مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

مركز الميزان يستنكر تصاعد الاعتداءات الداخلية ويطالب بإحالة المتورطين إلى العدالة

16-03-2010 00:00

فجر مجهولون عند حوالي الساعة 19:45 من مساء يوم الاثنين الموافق 16/3/2010، عبوة ناسفة بالقرب من الحائط الشرقي لمركز شرطة الشيخ رضوان، الواقع في الشارع الثاني من الحي.
وقد أدى انفجار العبوة إلى إلحاق أضرار طفيفة في زجاج عدد من المنازل، ولم يصب أحد بأذى ولم تعرف الجهة التي تقف وراء الحادث أو الأسباب التي دفعتها للقيام بذلك.
  واندلع اشتباك مسلح، عند حوالي الساعة 13:30 من مساء يوم الاثنين الموافق 15/3/2010، بين نشطاء احدى الجماعات المسلحة، في منطقة تل الزعتر في جباليا بمحافظة شمال غزة.
وتخلل الاشتباكات إلقاء عدة قنابل يدوية، واستمرت الاشتباكات لمدة 25 دقيقة، حاصرت بعدها قوات كبيرة من الشرطة المكان، واعتقلت عدداً من المسلحين.
وأسفرت الاشتباكات عن إصابة شخص بشظايا قنبلة يدوية، ووصفت المصادر الطبية في مستشفى كمال عدوان جراحه بالطفيفة، وتعود هذه الاشتباكات إلى خلافات داخلية بين المسلحين الذين يتبعون الفصيل نفسه.
  كما اختطف مسلحون ملثمون عند حوالي الساعة 9:00 من مساء يوم الأحد الموافق 14/3/2010، المواطن صلاح محمد مصباح المصري، (39 عاماً)، من سكان شارع العيون في حي النصر غرب مدينة غزة، حيث توقفت سيارة من نوع جولف فولكس فاجن ستيشن زرقاء اللون قبالة الدكان وترجل منها أربعة ملثمين، ووفقاً لإفادة المصري للمركز فقد أشهر أحدهم مسدساً وأمره بالصعود إلى السيارة وانطلقوا به إلى مكان مجهول بعد أن وضعوا كيساً من القماش في رأسه.
وبعد حوالي ساعة توقفت السيارة وأجبروه على الترجل وصعود درج، ومن ثم أجلسوه على الأرض وقيدوا يديه وقدميه وقاموا بتعليقه من ساقيه حيث ارتفعت ساقاه إلى الأعلى وتدلى جسده إلى الأسفل وانهالوا عليه بالضرب والشتائم متهمين إياه بالتخابر والتعامل مع جهات مشبوهة.
كما عرضوه لصعقات كهربائية حسبما ادعى، وبعد نحو ساعتين نقلوه في سيارة وأنزلوه بعد أن فكوا قيده.
وعندما رفع الكيس عن رأسه وجد نفسه في شارع فرعي مقابل سوق العملة في شارع عمر المختار وسط مدينة غزة وكانت الساعة حوالي 00:30 من فجر الاثنين الموافق 15/3/2010، ونقله إلى مستشفى الشفاء بغزة حيث تلقى العلاج وغادر المستشفى عائدا إلى منزله.
هذا ولاحظ باحثوا المركز آثار كدمات وسحجات واضحة على جسده.
  وفي حادث آخر يأتي في سياق أخذ القانون باليد، قُتل المواطن محمد مرزق معمر، (65 عاماً)، عند حوالي الساعة 13:30 من مساء يوم الأحد الموافق 14/3/2010، وذلك خلال مشاجرة عائلية نشبت بين أفراد عائلة معمر في منطقة سكنهم القريبة من معبر صوفا في بلدة الشوكة شمال شرق مدينة رفح.
وأصيب خلال الاشتباكات ثلاثة مواطنين آخرين وصفت المصادر الطبية في مستشفى غزة الأوروبي إصابة احدهم بالخطيرة.
هذا ووصلت الشرطة إلى المنطقة واعتقلت حوالي (30) من أفراد العائلة.
  كما اختطف مسلحون ملثمون يستقلون ميكروباص أبيض اللون، وذلك عند حوالي الساعة 20:30 من مساء يوم السبت الموافق 13/3/2010، المواطن حماد محمد سليمان أبو جزر، البالغ (42 عاماً)، بعد أن اعترضوا طريقه بينما كان يستقل دراجة نارية في شارع خالد بن الوليد وسط حي البرازيل في جنوب شرق مدينة رفح، حيث أجبره مسلحان ملثمان على صعود السيارة التي كان بداخلها ثلاثة مسلحين آخرين، واعتدوا عليه بالضرب بأعقاب مسدساتهم وبنادقهم قبل أن يقتادونه إلى منطقة خلف النادي الجماعي في نفس الحي، حيث اعتدوا عليه بالضرب مجدداً.
وبعد حوالي ساعة تركوه في المكان، وبعد اتصاله بأحد أصدقائه عثر عليه ونقله إلى منزله، ومن ثم نقله ذووه في سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مستشفى أبو يوسف النجار في المدينة حيث تلقى العلاج.
  مركز الميزان لحقوق الإنسان يعبر عن قلقه العميق، وشجبه لتكرار الحالات التي تصنف في إطار العنف الداخلي.
ويدعو الحكومة في غزة إلى التحقيق فيها وإحالة كل من يثبت تورطهم فيها إلى العدالة، إعمالاً لمبدأ سيادة القانون، ولوقف تكرار مثل هذه الحالات التي من شأنها أن تهدد أمن المواطنين وحياتهم.
  انتهى  

هذا الموضوع يتحدث عن / #state of insecurity