إعـلان
إعلان
مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

المعتقلون في السجون الإسرائيلية يعلنون إضراباً عن الزيارة والطعام، مركز الميزان يستنكر الانتهاكات الإسرائيلية بحق المعتقلين ويطالب المجتمع الدولي بالتدخل

01-04-2010 00:00

أعلن المعتقلون في سجون الاحتلال البدء في إضرب يبدأ منذ الخميس الموافق 1/4/2010 ويستمر حتى نهاية شهر أبريل.
وبموجب الإضراب يمتنع المعتقلون عن تلقي زيارات الأهل.
كما أعلن المعتقلون عزمهم الإضراب عن الطعام لمدة خمسة أيام خلال شهر نيسان (أبريل) الجاري  و هي أيام ( 7-12-17-22-27) وذلك تضامناً مع المعتقلين من سكان قطاع غزة المحرومين من حقهم في تلقي زيارة ذويهم، والاحتجاج على المعاملة السيئة التي يتعرض لها أهالي معتقلي الضفة خلال زيارة أبناءهم وما يتعرضون له من سوء معاملة وتفتيش على الحواجز.
  وحسب المعلومات المتوفرة والتي اكدها محامي المركز فقد أوقفت سلطات الاحتلال برنامج الزيارات العائلية لمعتقلي قطاع غزة منذ الاثنين الموافق 4/6/2007 وهو انتهاك استمر حتى صدور هذا البيان.
يذكر أن برنامج الزيارات يتم تحت رعاية وإشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتنسيق مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ويتم إصدار تصاريح الدخول ومتابعة تنقل الأهالي من قطاع غزة إلى السجون الإسرائيلية عبر آلية متفق عليها بين الصليب الأحمر وقوات الاحتلال.
ويشار إلى أن عدد المعتقلين الفلسطينيين والعرب في السجون الإسرائيلية بلغ حوالي 9.
000 معتقل فلسطيني، موزعين على 28 سجناً معتقلاً ومركز توقيف، منهم ما يقارب 900 معتقلاً من سكان قطاع غزة.
  مركز الميزان يستنكر استمرار المنع ومواصلة تلك القوات تصعيد إجراءاتها القمعية وانتهاكاتها الموجهة ضد المعتقلين الفلسطينيين، حيث يعاني المعتقلون الفلسطينيون والعرب أوضاعاً اعتقاليه صعبة، ويمكن تلخيص أبرز أوجه معاناتهم داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية على النحو الآتي: يمكث المعتقلون الفلسطينيين في أماكن احتجاز واعتقال لا تتفق مع المعايير الدولية، حيث لا تراعي أماكن الاحتجاز الظروف المناخية القاسية، بالإضافة إلى اكتظاظها بأعداد تفوق قدرتها الاستيعابية من المعتقلين، وضعف الإضاءة الصناعية، التي ترهق نظر المعتقلين وتؤدي مع الوقت إلى ضعفه، كما أنها لا تقوم بإجراء الصيانة اللازمة لهذه الأماكن.
تقدم للمعتقلين وجبات الطعام بكميات قليلة لا تتناسب وحاجة أجسامهم، بالإضافة إلى ردائتها وعدم تنوعها بما يفضي إلى مشاكل صحية لها علاقة بسوء التغذية، الأمر الذي يخالف القواعد الدولية الدينا لمعاملة السجناء، التي تفرض على السجان توفير وجبة طعام ذات قيمة غذائية كافية للحفاظ على صحة السجين وقواه.
إخضاع المعتقلين لسوء المعاملة، وممارسة حملات تفتيش تعسفية، والاعتداء أحيانا على المعتقلين بالضرب أو استخدام الغاز المسيل للدموع أو الرصاص الحي، ومعاقبتهم بالعزل الانفرادي تعسفياً ولمدد طويلة، ومصادرة حاجياتهم الشخصية.
عدم توفر الحد الأدنى من الخدمات الطبية، حيث تفتقر السجون والمعتقلات الإسرائيلية إلى العيادات المناسبة والأدوية المختلفة، ولا تلبي الخدمات الطبية احتياجات المرضى الفورية.
مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يؤكد على حق المعتقلين في الاتصال بالعالم الخارجي بما يشمل حقهم في تلقي الزيارات، فإنه يطالب الجنة الدولية للصليب الأحمر بممارسة الضغط على إسرائيل لتحقيق ذلك، وتوسيع فئة الأشخاص المسموح لهم بزيارة المعتقلين لشمل الأقارب من الدرجة الثانية والثالثة على الأقل، وزيادة وقت الزيارة، والكف عن الممارسات المهينة التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق أهالي المعتقلين أثناء توجههم للزيارة .
ويعبر مركز الميزان عن استنكاره الشديد لاستمرار وتصاعد الانتهاكات الإسرائيلية المنظمة لحقوق المعتقلين الفلسطينيين والتي تبدأ من لحظة توقيفهم الأولى وترافق كل إجراءات التقاضي التي تتنافى مع أبسط شروط المحاكمة العادلة، لتطال ظروف اعتقالهم.
وعليه فإن مركز الميزان يطالب المجتمع الدولي بالضغط على دولة الاحتلال وإلزامها باحترام التزاماتها بموجب القانون الدولي، ولاسيما احترام حق المعتقلين الفلسطينيين في تلقي الزيارات العائلية الدورية.
وضمان التزامها بمعايير الأمم المتحدة الدنيا لمعاملة السجناء الصادرة في العام 1955، والمعايير الدولية الأخرى ذات العلاقة.
والعمل على ضمان الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين كافة.
انتهى

هذا الموضوع يتحدث عن / #detention