوطنة حوالي 40 عاملا تايلانديا ويسوق المستوطنون منتجاتهم
الزراعية داخل الخط الأخضر (وتبلغ مساحتها حاليا 1476 دونما).
للأعلى
12. مستوطنة جان أور:
تقع على بعد 2 كم إلى الشرق من ساحل البحر وعلي بعد 4 كم من الحدود
الجنوبية لقطاع غزة، ومساحتها العمرانية 1000 دونم بمساحة إجمالية
1676 دونم يسكنها حوالي 74 عائلة يبلغ عدد افرادها نحو 280 مستوطن،
ويوجد بها مخيم لقوات الاحتلال، وكنيس للصلاة وتأسست عام 1979م. وتوسعت
حدود المستوطنة عام 1993 بمصادرة حوالي 25 دونما من الناحية الشرقية
وأقام الإسرائيليون سياجا من الأسلاك الشائكـة حـول المستوطنة (وأصبحت
مساحتها حاليا حوالي 1692 دونما) ويعمل المستوطنون في مجال الزراعة
(الخضراوات والزهور) وتربية النحل كما يعمل فيها أكثر من 120 تايلانديا.
للأعلى
13. مستوطنة بات ساديه:
وتقع على بعد 2 كم من ساحل البحر، و2 كم من الحدود المصرية مساحتها
العمرانية 41 دونم، ومساحتها الإجمالية نحو 1500 دونم. بها 45-50 عائلة
معظمها من جنود الجيش الصهيوني أنشئت عام 1989م. تقرر إقامة هذه المستوطنة
في كانون ثاني 1984، ولم يوضع حجر الأساس لها إلا في عام 1989 بعد
عدة اشهر من تشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي أعقبت انتخابات 1988.
عليه وافقت اللجنة الوزارية لشؤون الاستيطان بعد شهرين وتحولت إلى
مستوطنة دائمة 1993. يذكر أن النواة الأولى للمستوطنة كان الموقع العسكري
الكبير الذي أقيم عقب الانسحاب من سيناء في عام 1982.
للأعلى
14. مستوطنة بدولح:
تقع على بعد 2.5 كم شرق البحر، وعلى بعد 3.5كم من حدود قطاع غزة مع
مصر، وقد أنشئت عام 1986م على مساحة عمرانية تقدر بنحو 150 دونماً
وتبلغ مساحتها الإجمالية 1456 دونم، وهي مستوطنة تعاونية زراعية بها
مكتب بريد، وحضانة أطفال وكنيس للصلاة وملعب كرة قدم وسلة. يسكنها
ما بين 40-50 عائلة من بينها 15 عائلة من القادمين الجدد من فرنسا.
أنشئت في العام 1984 ما بين منطقة تل السلطان في رفح ومنطقة خانيونس
( جنوبي مستوطنة نيفيت دكاليم ).
للأعلى
15. مستوطنة عتصمونة:
أقيمت في العام 2001 برعاية حكومة حزب "الليكود"، كانت مساحتها
في البداية حوالي500 دونم، وتقع بين مستوطنتي "بني عتصمونة"
و"موراج"، مزروعة بأشجار المانجو والعنب، ولأسباب اقتصادية
هجرها المستوطنون. وفي صيف عام 2000 قامت مجموعة من مستوطني مستوطنة
عتصمونة بإعادة الاستيطان فيها، وتم الاحتفال رسمياً بإعادة تشكيلها
في 8 شباط – فبراير 2001، ويقطنها حالياً حوالي 24 فرداً.
للأعلى
16. مستوطنة موراج:
تقع إلى الشرق مباشرة من طريق غزة-رفح على بعد 6 كم من شاطئ البحر
وعلى بعد 5كم غرب الحدود الشرقية لقطاع غزة بالقرب من الشارع الرئيس
للقطاع (شارع صلاح الدين. يسكنها ما بين 25-30 عائلة يبلغ عدد أفرادها
نحو 150 مستوطن. بها محطة لتقوية الإرسال، ومخيم لقوات الجيش الصهيوني،
أنشئت عام 1972م مساحتها العمرانية 50 دونم ومساحتها الإجمالية 1230
دونم. وقد تم اعتمادها كمستوطنة بشكل رسمي في العام 1974.
للأعلى
17. مستوطنة رفيح يام:
تقع على بعد 1.5 كم من شاطئ البحر، وحوالي كم من حدود القطاع مع مصر.
