مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

تقارير و دراسات

وتستمر الانتهاكات
تقرير إحصائي حول الخسائر البشرية والمادية التي لحقت بسكان قطاع غزة جراء الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة خلال العام 2009

26-01-2010 00:00

ودع الغزيون عام 2009 وهم مثخنون بالجراح والعذابات، عام مضى فاق كل التصورات في حجم القسوة والدموية التي تعرضوا لها، والتي ميَّزت سلوك قوات الاحتلال الإسرائيلي.
عام آخر يمضي وسط استمرار الحصار والإغلاق المشدد، الذي يتسبب في تدهور الأوضاع الإنسانية وحالة حقوق الإنسان بالنسبة للفلسطينيين من سكان وقطاع غزة.
  يتناول التقرير الخسائر والأضرار التي لحقت بالسكان المدنيين وممتلكاتهم خلال عام 2009 المنصرم، والتقرير يتناول الخسائر والأضرار في شكل إحصائي لعدة أسباب أهمها أن الخسائر البشرية والمادية التي وقعت خلال العام 2009 تركزت في معظمها خلال العدوان الإسرائيلي 'عملية الرصاص'.
كما أم مركز الميزان لحقوق الإنسان أصدر تقريراً شاملاً حول استهداف المدنيين في ذكرى مرور عام على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة (عملية الرصاص المصبوب).
وقد تناول خلال التقرير المذكور الانتهاكات التي انطوت على أضرار بشرية أو مادية كافة وعليه فإن من شأن إصدار تقرير توثيقي مفصل أن يعيد تكرار وصف الانتهاكات التي وردت في التقرير المشار إليه.
  ومن الجدير ذكره أن حالات القتل وإطلاق النار التي شهدها العام 2009 تركزت في استهداف الصيادين والمناطق المحاذية للحدود الفاصلة شرقاً وشمالاً.
وفيما شهد العام تأكيد قوات الاحتلال على فرض المنطق الأمنية العازلة لمسافة 300 متر عن الحدود في عمق أراضي قطاع غزة، من خلال تكرار إلقاءها لمنشورات تحدد المنطقة وتوضحها من خلال خرائط، فقد رصد المركز تكرر استهداف قوات الاحتلال للمدنيين على مسافات تصل إلى كيلو متر في عمق أراضي القطاع وليس كم تدعي قوات الاحتلال.
  كما شددت قوات الاحتلال من القيود التي تفرضها على الصيادين الفلسطينيين بحيث أعلنت منعها الصيادين من تجاوز ما مسافته ثلاثة أميال بحرية، ورصد المركز إطلاق تلك القوات النار تجاه مراكب الصيد الفلسطينية على مسافات تقل عن الأميال الثلاثة, والجدير ذكره أن اتفاقيات أوسلو حفظت للصيادين الفلسطينيين حقهم بالوصول إلى مسافة 20 ميلاً بحرياً من مياه قطاع غزة.
  كما واصلتا قوات الاحتلال فرض الحصار المشدد على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة، مما تسبب في مزيد من تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة وحالة حقوق الإنسان.
وأصبح أثر الإغلاق أكثر كارثية بعد العدوان، حيث دمرت آلاف المساكن على محتوياتها، ففقد عشرات آلاف المدنيين مساكنهم وأثاثهم وملابسهم وغيرها من المقتنيات، ويحرم استمرار الحصار هذه الفئة من السكان من استعادة حياتهم والعودة إلى مساكنهم التي تحتاج إلى إعادة بناء أو إعادة تأهيل.
  كما يسهم الحصار في مزيد من تدني مستوى خدمات الصحة والتعليم ويعزز من ظاهرتي البطالة والفقر، ويلحق أضراراً كارثية في البيئة والصحة العامة في قطاع غزة بسبب العراقيل التي تضعها قوات الاحتلال أمام تنفيذ مشاريع الصرف الصحي في مدن القطاع المختلفة.
 

هذا الموضوع يتحدث عن / #IOF

ملفات و روابط مرفقة :