مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

قوات الاحتلال تصعد من اعتداءاتها على قطاع غزة فتقتل طفلاً في بيت حانون وتواصل تشديد حصارها

06-09-2009 00:00

فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حدود الفصل شمال شرق بيت حانون نيران أسلحتها، عند حوالي الساعة 13:50 من مساء يوم الجمعة الموافق 4/9/2009، تجاه الطفل غازي الزعانين عند ترجله من سيارة والده ماهر عند توقفها بالقرب من أرض زراعية يملكها شرقي بلدة بيت حانون.
يأتي ذلك في ظل تصاعد الهجمات الإسرائيلية ضد قطاع غزة خلال الأسبوعين الأخيرين، بينما تواصل قوات الاحتلال فرض حصارها المشدد الذي تفرضه على قطاع غزة منذ عامين.
  وحسب تحقيقات المركز الميدانية فإن قوات الاحتلال المتمركزة عند خط التحديد الفاصل شرقاً فتحت نيران أسلحتها الرشاشة تجاه سيارة نوع بيجو (تندر)، يملكها المواطن ماهر موسى الزعانين، بعد أن توقفت السيارة على بعد مسافة قدرت بحوالي (600) متراً إلى الغرب من حدود الفصل الشرقية.
وحسب المعلومات المتوفرة للمركز فقد أطلق جنود الاحتلال النار باتجاه ابنه الطفل غازي، البالغ من العمر (14) عاماً، بمجرد ترجله من السيارة، مما تسبب في إصابته بعيار ناري في الرأس، ووصفت المصادر الطبية في مستشفى بيت حانون جراحه بالحرجة في حينه، وتم تحويله إلى قسم العناية المركزة في مستشفى الشفاء بمدينة غزة، حيث أعلن عن وفاته مساء السبت الموافق 5/09/2009.
  ويأتي تصعيد قوات الاحتلال لعدوانها المتواصل سواء عبر إطلاق النار المتكرر تجاه المدنيين وممتلكاتهم في المناطق القريبة من الحدود الشرقية والشمالية للقطاع وفي المنطقة الحدودية جنوب مدينة رفح، وتكثيف اعتداءاتها تجاه الصيادين حيث تواصل استهدافهم بالقتل والإصابة وتدمير قواربهم ومعداتهم، وسط استمرارها في فرض الحصار المشدد على قطاع غزة الذي ينتهك حق سكانه في حرية السفر والتنقل ويطال جملة حقوقهم الإنسانية.
  والجدير ذكره أن قوات الاحتلال تواصل منع دخول مواد القرطاسية بالرغم من بدء العام الدراسي الجديد، حيث يعاني القطاع من نقص حاد في الكراسات وغيرها من مواد قرطاسية.
كما تمعن في منع دخول مواد البناء إلى القطاع على الرغم من الحاجات الإنسانية الملحة والمتفاقمة لمواد البناء بعد العدوان التدميري الذي شنته قوات الاحتلال على القطاع ودمرت خلاله عشرات آلاف المنازل السكنية والمنشآت المدنية العامة والخاصة.
  مركز الميزان لحقوق الإنسان يعبر عن استنكاره الشديد لمواصلة قوات الاحتلال اعتداءاتها وانتهاكها لحقوق الإنسان.
ويدين المركز بشكل خاص استهداف الأطفال الفلسطينيين، ومواصلة حصار قطاع غزة.
ويشدد المركز على أن صمت المجتمع الدولي وعجزه عن الوفاء بواجباته إنما يشجع إسرائيل على المضي في ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
  عليه فإن المركز يجدد مطالبته المجتمع الدولي بالتحرك العاجل والفاعل لوقف جرائم الحرب التي ترتكبها قوات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية سواء من خلال بناء المستوطنات اليهودية على أرض محتلة في الضفة الغربية – بما في ذلك القدس الشرقية – أو العقاب الجماعي للسكان المدنيين، أو أعمال القتل والتهجير القسري والاستيلاء على المنازل والممتلكات.
  انتهى  

هذا الموضوع يتحدث عن / #IOF