أنشئت عام 1984م بمساحة عمرانية 50 دونم ومساحة إجمالية نحو 570 دونماً
يقيم فيها 23 عائلة ويبلغ عدد افرادها نحو 120. ويعمل سكانها في التعليم،
، السياحة، صيد الأسماك، وبعض الأعمال الزراعية.
للأعلى
18. مستوطنة بني عتصمونة:
وتقع على بعد 3 كم من ساحل البحر وقرابة 3 كم عن حدود قطاع غزة مع
مصر مساحتها العمرانية 141.6 دونم بمساحة إجمالية 1500 دونم يقطنها
حوالي 56 عائلة يبلغ عدد أفرادها نحو 450 مستوطن، معظمهم من المتدينين
المتعصبين. وهو اسم توراتي، ومر إنشاء هذه المستوطنة بعدة مراحل إذ
أنشأت عام 1979 بين رفح والعريش، واعتبرت من مستوطنات رفح " داخل
سيناء" وقد تم إخلاؤها في نيسان 1984 طبقاً لاتفاقيات السلام
مع مصر، في عام 1984 وقبيل الانتخابات العامة بعدة اشهر قررت اللجنة
الوزارية لشؤون الاستيطان إقامة مستوطنة عتسمونة في جنوب رفح وتنفيذاً
لهذا طرحت وزارة الإسكان لبناء تسع وحدات سكنية في المستوطنون سابقاً،
وفي 8/10/1986 تم تدشين المستوطنة رسمياً وانتقال مستوطنيها من الكرفانات
إلى البيوت الدائمة.
للأعلى
19. مستوطنة شيرات هايم:
أقيمت في العام 2000 برعاية حكومة حزب "العمل"، مستوطنة
دينية، يقطنها حوالي 40 مستعمراً، وتشكل راس مثلث قاعدته مستوطنتي
كفار يام ونفيه ديكاليم، حيث تقع شمال مستوطنة كفار يام، وشمال غرب
مستوطنة نفيه ديكاليم. ولم تتوفر معلومات حول مساحة المستوطنة أو طبيعة
نشاطها.
للأعلى
20. مستوطنة شليب (سلاو/ سلاف):
تصنف مستوطنة شليب كشبه مستوطنة، وتقع إلى الشمال من طريق تل السلطان
" شارع البحر " غرب رفح ويحدها من الجنوب حي تل السلطان
العربي ومستوطنة رفيح يام، ومن الشرق الجهة الغربية من حي تل السلطان،
ومن الغرب ساحل البحر، وقد كانت موقعاً عسكرياً في عام 1982، حيث جاء
إليها مجموعة من المستوطنين في إطار مواجهة مشاريع التوطين للعرب التي
إقامتها الإدارة المدنية الإسرائيلية.
هجرها المستوطنون لوقوعها بين طريقين رئيسيين مزدحمين بالمارة العرب
الذين ينتقلون من الساحل إلى مدينة رفح، وبملاصقة حي تل السلطان. وفي
عام 1994 عادوا إليها ووضعوا ما يزيد عن 35 كرفانا، وتم وضع سياج حول
500 دونماً تقريباً، تسكنها ثلاث عائلات ويعمل أفرادها موظفين في مؤسسات
مستوطنة عتمسونة ونفي دكاليم، ويوجد في المستوطنة ثلاث مصانع خياطة،
ومزارع للجيش ومخازن للخضار يملكها جميعاً مستوطنون من مستوطنات رفح.
للأعلى
21. مستوطنة تل قطيفة:
تصنف تل قطيفة كشبه مستوطنة، أقيمت في شهر مايو – أيار من العام 1992،
برعاية حزب "الليكود"، وتقع بالقرب من شاطئ بحر خانيونس
شمال غرب مستوطنة نيتسر حزاني، ويقطنها حالياً 4 أسر، تحوي 24 فرداً.
وتبلغ مساحتها حوالي 17 دونماً، وهي مستوطنة زراعية.
للأعلى
22. مستوطنة ياكال:
تصنف مستوطنة ياكال كشبه مستوطنة وتقع على بعد 2 كم من شاطئ البحر
بين مستوطنتي قطيف ونيتسر حزاني وهي مستوطنة صناعية أنشئت عام 1991
تستقبل كافة المنتجات الزراعية للمستوطنات الصهيونية في غوش قطيف.
أقيمت في العام 1980 كمعسكر للجيش، وتحولت في العام 2001 إلى مستعمرة
مدنية برعاية حكومة حزب "الليكود"، وتقدر مساحتها بحوالي
500 دونم.
انتهــــى