مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

مركز الميزان يستنكر تصعيد قوات الاحتلال لعدوانها ويطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لحماية المدنيين

18-12-2005 00:00

صعّدت قوات الاحتلال من قصفها الصاروخي والمدفعي، الذي طال أنحاء متفرقة من قطاع غزة، حيث قصفت حوالي 42 قذيفة مدفعية، و30 صاروخاً من طائراتها النفاثة، عدا عن الإطلاق العشوائي للنيران من أبراج المراقبة المتمركزة على حدود الفصل شمال غزة، وذلك منذ مساء الخميس الموافق 15/12/2005، وحتى فجر اليوم الأحد 18/12/2005، أسفرت عن إصابة ثمانية فلسطينيين، من بينهم سيدة وطفلة رضيعة ومعاق عقلياً بجروح متفاوتة.
كما أدت إلى إغلاق مداخل الطرق الرئيسة جراء الحفر الكبيرة التي أحدثتها.
وحسب مصادر البحث الميداني في المركز، فقد أطلقت الدبابات الإسرائيلية المتمركزة عند الحدود الشرقية شمال قطاع غزة، نحو 42 قذيفة مدفعية سقطت بالقرب من المناطق المأهولة بالسكان شرقي جباليا وبيت لاهيا وبيت حانون.
كما واصلت الطائرات الحربية النفاثة قصفها لعدة مواقع في شمال غزة، حيث دمرت جسر شارع السكة المؤدي إلى بلدة بيت حانون، كما أحدثت حفراً كبيرة وعميقة عند تقاطعات الطرق والشوارع الرئيسة ما أدى إلى منع الحركة والتنقل عليها، مثل تقاطع شارع خليل الوزير مع طريق صلاح الدين (الكف)، ومدخل الشارع المؤدي إلى قرية أم النصر البدوية، وأكثر من حفرة في شوارع ترابية في المناطق الزراعية شرقي جباليا، وشمالي بيت لاهيا.
وألحق القصف الصاروخي أضراراً جسيمة بالمنازل السكنية، فيما أدى إلى إصابة سبعة فلسطينيين، من بينهم سيدتين، والطفلة الرضيعة: ماريا فكري اخروات (3 شهور)، التي أصيبت بشظية في العين اليمنى، وصفت المصادر الطبية إصابتها بالمتوسطة.
كما سقط صاروخ داخل ساحة كلية الزراعة التابعة لجامعة الأزهر والواقعة شمال بيت حانون، ما أدى إلى تضررها جزئياً.
كما قصفت الطائرات الإسرائيلية صاروخين سقطا في منطقة الطعيمات، شرق مبنى الجامعة الإسلامية، في محافظة خانيونس، وفيما لم يسفر القصف عن وقوع إصابات، فقد أدى إلى ترويع السكان المدنيين لاسيما الأطفال والنساء منهم.
وقصفت الطائرات صاروخاً على شارع صلاح الدين الرئيس، بالقرب من مفترق صوفا، بين محافظتي خان يونس ورفح، وآخر سقط بالقرب من محطة حمودة للبترول شمال غزة.
ما أدى إلى قطع الطريق، من النقطيتين، أمام حركة السير لعدة ساعات.
هذا وفتحت قوات الاحتلال نيران أسلحتها الرشاشة، عند حوالي الساعة 23:55 من منتصف ليل السبت 17/12/2005، تجاه الجزء الشرقي من مقبرة الشهداء، شرقي جباليا، ما أدى إلى إصابة المواطن: وائل خميس القهوجي (30) عاماً، ويعاني من إعاقة عقلية، بعدة أعيرة نارية في الساق اليمنى.
وفتحت قوات الاحتلال، عند حوالي الساعة 22:00 من مساء السبت 17/12/2005، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه المنازل السكنية، الواقعة شمال غرب بيت لاهيا، ما أسفر عن استشهاد المواطن لقمان محمد حماد أبو زكري (22 عاماً)، من سكان مخيم النصيرات.
وتواصل قوات الاحتلال إغلاق معبر صوفاه منذ الأربعاء الموافق 14/12/2005، ومعبر بيت حانون (إيرز) أمام العمال منذ الجمعة الموافق 16/12/2005، فيما تواصل تلك القوات إعاقة مرور المرضى عبر معبر بيت حانون.
مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يستنكر تصعيد قوات الاحتلال لعدوانها، فإنه يؤكد على أن ما تقوم به تلك القوات من هجمات عشوائية تبث الرعب في قلوب السكان، واستمرار محاصرة قطاع غزة والأراضي الفلسطينية عموماً، ما هو إلا جرائم حرب يحظرها القانون الدولي، لاسيما اتفاقية جنيف الرابعة.
عليه فإن المركز يطالب المجتمع الدولي، لاسيما الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة المخصصة لحماية المدنيين في زمن الحرب، بالتدخل العاجل لوقف جرائم الحرب الإسرائيلية وحماية السكان المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، كمقدمة ضرورية للعمل على إنهاء احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية المحتلة فعلياً.
انتهـــى

هذا الموضوع يتحدث عن / #ESC rights