مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

إصابة صياد وعامل جمع بقايا الأبنية المهدمة بنيران قوات الاحتلال، واعتقال خمسة عمال، مركز الميزان يستنكر اعتداءات قوات الاحتلال ويطالب المجتمع الدولي بالتدخل

25-03-2010 00:00

واصلت قوات الاحتلال استهداف الصيادين الفلسطينيين في بحر غزة، حيث فتحت النار تجاههم فأصابت صياداً وألحقت أضراراً بقوارب ومعدات صيد أخرى، كما أطلقت النار تجاه فلسطينيين يجمعون بقايا الأبنية المهدمة فأصابت أحدهم.
وكانت تلك القوات اعتقلت خمسة من هؤلاء.
كما عاودت الطائرات الحربية الإسرائيلية قصفها فاستهدفت منزل سكني بالقصف في جباليا شمال قطاع غزة.
  وحسب تحقيقات مركز الميزان لحقوق الإنسان، فقد فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية، نيران أسلحتها بكثافة، عند حوالي الساعة 9:30 من صباح الخميس الموافق 25/3/2010، تجاه مراكب الصيادين الفلسطينيين التي تواجدت في عرض البحر غرب منتجع الواحة السياحي، غربي بيت لاهيا في محافظة شمال غزة.
وتسبب في إصابة الصياد: حازم أحمد جمعة القرعان (27 عاماً)، بشظايا عيار ناري في الرأس، حيث وصفت المصادر الطبية في مستشفى كمال عدوان إصابته بالخطيرة، وحولته إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة لتلقي العلاج.
وحسب إفادة الصياد جميل حسن الأقرع لمركز الميزان 'أنه بينما تحركت زوارق الصيد الفلسطينية متوجهة إلى عرض البحر وبعد أن قطعت حوالي 70 متراً فاجأتهم الزوارق الإسرائيلية بنيران أسلحتها بشكل مباشر، ما أسفر عن إصابة قريبه حازم، وتضرر مركبه (حسكة بدفّاع) بشكل بالغ جراء إطلاق النار الكثيف من الزوارق الإسرائيلية'.
  وفتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في محيط معبر صوفا جنوب شرق مدينة خان يونس في جنوب قطاع غزة، نيران أسلحتها بشكل متقطع، وذلك عند حوالي الساعة 08:00 من صباح الخميس الموافق 25/3/2010، تجاه عدد من الفلسطينيين الذين يقومون بجمع بقايا الأبنية، بينما كانوا يعملون على مسافة تقدر بحوالي 500 متر إلى الغرب من حدود الفصل الشرقية.
وتسبب إطلاق النار في إصابة المواطن ناجي سليمان العبد أبو ريدة (35 عاماً)، بعيار ناري أعلى الفخذ الأيمن، نقل على إثره إلى مستشفى غزة الأوروبي لتلقي العلاج ووصفت حالته بالمتوسطة.
والجدير ذكره أن هؤلاء العمال يجمعون بقايا الأبنية التي كانت قوات الاحتلال قد دمرتها بهدف بيعها، حيث يستخدمها سكان قطاع غزة في أعمال البناء وصناعة الطوب والخرسانة المسلحة، وذلك في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي الذي تمنع بموجبه قوات الاحتلال دخول مواد البناء إلى قطاع غزة.
  وكانت قوة الإسرائيلة راجلة توغلت انطلاقاً من حدود الفصل الشمالية شمال غرب مدينة بيت لاهيا، وسط إطلاق نار كثيف، عند حوالي الساعة 7:00 من صباح يوم الأربعاء الموافق 24/3/2010.
وحاصرت القوة المتوغلة عدد من الفلسطينيين الذين يقومون بجمع بقايا الأبنية واعتقلت خمسة منهم، واقتادتهم إلى داخل حدود إسرائيل، وقد عرف منهم: محمود محمد محمود معروف، (18 عاماً)، شادي عمار معروف، (18 عاماً)، مصطفى غانم، (43 عاماً).
  كما أطلقت طائرات عمودية إسرائيلية صاروخين، عند حوالي الساعة 1:07 من فجر يوم أمس الأربعاء الموافق 24/3/2010، تجاه حديقة منزل المواطن: مصطفى خليل خليل مصطفى، الكائن في حي رياض الصالحين، الواقع شرق مخيم جباليا، في محافظة شمال غزة، دون وقوع إصابات، وتسبب القصف في تضرر المنزل المستهدف، وثلاثة منازل سكنية مجاورة بشكل جزئي.
وتفيد التحقيقات الميدانية أن أحد الصاروخين استهدف أنبوب سميك للمياه، يرتفع عن سطح الأرض مسافة 70 سم، وبينما استهدف الصاروخ الثاني مخزناً صغيراً بجوار أنبوب المياه.
  مركز الميزان لحقوق الإنسان يجدد استنكاره مواصلة قوات الاحتلال استهدافها المنظم للصيادين الفلسطينيين والمدنيين في المناطق القريبة من الحدود وخاصة المزارعين والعمال، الذين يعملون في أماكن قريبة من الحدود، واستمرار محاولات فرض منطقة أمنية عازلة داخل حدود قطاع غزة.
ويجدد مركز الميزان مطالبته المجتمع الدولي للتحرك العاجل وتوفير الحماية الدولية للمدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
  انتهى

هذا الموضوع يتحدث عن / #IOF